مع اقتِراب إعلان هزيمة “داعش” النهائيّة من هو “العدو الجديد” الذي ستستخدمه أمريكا للتّدخُّل عسكريًّا في المِنطقة؟ هُناك قائمة بثلاثة أسماء.. ما هي؟ ولماذا نستشهِد ببعض السّوابق وأبرزها نظريّة كيسنجر حول “تدوير” عوائد النّفط؟ وهل ستتكرّر الحُروب والنّتائج نفسها؟

عبد الباري عطوان

عندما انهار الاتّحاد السوفييتيّ رسميًّا عام 1991 أدلى جوزيف لنز، أمين عام حزب النّاتو الأسبق (1971 – 1984)، بتصريحٍ قال فيه “علينا الآن أن نبحث عن عدو جديد لاستمرار خططنا التسليحيّة واستعداداتنا العسكريّة، وليس هُناك غير جماعات الإسلام السياسيّ المتشددة، وفي منطقة الشرق الأوسط خُصوصًا”.

في تلك الفترة لم تكُن الجماعات الإسلاميّة المتشددة مثل “القاعدة” قد ظهرت على السّطح بقوّة، وحتى لو كانت موجودة، فإنّها وقفت في خندق الحُكومات الغربيّة في مُواجهة العدو الشيوعيّ المُلحد الذي يُشكّل خطرًا مُشتركًا، وشاركت الولايات المتحدة في حربها في أفغانستان ضِد ما كان يُطلق عليه في حينها الاحتلال السوفييتيّ، ولعِب “المُجاهدون”، وبتسليحٍ غربيٍّ وتمويلٍ خليجيّ، دورًا مِحوريًّا في هزيمته، انتِقامًا للهزيمة الأمريكيّة المُهينة في أفغانستان.

الآن، ومع اقتِراب إعلان الولايات المتحدة وحُلفائها القضاء نهائيًّا على “الدولة الإسلاميّة” أو (داعش)، في آخر جُيوبها “العلنيّة”، أو فوق الأرض في شرق الفرات السوري، فإنّ السّؤال الذي يطرح نفسه هو عن هُويّة “العدو” الجديد الذي سيُحاربه الغرب، ويحشِد الطائرات والحُلفاء ومِئات المِليارات من الدولارات للقَضاء عليه؟

نطرح هذا السّؤال لأنّ الدول الغربيّة بقيادة أمريكا لا تستطيع النّوم فيما يبدو دون أن يكون هُناك عدو لتشغيل صِناعاتها العسكريّة، وتبرير تدخّلاتها الحربيّة، وإعادة “تدوير” عوائِد النفط بحيث تنتهي في مصارفها وخزائنها في نهاية المطاف، تمامًا مِثلما وقفت هذه الدول خلف الحرب العراقيّة الإيرانيّة، وغزو العِراق واحتلاله بعدها، وتغيير النّظام في ليبيا، والقائمة طويلة.

***

هُناك عِدّة دول أو اطراف “مُرشّحة” لكيّ تكون على قائمة العداء هذه، مُنفردة أو مُجتمعة:

  • الأولى: إيران التي ألغت الإدارة الأمريكيّة الاتفاق النووي معها، وفرضت عليها حِصارًا اقتصاديًّا خانقًا، وتحشد قُواها العسكريّة لمُواجهتها، سواء بتأسيس “الناتو” العربيّ الإسرائيليّ ليكون رأس حربة في أيّ حربٍ قادمة، أو تحشيد حاملات الطائرات، والغوّاصات استعدادًا لها، أو لإرغام القيادة الإيرانيّة على القُبول “صاغِرةً” بالتّعديلات الأمريكيّة للاتفاق المذكور.

  • الثانية: “حزب الله” الذي بات يُشكّل خطرًا وجوديًّا على إسرائيل بسبب خبراته العسكريّة الهائلة التي اكتسبها من خلال مُشاركته في الأزَمة السوريّة، أو ترسانته الضّخمة من الصواريخ من مُختلف الأبعاد، والذكيّة منها خاصّةً، وقيادته الصّلبة والمُجرّبة التي يُمكن أن تتّخذ قرار الحرب إذا اضطرّت لذلك.

  • الثالثة: تنظيم “القاعدة” الذي بدأت التقارير الأمريكيّة تتحدّث هذه الأيّام عن عودته بقُوّة إلى “الساحة الإرهابيّة” ومِلء الفراغ الذي سيترتّب على هزيمة “داعش” تحت قيادة حمزة بن لادن، نجل أسامة بن لادن، مُؤسّس هذا التنظيم ورصدها مُكافأةً مِقدارها مليون دولار لمن يُقدّم معلومات يُمكِن أن تُؤدّي إلى اعتقاله أو مقتله.

وربّما يتساءل البعض عن عدم إضافة روسيا والصين وكوريا الشماليّة إلى قائمة الأعداء المُحتملين، وهو تساؤل في محلّه، والسبب بسيط وهو أن هذه القوى الثلاث تملك أسلحة نوويّة، وترسانات صاروخيّة باليستيّة قادرة على إيصال هذه الأسلحة (رؤوس نوويّة) إلى العُمقين الأوروبيّ والأمريكيّ، ولهذا يقتصر “الإستئساد” الأمريكيّ على العرب والمُسلمين فقط، الذين يمكن أن يُشكّلوا خطرًا على دولة إسرائيل.

نشرح أكثر ونقول إنّ نظريّة هنري كيسنجر، وزير الخارجيّة الأمريكيّ الأسبق، و”عرّاب” كُل الحُروب والتدخّلات العسكريّة الغربيّة في المِنطقة، والمُستشار غير الرسميّ للرئيس الحالي دونالد ترامب، والدولة الإسرائيليّة العميقة ولوبيّاتها، هذه النظريّة التي أطلقها عام 1973 حول “تدوير” عوائد النّفط، وتأسيس قوّات التدخّل السريع ما زال يجري تطبيقها حرفيًّا في أكثر من دولة في منطقة الشرق الأوسط، وما ابتزاز ترامب للسعوديّة ودول الخليج ماليًّا، وجنِي مئات المليارات من عوائدها واحتياطاتها النفطيّة، تحت عناوين مُختلفة أبرزها “الحماية المدفوعة الثّمن”، إلا أحد هذه التّطبيقات.

***

نحن الآن في انتظار خطاب الرئيس ترامب الجديد الذي سيُعلن فيه “مُتباهيًا” تحقيق الانتصار النهائيّ على “الدولة الإسلاميّة”، تمامًا مِثلما أعلن سلفه جورج بوش الابن، إنجاز المُهمّة في العِراق بعد احتلاله في نيسان (إبريل) عام 2003.

حِصار إيران، وتبنّي قمّة وارسو لقرار يُصنّفها الخطر الأكبر الذي يُهدّد أمن واستقرار المِنطقة، وتأكيدات بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بأنّه لن يسمح مُطلقًا باستمرار وجود قوّاتها في سورية، ووضع بريطانيا فجأةً “حزب الله” بجناحيه السياسيّ والعسكريّ على قائمة الإرهاب، كلها مُؤشرات تبلور ملامح العدو الجديد.

نختم بسُؤالٍ لا يمكِن تجنّب طرحه في هذه العُجالة، هو عمّا إذا كانت أمريكا وحُلفاؤها ستكون قادرة على مُواجهة هذا العدو والقضاء عليه، بأقلّ الخسائر مثل ما كان عليه الحال في جميع تدخّلاتها العسكريّة السّابقة؟

إنّه سؤالٌ افتراضيٌّ، يندرج في إطار علم المُستقبليّات، ولهذا يصعُب الإجابة عليه، لأنّ هذه الإجابة تأتي في إطار التكهّن، ولكن لدينا إيمان قويّ بأنّ النّتائج ستكون مُختلفةً هذه المرّة.. والأيّام بيننا.

Print Friendly, PDF & Email

75 تعليقات

  1. الولايات المتحدة الأمريكية تندرج سياساتها في إطار الرؤى الإستراتيجية لأبرز منظرين استراتيجيين هما زبغنيو بريجنسكي مستشار الأمن القومي سابقا وهنري كيسنجر وزير الخارجية سابقا حيث الرؤية بينهما لاتبدو متطابقة ولا سيما في الجانب المرتبط بالسياسات الخارجية فبريجنسكي يرى ان تلجأ أمريكا إلى تفعيل مشاغلة القوى الدولية فيما بينها بهدف استنزافها فيما بينها لمنع نموها وسيرها في طريق المنافسة للامبراطورية الامريكية لابل وصلت توقعات بريجنسكي الى حد الترويج في مطلع الألفية الثالثة أن أمريكا هي القطب الواحد والإمبراطورية العظمى في عام 2020 والتي أسموها ” عشرين المزدوجة ” في حين أن كيسنجر كان ميالا الى تمويل التدخلات العسكرية الأمريكية بتدوير العوائد النفطية والملاحظ أن تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية يراوح بين الأسلوبين باتباع السياسات الصلبة والسياسات الناعمة في التعاطي مع الملفات الدولية ، وما – الفزاعات – التي تندرج في سياق السياسات الأمريكية تلك إلا فرص للإستثمار من خلال تقديم الرعاية والدعم والدفاع عن الدول والبلدان ” الخائفة ” بتقديم خدمات مأجورة بذريعة حمايتها وتعرض أمنها للخطر في حال رفعت الغطاء عنها ، وكل هذا لايتعدى مفهوم الإبتزاز والنهب والسرقة ، وتقديري أن أمريكا حريصة كل الحرص على نشر فزاعاتها تلك والمحافظة عليها بصرف النظر مااذا كانت هذه الفزاعات صناعة أمريكية أم أن الظروف هي التي انتجتها شريطة ألا تتحول أية قوة في هذا العالم أو أي تحالف للقوى إلى محصلة تهدد القوة الأمريكية أو تظهر بمظهر الند والمنافس ، وأعتقد أن عالم اليوم بمتغيراته وتحولاته لم يعد قابلا للتحكم والسيطرة الأمريكية وأن ثمة حرب باردة تلوح في الأفق معلنة ظهور أقطاب جديدة على المسرح السياسي والدولي !!!!

  2. اخى غازى الردادى . نخالفكم الرأى حول ما ورد فى تحليلكم . الخلل الامنى , او الانظباط الامنى فى بلد محدد لا تقرره اجهزة امن البلد فقط . للتوضيح ؛ لا نعتقد ان داعش قد انتهت حقا . لمزيد من التوضيح, لا نعتقد ان القضاء على اعداء اسرائيل يصب فى مصلحة اسرائيل . فهى تحتاج الى عدو من اجل ديمومتها. الاستعمار الحديث كذلك الامر يحتاج الى قلاقل فى كل مكان من اجل رواج وتطور الصناعات الحربية . هذا يعنى ان القضاء على داعش خط احمر. وداعش تحتاج الى اعادة تنظيم صفوفها من اجل اعادة الانتشار . انه عالم مجنون , اليس كذلك ؟ لكننا لن نيأس مطلقا , من اجل مسقبل اولادنا واحفادنا . مع تحياتى .
    اخوكم المهندس لطيف ابو الحسن

  3. Dear Abdelbari
    Again., things may look desperate and gloomy but we, the Palestinian people, are much more resilient and determined to win our rights than ever before. Israel and Trump are trying to pressurize and intimidate us to accept their fantasy solutions by annexing Jerusalem, stopping financial support, illegally withholding our money and encouraging some Lackeys in the Gulf to recognize Israel. These maneuvers will not work. We are their everlasting nightmare as long as our legitimate rights are not redressed. What Jared Koschner said repeatedly that the Palestinians should not pass this cause (grievances) to the next generation was very revealing indeed. That’s the real problem for Israel. Israel was hoping that the Palestinian cause will disappear after the second generation as Ben Gorion said in 1948. Of course, this has not happened and that’s the real nightmare for Israel. . . . . .

  4. لا داعي للأمريكان،البحث عن عدو جديد،الكرة الأرضية كلها،أعداء الأمريكان،عدا،عن الخليج.

  5. من جاء بداعش هو الانظمه المتسلطه بالخليج وإخراج هليودي أمريكي إسرائيلي لتشويه والتخويف وبث الفتن والحض على كراهية الإسلام والمسلمين والتمكين بالسلطه واستمرار نهب الثروات العربيه.

    أمريكا ومواليها لن تخوض حرب لاتضمن تماما الانتصار بها وإنما تمارس الهيمنه وفرد الاجنحه والتهويل والحصار وغيره من الأساليب ذات الطابع البهلواني.

    خوف أمريكا بالحقيقه هو أن تباغث هى بحرب لاتريدها سواء من إيران أو غيرها وهو مالم يحدث لحتى الان.

    لكن هل ستفعلها إيران بإعلان الحرب لربما وخاصه بعد انكشاف النوايا العدواني ضدها.

    لو حدث ذالك فإن امريكا وحلفائها العرب الذين سيردون بقصف إيران دون توقف لكنهم سيخسرون الحرب عندما يدخل الابطال مدنهم وقراهم لتحريرها من رجسهم والى الأبد ولن تقوم لهم قائمه ويرتاح الناس من شرورهم.

    اتمنى ان تفعلها إيران لأنهم لايفهمون إلا لغه القوه.

  6. انا لا أعتقد انهم بحاجة للحروب الآن، فكل مبتغى امريكا يتم ارضاءه بمساعدة الأنظمة العربية ، فحرب اليمن لم تنتهي وما زالت تضخ المليارات للخزائن الغربية ، واررادة اشعوب العربية هي بعيدة عن المنال، اما باالنسبة لأسراائيل اصبح الآن هناك مشروع صهيوني عربي تطبيعي قومي وبامتياز ، وهم ينتظرون ويتمتعون في تمزيق الوطن العربي على ايدي الأنظمة التي قام بإنشائها منذ عقود ويأتي الآن بثماره ، فعلا هوالآن ربيع غربي صهيوني بامتياز .

  7. الى الأخ (من أرض الرباط)
    السلام عليكم
    في الحقيقة أني لم أكتب لغازي الردادي كشخص ، وإنما لما يمثله من فكر وأتباع وإن كانوا قلة قليلة لا تقاس بعامة الإخوة العرب .
    انظر الى أراء الردادي بما يتعلق بايران والمقاومة فهي تتطابق مع ما يراه أشد الصهاينة تطرفا . بل قد يزيد عليهم أحيانا .
    فكلاهما يرى أن النظام في ايران وحزب الله ارهابيان .
    وفي الوقت ذاته يرى أن (جيش العدل) وهي الجماعة التي قتلت الحرس الثوري الايراني في مدينة زاهدان مؤخرا هي (حركة جهادية) .
    والى الله تعالى المشتكى .
    مع تحياتي .

  8. الى الكوفي
    لو تتاح لك الفرصة وتواجه الصهاينة بنصف الجهد الذي تبذله ضد غازي الردادي تاكد ان ليس فقط حررت القدس بل طردت الصهاينة بعيدا حتى اخر اصقاع الارض

  9. استثمارهم اي الغرب الاستعماري والاميركان في طليعتهم في الكيان الصهيوني كبير وعلى مدى عقود ولا اظنهم يتركون المنطقه. فالثووات وافره وغزيره والانظمه عفنه و طاءعه و قليله التكلفه. ثم هناك تناقضات ونعرات كثيره تركوها في مجتمعاتنا وتجعلها يهله للاختراق. بريطانيا وفرنسا ادوات تدور في الفلك الاميركي ولا تقل سوءا عنه او عن الميان الصهيوني، انظر كيف تعاملوا مع ما يدعى الاسلحه الكيماويه في سوريا، سكريبال العميل الروسي، واخيرا دورهم المتكامل في فينزويلا مع انه ما في عندها لا. قاعزه ولا ايسيس، انما عندها نفط غزير.

  10. للاسف استاذ عبد الباري…أكاد أقسم بالله العظيم ان لا يكون هناك فرق في هزيمة وتدمير ايران وحزب الله وحماس وكل محور المقاومة…وسنكون نحلم وترقص ونرفرف كاعصفور مذبوح نص نص…وننتظر الحرب البرية كما انتظرناها ايام المرحوم صدام حسين…وكله فشوش..سيذبحون كل هذا المحور المقاوم ذبح الدجاج…اقول قولي هذا وقلبي يعتصر حسرة وألم..فقد فقدت الثقة في هؤلاء العربان العاربة ..سيبيعون ويخلعون ملابسهم ويركعون تمام ترامب ونتنياهو…وللعويل بقية

  11. الموضوع ليس فقط داعش و امثالها فهؤلاء ادوات عميلة للعدو الاسرائيلي و الغربي ولكن الاساس هو العدو الاسرائيلي
    فهو الاصل و المركز وعلى العرب عدم نسيان ذلك . المهم الان ان تقوم الدول المحيطة بالعدو بتفعيل التجنيد الاجباري لكي تخشن الشباب و تشحنهم بالتربية الوطنية و بالروح الوطنية و القومية مثل دول مصر و العراق و الاردن و باقي الدول العربية وهذا واجب الوطن . العدو الاسرائيلي لا يضيع ثانية واحدة وهو مستمر ليل نهار بتجنيد مواطنيه منذ 70 عام ولم يتوقف عن هذا و العرب غافلون . العدو لا يؤمن بالسلام بل بالاستسلام في النهاية و كفى اضاعة وقت ويجب الاستعداد فالصراع ابدي و حتمي . كذلك على الاسر العربية تنثقيف اولادها بالتربية الوطنية و قضية فلسطين و مجازر العدو الاسرائيلي و مؤامراته ضد العرب .

  12. بمشيئة الله مشى سيدنا المسيح عليه السلام على الماء الا ان المعاندين امثال غازي الردادي قالوا ان المسيح لا يجيد السباحة
    حقا انها لا تعمي الابصار ولكنها تعمي القلوب اللتي في الصدور

  13. لا أعتقد بأن أمريكا ستضرب حزب الله في لبنان وهو اوج قوته الذي هزم الدواعش والنصره وبقية الجماعات التكفيريه الوهابيه، ولا ننسى أن مقر المرينز دمر في عمليه استشهاديه ببيروت قتل فيها العشرات وانسحبت أمريكا وكذلك مقر الفرنسيين في بعلبك وقتل العشرات منهم أيضا، هولاء أبطال وفدائيون مضحون، وليسوا من يترك دباباته الامريكيه الحديثه ويهرب كالنعام وهذا ما يحدث باليمن رغم وجود الآلاف من المرتزقه الأجانب.

  14. ____ لا ندري ما هو إسم ’’ الفزاعة ’’ الجديد . مؤكد أن المال العربي مستهدف لآخر رمق . في 60 داهية .

  15. بقدرة الله مشى السيد المسيح على الماء وبعض المعاندين مثل المدعو غازي الإداري قالوإ أن المسيح عليه السلام لا يجيد السباحة

  16. شرحبيل
    بما أنك ذكرت مقطوعة تقارن بين ايران وامريكا بالنملة والفيل .
    سأذكرلك مقطوعة من قصيدة أبي القاسم الشابي .
    وأرجو أن يعذرني الأدباء والشعب التونسي الحبيب أني قدمت أحد أبياته ليكون أبلغ في تلقين الدرس :
    وَمَنْ يتهيب صُعُودَ الجِبَـالِ
    يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
    إذا الشّعبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ
    فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ
    ولا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي
    وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر
    وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر
    فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ
    مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر
    كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر
    وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ
    وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر
    إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ
    رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
    وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـاب
    وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر

  17. الحسين وعزي ( المغرب)
    بداية من المضحك ان ردك وان بدا ناقدا لتعليقي، الا انه يؤكده.
    انا قلت ان كل الدول تخترع اعداء لتقمع رأي اخر او لتوسع نفوذها.
    وفي نهاية تعليقك قررت ان تضعني في خانة عدوك المفترض الامازيج ، لتقمع رأيي… مع انني اردني
    ==========
    انتت تردد “كلاشيهات التكفيريين يقتلون” متناسيا ان العشرين رصاصة يطيش منها تسعة عشر وبالكاد واحدة قد تقتل او تجرح شخص على الارجح كان مسلحا، بينما البرميل المتفجر يقتل عشرون على الارجح جلهم مدنيين والقصف يهدم مباني بينما الرصاصة تكسر زجاج شباك.

  18. كما يقال ” الجاهل عدو نفسه ” فهل يؤدي هذا الذكاء الامريكي الشرير الى النتيجه نفسها وان يكون الذكاء الامريكي دمارا على امريكا !!!!
    تعطلت الاشارات الضوئية فدبت الفوضى في جميع الشوارع ومساربها لان هدف كل سائق ان يخرج بنفسه من هذه الازمه المرورية ولا يهم من يترك غيره فلا نظام ولا قانون ولا اولويات والكل يريد ان يخرج من امتار معدودة باقل وقت علما ان الوقت في عالمنا الثالث غير مهم
    بعض الافراد كما حال بعض الدول لا تحتاج الى عدو
    فعدوها عقولها وانماط تفكيرها وكلها تدار لصالح ” الأنا ” اما غيري فله الطوفان !!!!
    امريكا التي لم تترك شبرا على الكرة الارضية ارضا وبحرا وجوا الا وعربدت فيه وكله لصالح ” الانا” وزعامة العالم
    الا تعلم
    ان دولا بدأت بالخروج من مسارها ودولا اخرى قاومت منذ البداية ولم تستسلم كما حال تركيا وايران
    ودولا احتلتها الالة الجبارة الامريكية ولم تستطع الصمود فيها واستنزفت كما العراق وافغانستان
    واحزابا تتشكل وكلها ضد سياسات امريكا
    اما الافراد فاسألوا قلوبهم عن امريكا
    سنفكر كما تريد امريكا
    حسنا
    تغيير النظام في ايران ان استطاعت
    حسنا ومن سيملأ الفراغ الا ترى امريكا ان كل ما يحدث الآن هو نتيجة احتلال العراق !!!!!!!

  19. من هو الضفدع ومن هو الفيل …؟؟؟؟ ايران ام امريكا …؟
    النملة والفيل
    ———-
    أيهذا الوطن المصلوب يكفيك بكاءَ وعويلا
    فالبكاء المرّ واللطم على الخدين لا يجدي فتيلا
    احبس الدمع ولكن اغلق الجرح َ
    ولا تظهر أمام الناس في الدنيا ضعيفاً وذليلا
    كلنا يدرك أن العيش في أرضك أضحى مستحيلا
    كلنا يدرك أن الناس في إسقاءها الوحل َ
    وفي إطعامها التبن كثيراً أصبحتْ من أن تدري عجولا
    أيهذا الوطن الضائع !
    مادام أبو جهل ٍ على رأسك لن تعرف للضوء سبيلا
    قد عوى ثم ارتوى من دمنا ثم استوى ربّاً على العرش ِ
    لكي نعبده جيلا ُ فجيلا
    وجلسنا تحت أعقاب البساطير طويلا
    وترى فرسانه في ساحة الحرب جرابيعاً ؟
    ولكن عندما يعترض الشعب خيولا
    وترى أفضلنا يمشي على أربعة بعد أن أنبت َ للناس قروناً وذيولا
    وتحولنا مع الأيام من أجل رغيف الخبز خصياناً
    على الأرض التي قد أنجبت منا فحولا
    أنت مهما كنت لم تجعل من الضفدع فيلا

  20. غازي الردادي
    لدينا مثل في العراق يقول :((القرعاء تتباهى بشعر اختها)) .
    وهذا ينطبق عليك حينما تتباهى بالصناعة العسكرية الامريكية .

  21. غازي الردادي
    تمكنت ايران قبل اسبوع من انزال طائرة امريكية مسيرة كبيرة في العراق او سوريا . وما أن استقرت الطائرة على الأرض قامت طائرة امريكية مقاتلة بقصفها خوفا من وقوعها بيد الايرانيين . وقد نشرت ايران فيديو يوثق الخبر .
    ابحث في اليوتيوب عن عبارة :((ايران تنزل طائرة امريكية مسيرة)) .
    وكنت أتمنى أن تنشر صحيفة (رأي اليوم) هذا الخبر مع الفيديو .
    وقد استضافت (قناة روسيا اليوم) محللين عسكريين امريكيين فقالوا : ان الجيش الامريكي يعيش حالة من الذهول بعد قيام الحرس الثوري الايراني باختراق منظومة طائرة امريكية مسيرة عالية التقنية في العراق وسوريا وانزالها بسلام..
    المحللة ذكرت ان حالة من الصدمة تنتاب وزارة الدفاع الامريكية بعد اعلان ايران قدرتها ليس فقط على السيطرة على طائرة مسيرة.. بل مجموعة طائرات مسيرة في وقت واحد.
    وهذا مايضع جميع قطعات الجيش الامريكي من غواصات وبواخر وقاذفات وطائرات وقطعات عسكرية تحت الخطر الايراني..
    ..
    توجه المذيع بسؤال للضيف وهو خبير عسكري امريكي حول مدى صحة هذا التسجيل (الفيديو)..
    فأجاب الخبير العسكري الامريكي : ان هذا مقطع صحيح مئة بالمئة. وان ايران قامت بقرصنة هذه الطائرة وسحب جميع ماعليها من بيانات سرية قبل ان تقوم بأنزالها..
    واضاف..
    الايرانيون خلال سنين معروفين انهم مقرصنون محترفين وخبراء في الحرب الالكترونية.. انهم محترفون في اللوغارتيمات التي تبني هذه التقنية.. ويستطيعون اختراق المنظومات وقرصنة المعلومات قبل ان تتحرك قطعاتنا اصلا وفق هذه المعلومات .
    ليست هذه هي المرة الاولى التي تقوم ايران بهذا.. فقد قامت عام ٢٠١١ بأعتراض طائرة RQ170 عالية التقنية والتي صممها جهاز المخابرات الامريكي وتحتوي على اخر ماتوصلت له التقنية الامريكية السرية واخترقت نظامها الملاحي وانزلتها بسلام بعد ان اقلعت من افغانستان ودخلت الحدود الايرانية.. وهم الان يقومون بأستنساخ دائرتها الالكترونية وانتاج طائرات عالية الدقة من نفس طرازها..
    اخبرني احد الايرانيين انهم في مستويات معينة قد يستخدموها ضد الرادارات.. وهذا يضع اي قطعة بحرية او جوية او برية امريكية او تابعة للناتو تحت الخطر الايراني..
    المذيع يسئل :
    ماهو رد فعل البنتاغون على هذه التطورات الخطيرة والخرق الكبير.. هل سيفصل بعض الموظفين نتيجة هذا الخرق؟
    فأجاب الخبير العسكري الامريكي :
    انا مستغرب من قيام الايرانيين بتسريب هذا المقطع في هذا الوقت والذي يعلن صراحة اننا لانملك اي حماية الكترونية وجميع قواعد بياناتنا معرضة لخطر القرصنة الايرانية..
    انه يضع البنتاغون امام تحدي كبير..
    الخطر الاكبر انهم حينما اخترقوا طائرة RQ170 عام ٢٠١١ قاموا بأختراق القمر الصناعي الذي يسيطر عليها قبل اختراقها..

  22. عبد انهيار الاتحاد السوفيتي أي الخطر الأحمر
    بداء الحديث عن الخطر الأخضر أي الإسلام

  23. فكرة تدوير راس المال…

    في قرية صغيرة.. وفقيرة.. الجميع غارق في الديون، ويعيش على الاقتراض.

    فجأةً يأتي رجل سائح غنيُّ إلى المدينة و يدخل الفندق ويضع 100 $ دولار على كاونتر الاستقبال، ويذهب لتفقد الغرف في الطابق العلوي من أجل اختيار غرفة مناسبة.

    – في هذه الأثناء يستغل مالك الفندق الفرصة ويأخذ المائة دولار ويذهب مسرعًا للجزار ليدفع دينه.
    – الجزار يفرح بهذه الدولارات ويسرع بها لتاجر الماشية ليدفع باقي مستحقاته عليه.

    – تاجر الماشية بدوره يأخذ المائة دولار ويذهب بها إلى تاجر العلف لتسديد دينه .

    – تاجر العلف يذهب لسائق الشاحنه الذي احضر العلف من بلده بعيده لتسديد ما عليه من مستحقات متأخرة .

    – سائق الشاحنه يركض مسرعاً لفندق المدينة والذي يستاجر منه غرفه بالدين عند حضوره لتسليم العلف ليرتاح من عناء السفر ويعطي لمالك الفندق المائة دولار لتسديد ديونه.

    – مالك الفندق يعود ويضع المائة دولار مرة أخرى مكانها على الكاونتر قبل نزول السائح الثري من جولته التفقدية.

    ينزل السائح والذي لم يعجبه مستوى الغرف ويقرر أخذ المائة دولار ويرحل عن المدينة !!!

    ولا أحد من سكان المدينة كسب أي شيء إلا انهم سددوا جميع ديونهم
    هكذا تدير الولايات المتحدة الأمريكية اقتصاديات العالم ..

  24. سؤال يطرح نفسه ماذا لو تم هزيمة كل المرتزقه الأجانب التي تستخدمهم السعوديه والإمارات ، حيث إن الجيش السعودي في المؤخره ولم يسلم من صواريخ اليمنيين والآن يقاتلون داخل الاراضي السعودي ويقتلون العشرات من الجنود السعوديين المجبورين على القتال وحتى الهاربين لا يسلمون من الموت واصبح اليمن مقبرة للسودانيين المرتزقه، وهل سيستمر طيران العدوان السعودي بقتل اليمنيين بعد عجزه لوقف الزحف اليمني للمناطق الحدوديه السعوديه، وهل ستحتل أمريكا السعوديه التي لا تملك جيشا يحميها سوى الباكستانيين والمرتزقه من مختلف انحاء العالم وهل ستوقف أمريكا السلاح وقطع غيار المقاتلات الحربيه، لان السعوديه لا تصنع شيئا،، وماذا لو سقط ترامب والنتنياهو واين موقع الإمارات التي تحتل جنوب اليمن وهناك انتفاضه ضدها لجرايمها من قتل وتعذيب وسجن المواطنين.

  25. I agree with the analysis of Radadi with a small difference that relates to who will be fighting
    It is a fact that the wars will never stop but will continue to be between idiots away from the players (USA and the Zionist entity)

  26. هل سيشمل العدو المفترض من قتل الخاشقجي، وهل سيشمل قتلة الشعب اليمني وتدمير اليمن شعبا وحضارة، او سيستمر العدوان حتى يباد كل الشعب اليمني على يد المجرمين اذناب الامريكان والصهاينه

  27. زعم أحدهم أن الصين تحتجز مليون مسلم. لا أعرف أين تحتجز الصين هذا المليون من المسلمين؟ هل تحتجزهم في سجون أم معتقلات سرية أم في ملاعب أم في قمم الجبال وفي الكهوف والمغارات؟؟؟ يبدو أت التعليمات اُعطيت لكي تبدأ الهجمة ضد الصين أيضا ولو بالكذب، وبعض العرقيين لا يعرفون حتى كيف يكذبون، بل إنهم يكذبون كما يتنفسون..

  28. بعض المهزومين نفسيا يهللون لأمريكا وإسرائيل ويطبلون لقوتهما، لهؤلاء نقول: غزة لوحدها، غزة المحاصرة والمجوعة والفاقد شعبها للحدود الدنيا مما تتطلبه مستلزمات الحياة الطبيعية، غزة هذه أضحت بمثابة موس في حلق إسرائيل، فلا هي قادرة على بلعه، ولا على رميه، حتى أن أحد المقبور رابين تمنى لو أنه استيقظ فجأة ووجد أن غزة قد بلعها البحر.. أمريكا هُزمت في منطقتنا، وإسرائيل إلى زوال، والأمة العربية العظيمة ستحقق وحدتها المنشودة طال الزمن أم قصر، فهذا هو مسار التاريخ، ولا أحد يستطيع وقف هذا المسار مهما خان وتآمر وحقد على العرب والمسلمين..

  29. الى الرداي اخوان ……. كلامك حكم … أن تخسر حربا خارج أرضك خير من أن تربح حربا على أرضك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛يبدوا أنكم تعلمتم الدرس من أسيادكم الأمريكان ، هزموا في فياتنام وغيرها وهذا مصيركم في اليمن ان شاء الله ، بتعرف ليش اللي قلته صحيح ،؟؟ لأنة هزيمة الخارج ممكن تغطيها وتقلبها الى انتصار ، أما الداخل فأنت لاتستطيع أن تخفي القتل والدمار

  30. التحية والسلام
    شكرا الاستاد الكريم على هذا المقال
    لا احد ينكر ان هذه الدول الكبرى سوف لن تتوقف عن اشعال الحروب تحت مسميات ودرائع مختلفة لاغراض توسعية وضمان موارد جديدة
    غير انها لن تكون لها الغلبة دوما
    وتلك سنة الله في كونه

  31. إلى صالح الجزائر وغساني
    تقول في تعليقك ما يلي: (( ستنتصر ايران لانها خيرت عبر تاريخها الانتصار وشموخ الراس لا الانبطاح و الهزيمة والخيانة التي ان كان لها عنوان فهو …العرب )). أتفق معك في الشطر الأول من التعليق، فإيران ستنتصر، ولكن سيتنصر معها حلف عربي ينمو ويتعاظم انطلاقا من اليمن مرورا بالعراق وسوريا وصولا إلى الضاحية الجنوبية ببيروت، وفي غوة هاشم، فهذا المحور يتأسس والقرن 21 سيكون قرنه لا محالة، العرب هزموا أمريكا وأفشلوا مشروعها في العراق بعد أن أنفقت على احتلاله ما يفوق الترليون دولار ولكنها خرجت منه خاوية الوفاض، والعرب انتصروا في سورية على المشروع الصهيوأمريكي الذي كان يريد تدمير سورية وأفشلوه بسبب صمود الشعب والجيش العربي السوري البطل، وبسبب حكمة وتبصر القائد الشجاع بشار الأسد، والمشروع الأمريكي الصهيوني هزم شر هزيمة في لبنان سنة 2000 وسنة 2006، وهو يتهاوى في المنطقة. الدعاية الصهيونية والإمبريالية هي التي تريد ترويج صورة المهزومين عن العرب، وتكلف بهذه المهمة الخسيسة أقلام مرتزقة وعرقية وشعبوية، ولكن مآل كل محاولاتها هو الفشل الذريع. الأمة العربية عريقة وذات ماض مجيد، وإذا كانت تعاني اللحظة بسبب تخادل بعض أنظمتها الرجعية، فإنها أمة تمتلك كل مقومات القوة والمنعة لتستأنف مسيرتها الحضارية رغم أنف كل المرضى بحقدهم العرقي عليها..

  32. المتخلفون هم الذين تبحث عنهم امريكا لمصالحها الاستراتيجية
    مخططها انكشف للعيان
    استخدمتهم في أفغانستان ونجحت
    استخدمتهم في العراق ففشلت
    ايران عصية عليهم فلم يجربوا المجرب الفاشل

  33. إن تعليقا مغالطا ومشوها للحقائق فهو لعمري سبب البلاء!! قاتل السوريين هم التكفيريون من الموتورين المتعصبين الطائفيين من بعض السوريين وياللاسف إضافة لباقي الإرهابيين من شتى اصقاع الارض المرسلين بقصد القتل والتدمير واضعاف وافقار سوريا كبلد وكجيش وما فضيحة الشاحنات المرسلة من الحدود التركية والعبارة دون أي تفتيش وفضيحة نقل غاز السارين من تركيا الى إرهابي سوريا إلا مثالا صغيرا على ذلك. أما بالنسبة لموضوع خلق العدو فمما لاشك فيه أن اقتصاد بعض الدول يقوم على بيع السلاح وفي منطقتنا من يشتري هذا السلاح ويكدسه ولايجربه الا ضد شعوبنا الفقيرة والمستضعغة كالعراق وسوريا واليمن وليبيا .. يمكن للاعداء تدبير المؤامرات ضد دول ذات سيادة وداعمة لقضايانا لكن قد نشهد في الفترة المقبلة أمورا غير متوقعة وغير محتسب لها وعلى سبيل المثال قد يتكرر ما يحدث في الجزائر في دولة عربية أخرى بقصد تصحيح البوصلة واخذ البلد باتجاه غير جهة التطبيع لان بعض الشعوب قد ضاقت ذرعا باحوالها. أما مجابهة ايران وحزب الله فهي مغامرة غير محسوبة النتائج وسيكون لها نتائج كبيرة من جهة انطلاق حرب شاملة لن ينجو منها أحد.

  34. الأستاذ عبد الباري عطوان
    السلام عليكم مع حبي ودعائي
    أعتقد أن الفرض الأول والثاني المتعلق بحزب الله وايران ، وإن كان محتملا لكنه بعيد في الوقت الحاضر لعدم جهوزية الجيش الاسرائيلي للحرب باعتراف كبار جنرالاتهم . والخطأ سيكلفهم وجود دولتهم .
    أما الفرض الثالث المتعلق بالقاعدة فهو أيضا أصبح احتمالا ضعيفا لعدم وجود حواضن شعبية لهم .
    وأنا أرى أن أمريكا ستسعى لإحداث نزاع مسلح بين بعض الدول ينتج عنه تدخلها أو بيع أسلحتها للمتنازعين . والمرشح لهذه الفكرة هي دول الجزيرة .
    ومع أني لا أتمنى حدوث ذلك لأنه سيؤدي الى إزهاق نفوس وإسالة دماء المسلمين ، لكن من سنن الله تعالى أن كل مجموعة تجتمع على باطل سيفرق الله بينها ، وهؤلاء اجتمعوا على حرب اليمن ، واجتمعوا على تمويل جماعات مسلحة (داعش وأخواتها) .
    ونتيجة لذلك دفعت شعوب المنطقة ثمنا باهضا كالعراق وسوريا وليبيا وغيرها .
    وسيأتيك بالأخبار من لم تزود .

  35. تحياتنا لك استاذ عطوان وفعلا واحد من اروع مقالاتك .. صناعه الأعداء أو اختلاقهم وتصميمهم على مقاس المؤامره الكبرى على البشريه ..كلها سيناريوهات محبوكه بعنايه فائقه ..ولها غايات محدده يعرفها من ينظر بعيون القلب ..والبصر وحده لا يكفي فلابد من البصيره
    هنالك معركه واحده في هذا العالم وصراع خير وشر …الخير الذي تمثله مليارات من البشر البسطاء الباحثين عن الاستقرار والسعاده والاستمتاع بالحياه …وكلن يغني على ليلاه.. وشر يمثله عالم السياسات بكل ما فيه من نفاق وخسه ودنائه ورجاسه وانانيه وشعارات ومبادئ فتاكه ورياء وخبث ودهاء شيطاني وحقد وأمراض نفسيه نادره
    أعداء لله وللانسانيه جمعاء وللجنس البشري يضعون مخططات جهنميه وغايتهم حرب عالميه طاحنه يقتل بها ثلثي البشريه لأن هنالك زمره تنظر للبشريه بإستحقار وكبرياء وغرور ومتعطشه لسفك الدماء وتريد التمهيد لقدوم( إله مزيف) وتريد التمهيد له ليأتي والعالم محطم جائع غارق بالفوضى والمجاعات والأمراض والمدن مدمره ولا ماء ولا دواء ويأتي ليكون المخلص من هذه الأحوال ..وهذا ليس نسج خيال هذا ما تحدثت به كل الديانات السماويه وهذا ما حذرنا منه الله عز وجل وما من نبي الا وحذرنا من هذه الحقبه واهوااها ..وهذا واضح وضوح الشمس ..نثر لبؤر صراع هنا وهنالك وبراكين خامده كل ما تحتاجه للانفجار أن تحين ساعه الصفر التي يتحكم بها صناع القرار وعوالم الظلمات التي( هنري كيسنجر) أحد سكانه الاصلين ..وربما بعد أن تكتمل الاستعدادات حروب في رحم المستقبل ما بين الهند وباكستان مثلا واليابان والصين ايضا والخليج العربي وإيران وشمال افريقيا وحتى ما بين روسيا وأوروبا واميركا وكوريا الشماليه والجنوبية وحتى تركيا وروسيا وصراعات ما بين دول افريقيه لا نمتلك الوقت للمزيد من الامعان .. وإنه لمن المؤكد أن هنالك من يريد تدمير البشريه يعمل جاهدا من أجل حرب عالميه كونيه تدميريه ..يتبادلون الأدوار ما بينهم وكل صاحب وظيفه ومنفذ اجنده ..هنالك من منذ قرن من الزمن أو أكثر وهو يتحكم بالسياسة العالميه ويصنع أعداء وأصدقاء ويمهد لإغراق العالم ببحار من الدماء

  36. الصين تحتجز مليون مسلم؟!؟!؟! من أين أتت هذه المعلومة؟ لو كان هذا الكلام صحيحاً لاستخدمها الغرب المنافق لضرب عصفورين بحجر: الاول ليظهروا للعالم انهم مع المسلمين و بالتالي لا يوجد عندهم إسلاموفوبيا و الثاني لوضع عقوبات على الصين لإضعافها.
    ليس كل ما نقرأ على الإنترنت صحيحاً.

  37. اصبح العرب يملكون ثلاث كلمات لا اكثر — ندين ، نشجب ، نستنكر —
    الكل خايف على الكرسي بالضمان الامريكي لذلك ما تطلبه امريكا من أمة العرب ينفذ باقصى سرعة.
    الدول العربية دون إرادة ومربوطة بذنب امريكا.

  38. إلى سبب البلاء

    إيران دولة مستقلة، وحين ترفع جماهيرها شعار الموت لأمريكا، فإنها تمارس حريتها في التعبير، وجميع شعوب العالم وقواه الحية، وحتى في داخل البرلمان المغربي تم رفع شعار: يكفينا يكفينا من الحروب/ أمريكا أمريكا عدوة الشعوب، وذلك حين زيارة بن أليعايز للبرلمان المغربي، حيث طره النواب منه ذليلا مكسورا، فالعالم الذي يناهض سياسة أمريكا الحارجية يقوم بذلك بسبب اعتداءاتها عليه، وليس لأنه يكره الشعب الأمريكي لكراهيته، كما يوحي تعليقك، ثم من أين جاءتك (( حقيقة)) أن الرئيس السوري قتل نصف مليون من أبناء شعبه؟ الذي يقتل الشعب السوري هم التكفيريون الدواعش بإشراف أمريكي وصهيوني، وشاهدنا في شاشات الفضائيات مرارا نتنياهو يزور في مستشفيات نهاريا الجرحى التكفيريين ويواسيهم ويتمنى لهم الشفاء العاجل ليعودوا لأداء مهمتم التدميرية في سورية بتمويل سعودي.. بإمكانك الدفاع عن السياسة العدوانية الأمريكية، ولكن عليك أن تفصح عن الأسباب الذاتية المرتبطة بقناعاتك الشخصية التي تدفعك لاتخاذ هذا الموقف، وعلى رأسها عرقيتك المناهضة للقومية العربية وللإسلام، فهذا هو السبب في وقوفك لجانب أمريكا وإسرائيل وليس شيئا آخر..

  39. امريكا تتبجح في سياستها تجاة العالم , تلعب دور الشرطي المسؤول عن تحديد حياة الشعوب وتصرفات الامم
    ونجحت غي استغلال سقوط الاتحاد السوفيتي لتفرض بلطجيتها

  40. الجواب على السؤال الاخير هو : بالطبع المقال يجيب
    إن الشعوب هي الخاسرة سواء هنا في الشرق الاوسط او ما يشابهه و الرابحين هم الدول العميقة مثل لوكهيد و بوينغ و بلاك ووتر و ……. بالطبع أيضاً شركات الدعم اللوجستي

  41. انا اتابع مقالاتك واتعامل معها في اطار دراستي واظل احلل كل فقرة في المقال

  42. استاذ عطوان , نذكر , وانتم ادرى الناس , انها فقط عملية اعادة انتشار لداعش والانظمة العربية المتخلفة . لا يمكن لاسرائيل ان تتخلى عن (اعدئها) مهما كلف الامر
    م لطيف ابو الحسن

  43. ان غدا لناظره قريب
    إيران ليست كالعرب
    العرب باعوفلسطين
    والقدس
    العرب يقتلون بعضهم
    البعض

  44. ها نحن بدءنا نبتلع الطعم. اسامة بن لادن يتحدى اكبر مؤسسة للتجسس العالمي، والتي تضم اعتى واكبر ما خلقته البشرية من ادمغة علمية . ابتلعنا طعوم ( جمع طعم ؟! ) ان القاعدة لا تقهر وان بن لادن الاب والظواهري لم تنجح cia العثور عليهم…وان صدام كان يصنع اسلحة جرثومية في مختبرات متنقلة.. وان داعش( من اطلق هدا الاسم وتم ترويجه اعلاميا؟! ) منها ما نزل من السماء ومنها ما نبت من الارض….وووو.

  45. يقول الله في القران الكريم:
    .
    《 قَدْ كَانَ لَكُمْ آَيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ》
    .
    سورة آل عمران
    الأية 13

  46. حتمية وجود عدو هي نظرية صلبة تقوم عليها آلة السياسة الخارجية الامريكية و لو كان وهميا ان تطلب الامر. نعم الجمهورية الاسلامية الايرانية هي الهدف التالي لهذه النظرية لكن هيهات ثم هيهات .صحيح هي جمهورية اسلامية لكنها ليست عربية …و الفاهم يفهم كما تقول الحكمة عندنا هنا في الجزائر . ستنتصر ايران لانها خيرت عبر تاريخها الانتصار و شموخ الراس لا الانبطاح و الهزيمة و الخيانة التي ان كان لها عنوان فهو …العرب … بدون ادنى شك.

  47. مقالات السيد عبدالباري عطوان رغم اعجابي بكتاباته وتحلياته وحناسته ولكن أراه مع الاسف يخبط خبط عشواء عندما يضع الارهابييين كالقاعدة والدواعش في صف الاعداظ لامريكا واضرابهم فهل السيد عطوان يستغبي القراء او يستحمرهم بمثل هذا التحليل فكل من له أدنى معرفة ومتابعة للاحداث ولما حصل في السنوات الاخيرة بانت الحقائق وبرزت من هم الاعداء الحقيقيون ومن هم الاعداء في الاعلام الامريكي والصهيوني والغربي فقط في الاعلام والا هم رعاته منذ الثماننينيات فأمريكا هي من خلقت القاعدة وداعش وتحميها وخير الامثلة تقديم الدعم لهذه المنطمات الارهابية المتخلفة في سورية والعراق واليمن والذي مستغرب من السيد عطوان اصراره الغريب العجيب في لقاءاته الفضائية وكتاباته تسمية الدواعش بالدولة الاسلامية فاطلاق تسمية هكذا فيه اساءة للاسلام بغض النظر عن ان داعش هي اختصار هذه التسمية فمصطلح داعش هو رديف الارهاب فالاصح والانسب داعش او ما يسمى الدولة الاسلامية كما أنه دائما يعبر عن الشيخ أسامة بن لادن فهل السيدعطوان يتماهى معهم ومؤيد لهذا الصنف من البشر

  48. اورشليم ارض يهوديه وستبقى حتى يوم القيامة باذن الله والفلسطينين اصهم مهاجرين من فنزويلا يعودوا الى ارضهم

  49. الاتحاد السوفييتي غزا دوله اسلاميه واحتلها ، اذن وجب علينا شكر الدول التي وقفت
    مع الشعب الافغاني ، وشكر الشباب العربي الذي كسر أنف الاتحاد السوفيتي وهزمه
    واجبره على الانسحاب ، وكان بداية سقوطه وتفككه ،
    بالنسبة لامريكا والعدو الجديد ، فهل حزب حسن ند حتى نسميه العدو الجديد اذا كان
    الحزب ليس ندا للنصره او الجيش الحر وهرب من أمامهم ولولا الإنقاذ الروسي لربما
    هرب حتى من لبنان ،،
    ما بقي الا ايران التي تخاف من الحروب منذ صدمة صدام وشرب الكأس ،
    ايران تهدد فقط ثم تتراجع كما تراجع ظريف وروحاني وغيرهم في تهديداتهم ،
    وبمناسبة ذكر التهديدات ، أمس اللواء الجعفري يقول ان قوتنا من طائرات وصواريخ
    (يقصد الطائره التي لا تطير ، والصاروخ الاحول الذي سقط في صحراء العراق وقالوا
    عنه ان اصاب الدواعش في سوريا ) يقول انها متطورة تكنولوجيا عكس قوة امريكا
    فهي مزيفه ، ( يقصد الاف 15 والشبح وصاروخ كروز مزيفه ) امثل هذا تحاربه امريكا ،
    اذن لن تكون حرب مع ايران ، وسقوط ملالي ايران على يد الشعب الايراني ،
    اما تنظيم القاعده انتهى ، وحمزه بن لادن مسكين ولا يدري أيش الموضوع ، ورطه ابوه ،
    ومن حوله الان يستغلونه كونه إبن اسامه بن لادن ،،
    في الاخير طالما ان حروب امريكا خارج امريكا فهي المنتصرة حتى لو خسرت بعضا منها
    فإن تخسر حربا خارج ارضك افضل من ان تنتصر على ارضك ،
    يكفي ان تجنب بلدك الدمار وقتل المدنيين ،،
    تحياتي ،،

  50. بالنسبة لإيران وحزب الله الدور جايهم وسوف تنقض عليهم أمريكا وتقضي عليهم بكل يسر وسهولة ولكن بعد ان تتبع عدة خطوات وهي بالفعل بدات باولى خطواتها وهي الحصار المطبق على ايران حتى تنهار داخليا .ايران الان باسوء حالاتها من الناحية الاقتصادية والاجتماعية طبعا من خلال تصريحات الساسة الإيرانيون انفسهم اما موضوع حزب الله بدات أمريكا بقصقصة اجنحته وانهاكه عن طريق مراقبة التحوبلات المالية من أمريكا وافريقيا له ومنعها من الوصول للحزب إضافة الى تصنيفه انه حزب إرهابي بشقه السياسي والعسكري والحبل على الجرار حروب أمريكا تغيرت أولا انهاك اقتصادي للخصم وبعدها الهجوم

  51. الحرب العالمية الأولى قامت كي تحافظ الدولتان ( بريطنيا وفرنسا ) بالدرجة الأولى ، كدولتين عظميين تتقاسمان العالم – في حينه – بضرب القوة الا قتصادية والعسكرية الصاعدة لالمانيا ما بعد يسمارك ، والحرب العالمية الثانية كان من أهم الأسباب ( من وجهة نظري ) التي دعت لها وسببت بها هو الكساد الكبير الذي ضرب الولايات المتحدة وانعكس على العالم ، في نفس الوقت وبالتزامن مع ظهور الحزب النازي في المانيا وسعيه الخروج بألمانيا من الوضع المذل الذي وضعت به المانيا بعد هزيمتها بالحرب الاولى ، هذه الأسباب مع رغبة الرأسمالية الأمريكية بالخروج من قارتها والتواجد في العالم القديم وقيادته ” دولة فتية بموارد وقدرات اقتصادية هائلة ” أضافة الى فائض في رأسالمال ، وخلاصة ما كان من نتيجة لهزيمة دول المحور وانتصار الحلفاء أن تربعت ” وحتى الآن ” الولايات المتحدة كقائد للرأسمالية العالمية . وأيضا كان للحرب افرازاتها اذ تمخض عنها ظهور عدو للرأسمالية والذي تمثل بالشيوعية والاشتراكية والذي سعر الحرب الباردة بين القطبين الرئيسيين والحروب الساخنة لمن يدور في أفلاكهما ( بشكل أو بآخر ) هذه الحروب مكنت الولايات المتحدة ( احتكارات السلاح والنفط ) من تراكم ثرواتها من خلال انتاج وبيع السلاح سواء للأستعمال العاجل أو الآجل ( الحرب الباردة ) ، ولكننا لم نرى على مدى عقود خمسة من الحرب الباردة مواجهة مباشرة بينهما ، قد يكون هذا لأكثر من سبب أهمها أن القطب الأقوى ( أمريكا ) مرتاح لوضعه بينما القطب الآخر لا يملك أن يكون في وضع أفضل ، حيث أنه اذا كان العدو لا يشكل تهديدا وجوديا فلا داع للحرب معه . بانهيار الشيوعية ماتت البقرة الحلوب ، والرأسمالية لاستمراريتها لا تستطيع الاستمرار دون عدو ، وهكذا خلقت تياراتهاالاسلامية لاستمرارية بيع السلاح والسيطرةعلى موارد العالم .ألآن وبعد عقدين من الزمن عاد من اعتبر أنه اختفى ( الاتحاد السوفيتي والصين ” ولكن بثوب آخر ” ومعهما مولود جديد – كوريا الشمالية – ) وفي الوقت نفسه تحضير لدفن العدو الذي قاموا بخلقه ( الاسلامي ) والآن ما العمل ؟؟ لا أعتقد بامكانية مواجهة مباشرة بين أي من الدول الثلاث فالنتيجة غير مضمونة والضرر سيكون فادحا على الجميع ، وعليه أعتقد بعودة الحرب الباردة واستخدام الأفلاك لديمومة العداء أين ستبدأ الحروب الساخنة ؟؟؟ هذا بعلمه تعالى . ولكن كبائر النار من صغار الشرر

  52. The USA will never declare war against Iran. After all, Iran is nothing but a scare crow that is used to milk the cows in Arabia.
    I personally think that the next war will be an internal one between the brave oxes in the Arab countries.
    It will also be the first step to divide the area to even smaller entities in the same way that took place in Spain hundreds of years ago.
    Israel does not give a damn to any of the Arab idiots, but will definitely trigger all kind of spikes everywhere to ensure the destruction of the whole area.

  53. عليك نور يا سيد عبد البارئ تحليل وما أدراك ما تحليل .لكن هل العربان لهم بصائر قادرة على إستعاب وفهم الدروس والحقائق الماضية ؟جوابي وأنا لوحدي مسؤول على ما أقول : لا..و لالالا..وألف لا.أ تدردي لماذا يا سيد عبد البارئ ؟ ردي على سؤالي هو : أن الله سبحانه طبع على قلوبهم (العرب والعربان المهرولون للتطبيع مع العدو ..
    (هؤلاء الذين قال فيهم عزوجل : ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .(قران كريم) .
    المؤامرات التي تحاك لهذا الدين ليست وليدة اليوم والأمس بل وليدة ثلاثة أو أربع قرون . العدو الصهيوني وليد الماسونية العالمية هو الذي خطط لكل هذا البلاء الذي أبتليت به أمتنا في زمننا هذا انقول هذا برأس مرفوع . العدوة ليست هي إيران و لا حزب الله ولا سورية.
    العدو الأبدي لأمتنا وحليفه الأمريكي المتصهيين هما أعداء هذه الأمة الحقيقيين .
    لعل الله العلي القدير يأخذ بيدي هذه الأمة لتخرخ من زوبعة الشقاق و النفاق و تستعيد كرامتها وعزتها والمحجة البيضاء التي تركها عليها متمم مكارم الأخلاق.

  54. نعم إيران وحزب الله والقاعده وكذلك باكستان بل كل اقطار العالم الإسلامي بما فيها دول الخليج وتركيا كلهم بنظر الولايات المتحده أعداء يجب اضعافهم واخضاعهم ولكن على الطريقه الامريكيه وذلك من خلال إشعال الحروب فيما بينهم والتظاهر بمساندة طرف ضد آخر او بإدعاء الوقوف على الحياد. كل السيناريوهات المستقبليه محتمله ولكن على مراحل. حرب عربيه اسرائيليه ضد إيران وحزب الله وارده وفي مراحل أخرى قد نشهد حربا بين حلفاء السعوديه العرب ضد تركيا وايران بل قد نشهد حربا بين إيران وتركيا او بين إيران وباكستان او بين باكستان والهند او استمالة أمريكا لطالبان وتسليمها الحكم في أفغانستان لكي تكون عنصرا مهما يدعم محور ضد آخر. فطالما انه ما زال هناك تناقضات مصطنعه بين دول المنطقه تعلمها أمريكا جيدا وتحسن استغلالها فإن المنطقه بأسرها مرشحه لأكثر من صراع قادم بعيدا قدر الإمكان عن التدخل العسكري الأمريكي المباشر

  55. مقتبس (ولكن لدينا إيمان قويّ بأنّ النّتائج ستكون مُختلفةً هذه المرّة.. والأيّام بيننا.)
    النتائج أكيد ستكون مختلفة هذه المره ، لأن ايران هذه المره قوية وليست ضعيفة وتسيطر على مضيق هرمز وبصورة جزئية على مضيق باب المندب وهي على أقل تقدير متواجدة رسمياً او بصورة غير رسمية في ثلاث دول عربية مجاورة الى إسرائيل ، ولذلك فأن جهابذة المخططين العسكرين الأمريكين والإسرائيلين والبريطانيين سوف يحسبوا لكل هذا الف حساب قبل أن يقوموا بأي عمل متهور ضد إيران . وأن حدث ذلك فأن اول المتضررين ربما تكون إيران ولكن أعظم المتضررين هم إسرائيل والدول المطبعة معها خاصة من دول الخليج العربي (الفارسي) .
    ورحم الله شاه إيران الذي كانت تحنى له الرؤوس وتخشاه العقول !!

  56. ليس دفاعا عن احد، ولكن من باب فهم الاخر نضع أنفسنا مكانه.
    الموت لاميركا، شعار يتردد كلما زقزق العصفور، من صلوات الجمعة في طهران الى اليمني الذي يقتل اليمنيين بحثا عن كرسي الى مهرجانات لا تحصى في لبنان، أميركا ليست بحاجة لكثير من الجهد للبحث عن سبب لعداء إيران.
    ثلثي العالم جهرا او سرا يعلن ان ١١ سبتمبر مؤامرة أمريكية، الا القاعدة تعلن مسؤوليتها عنها.
    خلق الاعداء، سياسة متبعة في كل انحاء الكوكب، لم تخترعها اميركا، الصين تحتجز مليون مسلم وتقول انها تحارب الاسلام المتطرف، النظام السوري قتل نصف مليون سوري ويقول انه يحارب ال٣٠ الف داعشي، ايران تكبت حقوق و تضطهد ملايين العرب والبلوش من مواطنيها وتقول انها تحارب الوهابية….
    اميركا كالباقي ولكنها تعمل على مقياس اكبر، وايران والقاعدة يجعلان مهمتها سهلة، لأنهما فعلا ان لم يكونا خطر فهما عامل ضد الاستقرار في المنطقة والعالم.

  57. إذا كانت أمريكا وحُلفاؤها ستكون قادرة على مُواجهة هذا العدو والقضاء عليه، بأقلّ الخسائر مثل ما كان عليه الحال في جميع تدخّلاتها العسكريّة السّابقة؟

    نعم …بالطبع ….. و الايام بيننا

  58. التنظيمات المنتمية الى السلفية الوهابية ولدت تحت إشراف مخابراتي امريكي وبأموال سعودية وفتاوى فقهاء الوهابية…. هذه التنظيمات لا يعلم شبابها أنهم أداة تم استغلال حماستهم وغيرتهم الدينية لتحقيق المآرب الصهيونية….. اليوم ظهرت حقائق كثيرة كانت خافية على الجميع… هل ستنجح امريكا بإدانة هذه اللعبة البشعة في منطقتنا؟؟ الجواب، لا لن يقدروا بعد اليوم…. هل سيحاولون رغم ذلك؟؟ الجواب نعم ولكن فشلهم سيظهر، ليس بعد سنوات، وانما بعد أشهر لا تتجاوز العشرة….

  59. ان الحرب على الاقلية الشيعية في الشرق الاوسط يفتح المجال امام تحكم الاسلام السني على المنطقة
    السينايريو المطلوب هو تقسيم الاكثرية السنية بين من هو صالح (يتحارب مع الشيعة لاستنزاف بعضهما بعض) واخر ارهابي (تتولى اميركا روسيا واروربا القضاء عليه)
    ابن اوسامة بن لدن هو المرشح الوحيد حتى الان لحمل راية عدو اميركا الجديد

  60. الا تملك باكستان اسلحة نووية وامريكا هي من جهزت مافاعلها النووي وتدعمها عسكريا منذ عشرات السنين فلماذا لاتأستاسد أمريكا ع باكستان وهي دولة اسلامية ؟ لماذا دائما مقالاتك عندها نظرية المؤامرة على العرب والمسلمين وكأن الغدعرب والمسلمين ملائكة وامريكا والارب هم الشياطين ؟ ثم لماذا يذهب ويعيش العرب والمسلمين عند الأرب ويعتقدون بنفس الوقت ؟ الا يعتبر هذا ازدواجية ؟

  61. اكبر واخطر عدو للامتين العربيه والاسلاميه ليس الولايات المتحده وأوروبا والناتو وإنما وامتياز هم الحكومات العربيه والخليجين وتركيا والناتو والمتطرفين وان انتصروا فان المنتصر الوحيد هو الولايات المتحده ودول الخليج اكبر الخاسرين في اَي محال اذا هزموا أو انتصروا

  62. عدو الغرب لم يتغير يوما مند الحروب الصليبية لكن السياسة اعمت عقول البعض واخلت بتوارن الاولويات فاصبحت المادة والمصالح الضيقة لفسيفساء سايس بيكوا تسبق القيم والاخلاق عدوهم واحد مند الازل الا وهو الاسلام بنبل اخلاقه وقيمه وما اختيار معراج المصطفى (ص) كمجمع عتات اليهود الصهاينة الا في سبيل دلك والدور ات على الحرمين الشريفين ان لم تستيقط الامة من سباتها

  63. شکرا للأستاذ العزيز علی قلوبنا عبد الباري عطوان على هذا المقال و التحليل

    الواقع يفرض علينا انه عندما نقول إيران فهذا يعني العراق و لبنان و سورية و اليمن و الفصائل الفلسطينية المجاهدة وبكل اختصار كل محور المقاومة و كل الشرفاء في العالم العربي و الإسلامي و هذا بالتالي يعطينا نتائج اي اعتداء تتعرض له إيران و هي نتائج حتمية و ليست احتمالات و هي النصر و العزة و الكرامة في الدنيا و الآخرة لمحور المقاومة و الهزيمة و الذل و الهوان لامريكا و إسرائيل و لكل الخونة

  64. أمريكا تتذرع بأعداء وهمية
    قد أختلف معك هذه المرة في القائمة المحتملة ، فأمريكا تذرعت بحربها ضد القاعدة او ضد داعش ولكننا جميعا ندرك أن الأسباب التي تطرحها إنما هي اسباب وهمية وتجعلها ذرائع لتدخلها، والكل يدرك تماما أن القاعدة وداعش والتطرفات الدينية إنما هي من إنتاج الفكر الأمريكي السعودي وتحت سيطرتهم.
    لكن الأمر مختلف لجهة إيران وحزب الله ، فهؤلاء أعداء حقيقيين لأمريكا وأن حربها معهم لا يستوجب الحشودات الوهمية والمواجهات والمعارك الافتراضية ، وأن أي حرب أو مواجهة محتملة مع أي منهما فمن الصعب تقدير نتائج الحسم مسبقا ..
    الأمر ييتفق مع ولادة القاعدة الجديدة الافتراضية بقيادة بن لادن الابن لكن المشروع لم ينضج بعد

  65. أستاذ عبد الباري.. أحترم رأيك وأختلف معه.. ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات.. أمريكا لم تعد قادرة على خوض حرب في منطقتنا، وهي تلملم حالها وتنسحب، تاركة حلفاءها لمواجهة مصيرهم.. محور المقاومة أصبح أقوى من أن تستفرد أمريكا بمكوناته أو أن تهدده بحرب.. أمريكا لو كانت قادرة على شن حرب على محور المقاومة لما تركت حلفاءها يتساقطون أمام قوى هذا المحور الواحد تلو الآخر، ولما تركت إسرائيل تتعامل وحدها مع مسألة الوجود الإيراني في سوريا.. بإختصار.. ولى زمن الهزائم وأتى زمن الانتصار، وحرب العراق آخر حرب تخوضها الولايات المتحدة في منطقتنا.. والايام بيننا

  66. ” نختم بسؤال لا يمكن تجنب طرحه في هذه العجالة، هو عما اذا كانت أمريكا وحلفاؤها ستكون قادرة على مواجهة هذا العدو والقضاء عليه، بأقل الخسائر مثل ما كان عليه الحال في جميع تدخلاتها العسكرية السابقة؟”
    ====================
    أعتقد أن “الصهيونية الغربية” قد “استهلكت كل أوراقها” بل وأكثر من ذلك ؛ حتى “لعبة خلط الأوراق” التي كانت “تجيدها بإتقان ؛ قد سقطت تماما من يدهام” بعدما سقطت “كل الأقنعة بدون أي استثناء” بما في ذلك “أدواتها الوظيفية” التي كانت بمثابة “اللجام” الذي تقود بواسطته الصهيونية العربية والإسلامية ” نحو “مسالك مفردة ومخصصة” نحو المقصلة
    وبذلك ؛ أكاد أجزم أن “مجرد اختيار العدو” لم تعد تملكه الصهيونية الغربية ؛ بل إن من يملك هذا الاختيار هو الشعوب التي عانت وما زالت من “نيران الصهيونية ؛ وبالتالي فإن الشعوب وقد حددت الصهيونية الغربية “وكل ملحقاتها” بمختلف مسمياتها ومواقعها وأساليبها” هي من ستحدد ساعة الحساب” وفوترة وتسعيرة كل المعاناة منذ عهد بلفور إلى يوم إجبار الصهيونية على اداء كامل التعويض عن كل الجرائم !!!

  67. اعتقد ان حزب الله هو العدو القادم لانه يشكل تهديد دائم بترسانة الصواريخ الدقيقة للشعب الاسرائيلي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here