معهد “مانديلا للتفكير” يمنح جائزته للأمن لرئيس موريتانيا

نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول – توّج الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، الإثنين، بجائزة معهد مانديلا الدولي للتفكير الاستراتيجي للأمن، لسنة 2018، وتمنح الجائزة لأشخاص قدموا أعمالا لصالح إفريقيا.

وقالت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، إن معهد مانديلا الدولي للتفكير الاستراتيجي ومقره باريس، منح جائزته لولد عبد العزيز تقديرا لـ نجاعة رؤيته الاستراتيجية والأمنية ودورها في تأمين منطقة الساحل.

وقالت الوكالة نقلا عن لجنة تحكيم الجائزة، إن منح الرئيس الموريتاني هذه الجائزة يعتبر بمثابة تزكية لاستراتيجيته الأمنية وخططه لخدمة القارة السمراء.

ووفق الوكالة، فإن الجائزة منحت للرئيس الموريتاني من بين 3457 شخصية دولية تم ترشيحها للتتويج بتزكية معهد مانديلا للعام 2018، بعد تبني المقترح من طرف أكثر من 100 شخصية دولية.

وتتكون لجنة تحكيم جائزة مانديلا للأمن/2018 من وزراء وسفراء وضباط سامين سابقين وشخصيات من المجتمع المدني الدولي وجامعيين ومثقفين وخبراء مبرزين في مجالات البحث والنشر عن القارة الإفريقية، ويمنح المعهد جوائز في مجالات أخرى بينها السلم والديمقراطية.

ويعتبر الرئيس الموريتاني صاحب فكرة إنشاء مجموعة دول الساحل الخمسة التي تأسست 2014 وتضم (تشاد، النيجر، مالي، بوركينا فاسو، موريتانيا).

وتنشط بمنطقة الساحل الإفريقي العديد من التنظيمات التي توصف بالمتطرفة او الإرهابية، من بينها فرع القاعدة ببلاد المغرب.

وتشن هذه التنظيمات من حين لآخر، هجمات تستهدف الثكنات العسكرية والأجانب بدول الساحل، خصوصا في مالي، التي سيطرت على أقاليمها الشمالية تنظيمات متشددة في 2012، قبل طردها إثر تدخل قوات فرنسية حينها.

وأعلنت المجموعة قبل أكثر من سنة، إنشاء قوة مشتركة لمحاربة الإرهاب، تتكون من 5 آلاف عنصر، ويوجد مقرها في مالي.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. رجل يستحق ذلك لجهوده التصالحية في إفريقيا وفي الوطن العربي حيث قام بوساطات ناجحة في المنطقة كان لها دور كبير في فض نزاعات كانت تهدد شعوب القارة السمراء.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here