معلومات توضيحية عن غموض هرم القيادة في “الدولة الإسلامية” وسير المعارك ونتائجها

yassin-jameel66-

ياسين جميل

فيما لو إستثنينا الأمراء والقادة العسكريين وآمري القواطع في الولايات فإن الهيكل التنظيمي لقيادة تنظيم “الدولة الإسلامية” بات على النحو التالي :-

الخليفة أبو بكر البغدادي : أُصيب في غارة جوية بتاريخ 18 مارس 2015 وتماثل للشفاء وإنتقد مؤخراً عاصفة الحزم في تسجيل صوتي بعد أكثر من شهر ونصف من إنطلاقها

نائب الخليفة أبو مسلم التركماني إسمه فاضل الحيالي من المرجَّح أنه قُتل بغارة جوية على معقله

وزير الحرب الناصر لدين الله إسمه نعمان سلمان منصور الزيدي كانت حكومة نوري المالكي زعمت إعتقاله ولا صحة لذلك

رئيس المجلس العسكري أبو أحمد العلواني إسمه وليد جاسم العلواني (قُتل)

مسئول إستقبال المهاجرين وتجنيد “الإستشهاديين” أبو قاسم إسمه عبد الله أحمد المشهداني

المنسق العام بين الولايات ومسئول البريد وبيت المال أبوهاجر العسافي إسمه محمد عبد الحميد الدليمي تزعم الحكومة العراقية أنها إعتقلته ولم تُثبت ذلك

مسئول المالية أبو صلاح الكرموش إسمه موفق مصطفى الكرموش

مسئول ملف معتقلي التنظيم بشار إسماعيل الحمداني

المسئول الإداري العام عن التنظيم شوكت حازم الفرحات أبو عبد القادر

مسئول الإنتحاريين والمتفجرات خير الدين عبد محمود الطائي المُكنَّى “أبو كفاح” تأكَّد إعتقاله على أيدي القوات العراقية

مسئول ملف الرعاية والشئون الإجتماعية (أرامل ويتامى أسر شهداء التنظيم)  في التنظيم عوف عبد الرحمن العفري المُكنَّى أبو سجى تأكَّد إعتقاله على أيدي القوات العراقية

وزير التسليح فارس رياض النعيمي المُكنى أبو سما

مسئول الحدود في “الدولة” رضوان طالب الحمدوني المُكنَّى “أبو جرناس” تأكَّد مقتله في غارة جوية لطيران التحالف

مسئول الأمن العام في التنظيم عبد الواحد خضير أحمد المُكنَّى “أبو لؤي”

مسئول الشريعة ومفتي التنظيم أبو همام الأثري وإسمه تركي بن علي

المتحدث الرسمي بإسم التنظيم أبو محمد العدناني إسمه طه صبحي فلاحة

مسئول الشام في تنظيم الدولة أبو أيمن العراقي إكتنف إسمه الحقيقي الغموض , وماهو إلا علي أسود الجبوري , كان ضابطاً في الجيش العراقي السابق وعمل ضابطاً في إستخبارات الدفاع الجوي برتبة مقدم , إنضم إلى تنظيم الدولة وكان من الاوائل الذين بعثهم البغدادي إلى الشام برفقة أبو محمد الجولاني إلى محافظة دير الزور ثم ولاّه على إدلب وريف حلب وجبال اللاذقية , وهو من قتل قائد الجيش الحر في جبال اللاذقية كمال حمامي “أبو بصير” وقتل الشيخ جلال بايرلي من “الهيئة الشرعية” وقتل الشيخ عصام الراعي وعدداً من الجيش الحر وكان سبباً رئيسياً في التناحر بين تنظيم الدولة وفصائل المعارضة المسلحة في سوريا , وللعلم فإن أبو أيمن العراقي لم تكن كنيته في العراق أبو مهند السويداوي كما روَّجت بعض المصادر, فأبو مهند السويداوي كان والياً للأنبار وإسمه حجي داوود أبو عبد السلام وتأكَّد مقتله العام الماضي في العراق , وأما أبو أيمن العراقي فقد زعم الإعلام الرسمي السوري أن الجيش السوري تمكَّن من قتله مع أبو حمزة السعودي , ولكنه لم يُثبت ذلك

قائد العمليات العسكرية لتنظيم الدولة في الشام أبو عمر الشيشاني إسمه طارخان باتيراشفيلي جورجي من أصل شيشاني خدم في وحدة الإستخبارات العسكرية الجورجية , كان قائد جيش المهاجرين والأنصار في سوريا ثم بايع تنظيم “الدولة الإسلامية “

مسئول التسهيل والتمويل والتجنيد في الشام أبو عمر التونسي إسمه طارق بن الطاهر بن الفالح العوني الحرزي

ومعلومٌ أن القيادة العسكرية العامة لتنظيم الدولة كانت لسمير الخليفاوي “حجَّي بكر” وبعد مقتله تولَّى القيادة عدنان إسماعيل نجم الدليمي “أبو عبد الرحمن البيلاوي” ثم تولى القيادة بعد مقتله بشار الجرجر “أبو الحارث الكردي” وقُتل أيضاً , ولم يتم الإعلان عن الذي خلفه في التنظيم وقد يكون التنظيم إرتأى أن تكون القيادة العسكرية لكل مدينة منوطة بقائدٍ مستقل يُعيّنه أمير الولاية

هولاء هم أعمدة وهيكل الإمارة والقيادة العليا للتنظيم , ولا يتسع المجال للإحاطة بولاة الولايات وأُمراء المدن وآمري القواطع والقادة العسكريين في كل بقعة من بقاع الأرض التي بسط “جُند الخلافة” سيطرتهم عليها

من هو نائب الخليفة البغدادي الجديد ؟

قيل أنه عبد الرحمن مصطفى القادولي العفري (من تلعفر) وأنه كان مدرساً للفيزياء , والحقيقة هي أن عبد الرحمن مصطفى القادولي هو مسئول بارزٌ في التنظيم , ولكن مدرس الفيزياء من أهالي تلعفر الذي حلَّ نائباً للبغدادي إسمه علاء قرداش الذي كان يُكنَّى “أبو جاسم العراقي” ثم بدَّل كُنيته إلى “أبو عمر قرداش” ثم إستقر على الكُنية الأشهر “أبو علي الأنباري” وهو كان المسئول الأمني والشرعي العام لتنظيم”الدولة الإسلامية” ومسئول أراضيها في الشام ,وكان يقدم الدروس الدينية بين صلاة المغرب والعشاء في جامع الإمام النووي بالرقة السورية , وكان في العهد السابق ضابطاً في الجيش العراقي السابق ومسئول فرقة حزبية في البعث , وأما وزير النفط والغاز في “الدولة الإسلامية” أبو سياف الذي قُتل البارحة السبت 16 مايو 2015 شرق سوريا فإن الصورة التي تم تداولها أمس على أنها صورته في وكالات الأنباء والمواقع هي في الحقيقة ليست صورته بل هي صورة زعيم التيار السلفي الجهادي في الأردن محمد شلبي ويُكنَّى أيضاً (أبو سياف)

ويخوض تنظيم “الدولة الإسلامية” معاركَ كرٍّ وفرٍّ في العراق يُشاطرُ خصمهُ الغلبة فيها ويقاسمهُ الرجَحَان في كلٍّ من :-

– المجمع الحكومي في قلب مدينة الرمادي

– حقلي علاس وعجيل النفطيين شرق تكريت

– قضاء الدبس وناحية داقوق بمحافظة كركوك

– شرق ديالى

– قضاء الخالص غرب محافظة ديالى

– جنوب سامراء

وكان النصرقد ظفرت به “الدولة الإسلامية” ولا تزال في 12 معركة منها 7 معارك في محافظة الأنبار و5 معارك في محافظة نينوى , فأما معارك الأنبار السبعة التي كان التمكين فيها لتنظيم “الدولة الإسلامية” فهي معركة الرمادي, ومعركة قضاء هيت, ومعركة الفلوجة , ومعركة راوة , ومعركة عانة , ومعركة قُرى الوس , ومعركة قضاء القائم

وأما معارك نينوى الخمسة التي كان التمكين فيها “للدولة الإسلامية” فهي معركة الموصل, ومعركة تلعفر, ومعركة سنجار, ومعركة ناحية ربيعة , ومعركة نصف مناطق سهل نينوى , وأما المعارك التي خسرتها “الدولة الإسلامية” حتى الآن فكانت على النحو التالي :-

في محافظة بابل : معركة جرف الصخر

في محافظة صلاح الدين : معركة قضاء بلد , ومعركة آمرلي , ومعركة سامراء , ومعركة الضلوعية , ومعركة العوجة , ومعركة قضاء الدور , ومعركة ناحية العلم , ومعركة قضاء الشرقاط , ومعركة تكريت

في محافظة كركوك : معركة مركز محافظة كركوك , ومعركة الحويجة

في محافظة ديالى : معركة سد العظيم , ومعركة ناحية السعدية , ومعركة جلولاء

في محافظة الأنبار : معركة الرزازة , ومعركة الآبار , ومعركة المجر, ومعركة حديثة , ومعركة بروانة

في محافظة نينوى : معركة ناحية زمار , ومعركة النصف الآخر من مناطق سهل نينوى

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. الذي يعرف الجيش العراقي يعلم انه لم يكن يوجد شيء اسمه استخبارات الدفاع الجوي 🙁

  2. للصحفي الكاتب ياسين ولرئيس التحرير الاستاذ عبدالباري – مقالاتك لها حس خاص ومن منحى مختلف و ذات جودة عالية وتحاليل ميدانية دقيقة. مقالاتك لا تفوّت.

    شكرا لك.

  3. لماذا الخداع والتدليس تريد أن توحي بخسارة داعش بينما هي تتقدم وتحقق انتصارات على الأرض وذلك بسبب الفساد والنفاق السياسي والطائفية للحكومة العراقية السابقة والحالية

  4. انشاء الله الدولة المزعومة هم الخاسرون، ثلة من المرتزقة الشيشانيين، والعرب الفاشلين في الحياة، وبعض الغربيين الذين غر بهم… التهلكة لهذا التنظيم الإرهابي ولزعيمه والنصر للأحرار …. مهاجر من كندا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here