معلمة تنافس والدها على منصب “العمدة” في مصر

القاهرة/ الأناضول-

في مصر، خاضت المرأة تجربة مواجهة الرجال، لتولي منصب “العمدة”، ذلك المركز المرموق في القرية المصرية، وتتنافس عليه عائلات كبيرة، في السنوات العشر الأخيرة، لكنها هذه المرة قررت سيدة أن تنافس والدها على المنصب ذاته شمالي البلاد.

وقالت عبير كمال الشافعي (معلمة)، إنها تقدمت بالترشح على منصب العمدة لإحدى قرى محافظة المنوفية (شمال)، كمنافسة لوالدها.

وأضافت الشافعي، تصريحات لصحيفة الأخبار المملوكة للدولة بمصر، اليوم الأحد، أن “قرارها بالتقدم إلى منصب العمدة كان يحتاج إلى شجاعة كبيرة لأنه حدث لا يتكرر كثيرا خاصة أنني سأنافس أبي”، مشيرة إلى أنها أقنعت والدها ووجدت تشجيعا منه على ذلك وصاحبها لتقديم أوراق الترشح مؤخرا.

في المقابل، لم ترق تلك الخطوة وفق الشافعي، للبعض، الذين قابلوها بالفرض والاستهجان، في إشارة لتقاليد القرية المصرية التي ترى في ذلك خروجا على تقدير الأب أمام عائلته.

من جانبه، قال الوالد، كمال الشافعي، إنه خرج للتقاعد (في سن الستين) منذ 15 عاما، وفي غاية السعادة من الخطوة الجريئة لابنته.

واهتمت فضائيات مصرية مساء السبت، بهذا التنافس الذي عادة يندر داخل العائلة الواحدة بين ابنة ووالدها.

ورغم خطوة عبير الجريئة، إلا أنها تمنت في حديث مع فضائية مصرية خاصة أن يأخذ والدها منصب العمدة، مشيرة إلى أن تاريخه يسمح لك بذلك.

و”العمدة” أحد المناصب التاريخية في مصر الذي ارتبط بشكل أساسي بالريف، وهو مسؤول محلي أقل في مسؤوليته من محافظ الإقليم، وعادة كان يتم اختياره من كبار العائلات بالقرى، وله كلمة مسموعة في حل المنازعات والخلافات.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. روح رياضية من الأب ومن البنت … أخلاق رياضية لا أكثر!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here