معركة وتبادل اتّهامات بين وزير البلديات الأردني والرئيس″ الأخواني” لبلديّة الزرقاء

عمان- “رأي اليوم”:

تبادل وزير البلديات الأردني الاتهامات مع رئيس بلدية الزرقاء العضو القيادي في الأخوان المسلمين الشيخ علي أبو السكر على نحو مُفاجِئ.

وفاجأ الوزير وليد المصري الرأي العام بالإعلان عن تحقيقات تجريها وزارته بشبهة فساد محتملة في إدارة بلدية الزرقاء نافيا أن تكون الحكومة تستهدف البلدية بسبب الخلفية السياسية لرئيسها أبو السكر.

وتحدث الوزير عن إعفاءات غير قانونية لمخالفات وعن مضاعفة مكافآت موظفين وعن عدم تشغيل النافذة الموحدة في إطار خطوات قال أنها تساهم في تقليل دخل البلدية.

وأفاد بأن العديد من الإعفاءات فيها شبهة فساد ويتم التحقق منها.

وكان الشيخ أبو السكر قد اتّهم علنا الوزير المصري باستهداف بلدية الزرقاء وبالسعي لعرقلة عملها وإعاقتها لأسباب سياسية.

والزرقاء هي ثاني أكبر بلدية في الأردن وأكثر المدن بعد العاصمة في الكثافة السكانية.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. عزيزي المغترب
    لماذا هذه الروابط والتحليلات العجيبة
    هناك متنفعين من المال العام وهم يحاربون كل من يحرمهم من سلبه بكل الطرق الممكنة بغض النظر عن كونهم من حزب او جهة معينة
    سواءً كنت من أبناء العشائر او شخص عادي او تمثل تياراً معيناً هذا غير مهم على الإطلاق المهم هو اذا كنت ستطلق أيديهم في المال العام ام لا

  2. يبدو أن الوزير لم يجد إلا بلدية الزرقاء التي عانت سنوات وسنوات من الفساد والسرقات في عهد المسؤولين السابقين، أين كنتم على مدار 30 عاما عندما كانت البلدية تعاني من نقص في الخدمات والسرقات والعجز في الموازنه

    التي كانت توضع في الجيوب الفاسدة. تبدو أيضاً أن نكشاف الأختام المزورة والتي لم تعد تدر دخلاً إلى الفاسدين.

  3. .
    — الاخوان في كل بلد وموقع شغل تنظير ووعود ربعها بالدنيا وثلاث ارباعها بالاخره ، ولكن ان اضطروا مكرهين لاستلام المسووليه تجد انه ليس لديهم أيه برامج او تجهيزات لانجاح الموقع الذي اصبح تحت يدهم فيدبوا الصوت متهمين الحميع بإفشالهم .
    .
    — تجربه حكم مصر كانت اول دليل وبدل ان يبدعوا في تغيير المشهد لصالحهم أتوا بأنفسهم بالرئيس السيسي وزيرا للدفاع وهذا دليل إضافي على انهم لا يعرفون حتى من معهم ومن ضدهم .
    .
    — مدينه الزرقاء كان لها رئيس بلديه تمكن من تحويلها الى تجربه ناجحه من تجربه فاشله لسنوات فأرادوا كعادتهم في خطف منجزات غيرهم و بقوه الأصوات اسقاطه لقطف ثمار النجاح الذي زرع هو بذوره ، وها قد تبين انهم فشلوا في أكمال مسيرته الإصلاحية ويبحثون عن شماعه يلقون عليها اللوم .
    .
    — في أواسط الستينات قررت الأحزاب الايطاليه. وسط ويمين ترك الحزب الشيوعي يفوز برأسه بلديه البندقيه لانها كانت مفلسه وينخرها الفساد وأرادوا بذلك حرق اوراقه مع الناخبين ، فكانت النتيجه ان سخر الحزب الشيوعي كافه كوادره متبرعين مجانا وانقذوا المدينه وبعدها توالت انتصاراتهم بالانتخابات البلديه الاخرى .. ( هيك الحزب اللي بده يشتغل )
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here