معاقبة معلمة كمبودية بعد تصويرها وهي تجمع أموالا من التلاميذ

بنوم بنه  (د ب أ)- قال متحدث باسم وزارة التعليم في كمبوديا اليوم الاثنين إنه تمت معاقبة معلمة في مدرسة ابتدائية في العاصمة بنوم بنه بعد انتشار مقطع فيديو لها على الإنترنت ، وهي تقوم بجمع الأموال بطريقة غير مشروعة من التلاميذ .

وقال المتحدث دي خام بولي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الوزارة طبقت “عقوبة إدارية بفصلها من عملها في التدريس”.

وأضاف المتحدث أن الوزارة أصدرت تعليمات حول المعايير المهنية للمعلم ، والتي تحظر على المعلمين أخذ أموال من التلاميذ ، وتواصل تطبيق الإرشادات لمنع مثل هذه الأفعال.

وفي مقطع فيديو تمت مشاركته على فيسبوك ، تظهر المعلمة وهي تجمع الأموال من التلاميذ الجالسين. ويمكن سماع تلميذ واحد يقول: “معلمتي ، لم أحضر مالا معي”.

يشار إلى أن الحد الأدنى للراتب الشهري لمعلمي كمبوديا هو نحو 300 دولار ، وهو أعلى بكثير من الحد الأدنى للأجور التي يتقاضاها نحو 700 ألف شخص من العمال في قطاع الملابس في البلاد ،وهو 182 دولار شهريا.

وقال رئيس رابطة المعلمين المستقلين الكمبودية ،أوك تشهيافي، لصحيفة “الخمير تايمز” إن العديد من المعلمين توقفوا عن جمع الأموال من تلاميذهم في أعقاب إجراءات صارمة اتخذتها وزارة التعليم ، لكن بعضهم ما زال يجمع نحو 25 سنتا أو أقل من كل تلميذ لتعزيز دخلهم.

وقال تشهيافي :”نناشد الوزارة أن تقضي تماما على هذا التصرف غير المهني”.

وأفادت الوزارة في بيان بأنها حققت في الحادث بعد مشاهدة الفيديو على الإنترنت ، حسبما ذكرت صحيفة الخمير تايمز.

وقال البيان: “أظهر التحقيق أن المعلمة جمعت النقود واعترفت كتابيا أيضا أنها فعلت ذلك”.

وأشارت الوزارة إلى أنه تم تحويل المعلمة للقيام بأعمال مكتبية في المدرسة ، بينما تم تعيين معلمة أخرى لتحل محلها.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. يبقى الامر مقبولآ مقارنة بما يقوم به مدرسونا من اجبار طلابهم على اعطائهم دروسآ خصوصيه في بيوتهم،

    معلم الرياضيات والعلوم واللغات اصبح ذا فضيله و جاه ومال،

    الله يرحمك يا طهطاوي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here