معاريف: حكومة إسرائيل توجه رسالة إلى الديوان الملكي السعودي

أفادت صحيفة “معاريف” العبرية بأن الحكومة الإسرائيلية بعثت برسالة إلى الديوان الملكي السعودي بخصوص المدون والإعلامي محمد سعود الذي زار إسرائيل مؤخرا.

وادعت الصحيفة أن تل أبيب طالبت السلطات السعودية في تلك الرسالة بالامتناع عن أي خطوة ضد المدون يمكن تفسيرها على أنها عقاب له بسبب هذه الزيارة.

وكان محمد سعود ضمن وفد من الصحفيين العرب زار مؤخرا الدولة العبرية بدعوة من وزارة الخارجية الإسرائيلية، وتعرض في هذا السياق لانتقادات شديدة اللهجة في العالم العربي والإسلامي.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية ثلاثة شبان فلسطينيين في مدينة القدس واستدعت آخرين بتهمة “الإعتداء” على المدون السعودي أثناء زيارته إلى المسجد الأقصى المبارك.

وجاءت تلك الزيارة المثيرة للجدل ضمن إطار جهود تل أبيب الرامية إلى تطبيع العلاقات مع بعض الدول العربية، وبالدرجة الأولى الخليجية، في وجه الخصم المشترك إيران.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. عندما الصهاينة يتدخلوا فهو حتما اصبح منهم ومن اجهزة الموساد ان لم يكن كذلك منذ قبل تم تجنيده ,, وثانيا رسالة للملك لان الملك يريد التصرف عليه ولا تقبل المملكة هكذا مهزلة ,, ولكنه يستحيل ذهابه للكيان بهذا الشكل بدون ان يتم ارساله من قبل احد بالمملكة له سلطة ونفوذ ,, لذا غالب الظن ان بن سلمان فاتح مملكة على حسابه غير آبه بالملك ,, بل هو يورط المملكة لتصبح الامور امر واقع ,,
    بن سلمان يقوم بما يعجب كوشنير وايفانكا بعدم اطلاع الملك او نيل موافقته لانه سيرفض بكل الحالات ,,
    هذا ما نعتقده انه الاقرب من خلال ما حدث بفترات ماضية وعلاقة مشبوهة بين كوشنير وبن سلمان وكانت موضع جدل ,,

  2. لا اعتقد ان ذلك الاعلامي السعودي زار اسرائيل وقام بما قام به دون اذن مسبق من السلطات السعودية ، بل اعتقد انه تم تكليفه بذلك من قبلها ، ولولا ذلك لما تجرأ عليها اساسا .

    ولذلك اعتقد بان الرسالة الاسرائيلية للديوان الملكي هي مجرد خدمة تؤديها اسرائيل للسلطات السعودية لتبرئها من تلك الخطوة التطبيعية بعد الانتقادات الشديدة لتوحي للعالم بان السعودية لم تكن راضية عما فعله ذلك الاعلامي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here