معاريف: اختفاء سلاح أحد الجنديين الإسرائيليين اللذين قتلا في عملية “عوفرا” شرق رام الله

كشفت صحيفة عبرية النقاب عن تفاصيل جديدة وخطيرة بشأن منفذ عملية “جفعات آساف” شرق رام الله، أمس الخميس.

وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، أن الجيش الإسرائيلي كشف عن تفاصيل جديدة حول عملية “جفعات آساف”، أو ما يسمى بعملية “عوفرا”، شرق رام الله، أمس الخميس، تفيد باختفاء سلاح أحد الجنديين، اللذين قتلا في العملية.

وأفادت الصحيفة العبرية بأن الجيش الإسرائيلي يرجح أن يكون منفذ العملية، الفلسطيني، قد استولى على سلاح أحد الجنود بعد العملية، التي قتل خلالها جنديان، وأُصيب آخران بجراح، أحدهما وصفت حالته بالخطيرة.

وزعمت الصحيفة العبرية أن الخلية “الإرهابية” التي قامت بالعملية هي خلية تابعة لحركة حماس، نجحت في الهروب من المكان في رام الله، وهو ما دفع بالجيش الإسرائيلي إلى تكثيف قواته العسكرية، وإقامة عشرات الحواجز في شتى بقاع الضفة الغربية، بهدف التوصل إلى مرتكبي العملية “جفعات آساف”.

وكشفت الصحيفة العبرية عن تفصيل آخر يتعلق بأن مرتكبي العملية “الإرهابية” قاموا بإطلاق النيران من مسافة صفر، أو بضع أمتار، بعدما نزلوا من مركبة كانت تقلهم، وبعدما قتل الجنديان الإسرائيليان، سرق سلاح أحدهما.

وأوضحت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي بعدما كثف قواته العسكرية في أنحاء الضفة، قام بفتح تحقيق عاجل في الحادث، الذي اعتبرته بمثابة الأمر الخطير.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الجيش الإسرائيلي كشف عن تفاصيل جديدة حول عملية “جفعات آساف”، أو ما يسمى بعملية “عوفرا”، شرق رام الله، أمس الخميس، تفيد باختفاء سلاح أحد الجنديين، اللذين قتلا في العملية.
    =====================================
    هذا هو الجيش الذي لا يقهر يا مالئي الكروش بالرز و لحم البعير~~~ ناموا آمنين أن العنقاء لن تعشش في لحاكم فجيش صهون سيحميكم~~~~ قفوا في طابور أمام كينيست صهيون ركعآ سجدآ متوسلين الحماية من البعبع~~~تحالفوا مع النتن ياهو ليتزعمكم و بقوة جيشه يدافع عنكم من هجمات الأغوال و الحساد ~~~~ هذا هو الجيش للذي لا يقهر و الذي فقط يفقد سلاحه و من يدري فلعله يبدأ بغقدان ملابسه فمشاغبي فلسطين يعكرون صفوه و صفو مراهقي السياسة المحتمين به
    ذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ ٠٠وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر
    وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ٠٠وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر
    إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ٠٠رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
    وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ٠٠وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر
    وَمَنْ يتهيب صُعُودَ الجِبَـالِ٠٠يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
    وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ ظ لَمَّا سَأَلْتُ :٠ أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر
    “أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ٠٠وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر
    وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ ٠٠وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر
    هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ٠٠ وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر
    فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ٠٠وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر
    وَلَـوْلا أُمُومَةُ قَلْبِي الرَّؤُوم٠٠لَمَا ضَمَّتِ المَيْتَ تِلْكَ الحُفَـر
    فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ ٠٠مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر!”
    وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ٠٠مُثَقَّلَـةٍ بِالأََسَـى وَالضَّجَـر
    سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ٠٠وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر
    سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ ٠٠لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟
    فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ ٠٠وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر
    وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ ٠٠مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر
    يَجِيءُ الشِّتَاءُ، شِتَاءُ الضَّ٠٠شِتَاءُ الثُّلُوجِ، شِتَاءُ الْمَطَـر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here