معارضو ترشح بوتفليقة لولاية خامسة ينقلون احتجاجاتهم إلى كبرى العواصم الأوروبية بعد فشلهم في إيصال رسالتهم السياسية إلى الشارع الجزائري

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

قرر معارضو ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، نقل حراكهم الاحتجاجي إلى كبرى العواصم الأوروبية لمحاولة فك الحصار المفروض عليها، فبعد التجمع الذي نظمته “حركة مواطنة” التي تضم سياسيين وحقوقيين ونشطاء من المجتمع المدني ومثقفين، الأسبوع الماضي في باريس، تنوي تنظيم تجمع جديد أمام مبنى السفارة الجزائرية في لندن السبت القادم.

ويأتي هذا الحراك بعد فشل الحركة المناهضة لمشروع الولاية الرئاسية الخامسة في إيصال رسائلها السياسية إلى الشارع الجزائري من خلال التجمعات التي نظمتها خلال الأسابيع الماضية بعدد من المحافظات.

ورغم التضييق الكبير الممارس عليها، أعربت حركة مواطنة، في بيان لها اطلع “رأي اليوم” على نسخة منه عن “الارتياح والاهتمام والإقبال المتزايدين لأعداد هائلة من المواطنين، والعديد من الجمعيات والشخصيات السياسية داخل الوطن، ولدى الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج”.

وقالت الناطقة الرسمية باسم حركة “مواطنة” زبيدة عسول أنه “على إثر الاتصالات مع الحركات الاحتجاجية المطلبية التي عرفتها العديد من مناطق الوطن وفي أسلاك مختلفة، بدأ يتضح تدريجيا التوافق حول الهدف الاستراتيجي المشترك والمتمثل في التغيير السياسي الجذري”.

وتطرق بيان الحركة للحديث عن الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد، وأرجعت الأمر إلى الأزمة السياسية الحادة، وقالت إن الطريق الوحيد الذي سيسمح للجزائريين بتحقيق مطالبهم، يمر حتما عبر حل هذه الأزمة، وعبر عن التضامن المطلق للحركة مع الحركات الاحتجاجية، لا سيما التي وقعت مؤخرا في ورقلة، وتلك الخاصة بمتقاعدي الجيش، واعتبر تضامنها ضرورة وحتمية للتعجيل برحيل النظام القائم.

إلى ذلك يحضر معارضو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لعقد ندوتهم الوطنية الأولى يوم 13 أكتوبر / تشرين الأول القادم في العاصمة الجزائر، وأودعوا طلبا لدى مصالح محافظة الجزائر العاصمة للحصول على ترخيص.

وستكون هذه الندوة بمثابة مؤتمر تأسيسي، يتم بموجبه تزويدها بنصوص وقوانين داخلية تحدد من خلالها أهدافها وبرنامجها، خاصة أن الحركة تريد أن تقترح نفسها كبديل عن النظام، وكبديل عن الطبقة السياسية التقليدية، وهو ما جعلها عرضة للكثير من الانتقادات.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. وهل الوضع الصحي للرئيس يسمح له بمعرفة موعد الانتخابات ؟!! والحقيقة أمر يدعو للغرابة والاستهجان الا يوجد زعماء في بلد مثل الجزائر ؟!!

  2. ما دخل العواصم الكبرى في الشأن الجزائري الداخلي .. انها مهزلة العملاء الراضخين للاستعمار .. كفى انبطاحا مخجلا و استسلام للغرب و كونوا وطنيين اولا و آخرا . القيادة الجزائرية و شعبها في قمة الوعي و القوة ولن يسمح لهذا المخطط الاستعماري بان يمر لان معظم هؤلاء اللاجئين هم عصابات إرهابية سيتم تسليحها مثلما هزموا في سورية . لذا يجب وضع اسلاك مكهربة و نقاط مراقية مكثفة و كاميرات و رصد جوي . واذا احتاج الجزائر الى دعم المتطوعين العرب و المقاومة فهم جاهزون لسحق الاستعمار بكل قوة وثقة . على قناة الميادين نشر برامج وثائقية عن خطط التآمر على الجزائر منذ 10 سنوات من قبل اسرائيل و امريكا ليصبح مثل العراق و سورية و ليبيا . كذلك نشر تقرير في راي اليوم حول ذلك . التآمر على الجزائر حاليا امر مؤكد من قبل العدو الاسرائيلي و الامريكي وغرفة عملياتهم تخطط ليلا و نهارا اجتماعيا ودينيا و سياسيا و عسكريا للاندساس تحت فتن عرب و امازيغ .. الخ ولكن الدولة الجزائرية و شعبها في قمة الوعي مدعومين من الشعوب العربية 400 مليون . ولكن هذا التآمر فشل و هو انهزم في حالة سورية و العراق ولبنان و االيمن . و تحولت هذه الدول الى دول مقاومة ضاربة و انقلب السحر على الساحر و يجب تفعيل محور الصمود والتصدي . ولذا سينهزم الاعداء في الجزائر حتما . على القيادة الجزائرية الوطنية رص الصفوف و تجميع اتباع بومدين و بوتفليقة وكل احفاد ثوار الجزائر معا و اعلان خطاب توعوي للشعب الجزائري وتحديد البوصلة الوطنية و الابلاغ عن كل جاسوس لاعتقاله و محاكمته بالخيانة العظمى فورا .

  3. الريس لي بتعرفو أحسن الريس لي ما بتعرفوش فقد يكون القادم أسوأ وقد تندمون عليه كما ندم المصريون على مبارك التونسيون على بنعلي والليبيون على القدافي والعراقيون على صدام واليمنيون على صالح وكاد السوريون أن يتبعوا من سبقهم لكن يمكن أن يكون المقبل أحلى وتفاءلوا خيرا تجدوه وأقترح عليكم نظاما آخر غير الجمهورية دوروه في عقولكم عشر سنوات وأجيبوا سنة 2028 فالجمهورية العسكرية ليست قضاء وقدرا

  4. إتق الله يا عبد الحق من أين جئت بهذا الإستنتاج قل ولد عباس ومن عطف غليه

  5. لا أظن أن هناك من سيقف في وجه ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة نظرا لشعبيته التي يتمتع بها بين الجزائريين من جميع الفئات العمرية والمستويات الثقافية. ومن الطبيعي أن تتحرك بعض القوى (أغلب الأحيان مدعومة من أطراف أجنبية )في محاولة التشويش على الانتخابات الرئاسية الجزائرية مهما كان المترشح المتوقع فوزه بها.

  6. حركة “مواطنة” زبيدة عسول
    تنقل احتجاجاتها الى اوربا هههههههههههههه
    هي لم تتمكن من جمع 10 انفر في الجزائر — ومن هي عسول ز بيدة اصلا هل هي تعيش في الجزائر ؟

  7. المواطن الجزائري مع الاسف اصبح محاصر بالرداءة يمينا وشمالا ، اينما التفت وجد عوامل ارتفاع ضغط الدم امامه ،، اذا استمع الى خطاب النظام من خلال من يمثلونه مثل ولد عباس وغيره ، يكفر بالنظام والرئيس والعهدة الخامسة وكل شيئ يطلق عليه عهدة ،،، واذا استمع الى هؤلاء الذين يدعون انهم يعارضون العهدة الخامسة اصيب بجلطة دماغية على الفور خاصة وانه يعرف وزن هؤلاء بالتمام والكمال ،، هل الذي لايستطيع ان يجمع عشرون شخصا في مقهى حتى ولو اغراهم بدفع مصاريف مشروباتهم ، يدعي كذبا وبهتانا انه يمثل الشعب الجزائري ؟؟؟ ،، وما يضحك فعلا وشر البلية ما يضحك فعلا كما يقال ،، هو انتقال هؤلاء الى العواصم الاوروبية بدعوى ايصال صوتهم من هناك ، فالمواطن لم يستمع اليهم وهم بين ضهرانيه فكيف يستمع اليهم وهم في الضفة الاخرى من البحر؟؟؟ ،، فالقضية وما فيها والله اعلم ، ان الاخوة ارادوا ان يتمتعوا بفلوس التمويل التي حصلوا عليها من جهة ما ،، وليس هناك احسن من باريس ولندن لصرف هذه الاموال ،، وعاشت السياسة على الطريقة الجزائرية !!!.

  8. مهزلة من مهازل المعارضة المرتبطة بالغرب وبفرنسا على الخصوص ، بسبب هذا النوع الفاشل قد يُقبل الشعب
    على تأييد العهدة الخامسة ، التكتل الفاعل موجود بين هذه القوى وهي : جبهة التحرير ، و التجمع الديموقراطي، وتاج
    ومن انضم اليهم ، الكلام عن غير الجبهة الشعبية التي بدأت تتشكل بطلب من الرئيس يُعتبر كالحرث في الرمل ، والسقي
    بماء البحر .
    التهويل لا ينفع مع الواقع يا ربيعة ….ما افلح قوم فائدتهم زبيدة عسول…لا .تغالطون الذين لا يعرفون الواقع الجزائري من القراء

  9. المشكل ليس في العهدة ، حتى ولو كانت خامسة ، وإنما في النظام القائم . الرئيس سوف يرحل عاجلا أم آجلا ، كما رحل من سبقوه ، ولن يخلد فيها حتى ولو استمر لعهدة خامسة أو أكثر . لكن الحل لكل مشاكل الجزائريين وتحقيق طموحاتهم يكمن في رحيل النظام المتعفن واستبداله بنظام ديمقراطي تكون فيه الكلمة الأولى والأخيرة للشعب ، كما تنص عليه المادة السابعة من الدستور الحالي: ‬ الشّعب مصدر كلّ سلطة . السّيادة الوطنيّة ملك للشّعب وحده .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here