معارضون سوريون: عسكريون أمريكيون يستعدون لنقل عناصر “الدولة الاسلامية” إلى الغوطة الشرقية بهدف إحباط خطط الجيش السوري في تطهير المنطقة

بيروت ـ وكالات: قال رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أحمد خازم، إن عسكريين أمريكيين يقومون بحشد مسلحين من مختلف المجموعات لإشراكهم في القتال ضد القوات الحكومية في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

ونقلت وكالة “نوفوستي”، اليوم الجمعة، عن خازم قوله إن الولايات المتحدة تحشد مسلحي تنظيم “الدولة الاسلامية” وغيره من الجماعات في إدلب ومناطق أخرى، وتحاول نقلهم إلى التنف (حيث القاعدة العسكرية الأمريكية) لإيصالهم بعد ذلك إلى الغوطة الشرقية بهدف إحباط خطط الجيش السوري في تطهير المنطقة.

وأضاف خازم أن سكان دمشق وضواحيها ينقلون معلومات حول ما يقوم به المسلحون من الغوطة إلى منظمته على أن ترفع الدعاوي القضائية إلى المحاكم السورية والدولية.

وأوضح خازم أن تلك الدعاوي الجماعية تقدم بهدف لفت انتباه الرأي العام الدولي، وبخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى ما يحدث في دمشق والغوطة الشرقية.

وقال: “بذلك، نحاول أن نحيل إلى العدالة المسؤولين عن مقتل وإصابة المدنيين وإلحاق أضرار مادية بالممتلكات. أريد لفت الانتباه إلى أن بعض وسائل الإعلام تجاوزت كل الحدود في نشر الأكاذيب، ويجب إدانة أفعال جميع الجناة، سواء أكانوا رؤساء حكومات أو دول”.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. قال نقل عناصر من الدولة الإسلامية قال …. كفاكم كذبا وتزييف للحقائق فالأمر واضح وضوح الشمس ،الدولة الإسلامية صناعة ربانية 100% تفاوت الناس في بعد النظر، ويقين النصر لعباد الله الموحدين العاجل، وما بعد هذه الملاحم للدولة الإسلامية الباهرة، والثبات العجيب على مبدأ حكم الشريعة، وإعلاء كلمة الله، وإقامة توحيده، إلا الفوز والفرح بنصر الله.

    ▪️فمنهم من يراه بعيدا، ومنهم من يراه قريبا، ومنهم يعيشه في نفسه وينتظر أن يأذن الله للفتح أن ينزل عليهم ليكون واقعا ملموسا يتنعم به كل موحد وهؤلاء الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

    ▪️الأيام تمضي مسرعة والليالي يتناقص عدها، وموعود الله بالفتح لأوليائه لا يُخلف، ولكن الحكمة الربانية بالغة في تأخيره، ليتأخر عن ركب الفائزين المنافقون ومن في قلوبهم مرض والمرجفون ممن لم يتمكن الإيمان من قلوبهم، فمرضت بحب الشبهات والشهوات فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم..

    ▪️إن من يتأمل حال الدولة الإسلامية، ومراحل جهادها وصبرها، وصفاء عقيدتها يدرك أنها دولة موفقة اختارت أصعب طريق لتصل بأسرع وقت في تحقيق أهدافها إن شاء الله..

    ▪️لا يكاد يمر بوم بل ساعة إلا ولها صولة على أعداء الله، وما أكثرهم وأسرع انتكاستهم إذا أذن الله بزوالهم.

    ▪️فكن يا موحد على يقين بوعد الله لمن جاهد في سبيله أن يدله طريق الهداية والصواب، ولا تستوحش الطريق أو طول المفازة وغربة الأهل والأوطان، فهكذا أهل الإيمان في كل زمان، وعما قليل تنكسر حملة الصليب كما تكسرت أمام أسلافنا من قديم، وينعم المسلمون بفضل الله.

    والعاقبة للمتقين،،

  2. بكل بساطة لم يعد يخفى على أحد بأن الإدارات الأمريكية لن يهدأ لها بال ما دامت الإدارة الروسية ناشطة في سوريا و ولن تلين السعودية بأموالها وحقدها ما دامت إيران ناشطة في سوريا، سنبقى تحت القذائف و أحقادهم ، أصدقائي لقد أصبحت القذيفة كالمعبود نقدسها عندنا ونكرهها عندهم وبالمناسبة جميع القذائف صنعت خارجاً ونحن فقط نحتفظ بها ونلمعها ونرفع شعارات عليها ونهتف لها الله وأكبر ..

  3. جمال_المهاجر
    رائحة الكلام الكريه تصل عبر الدول .
    والقبيح تشمئز منه النفوس حتى عبر الانترنت .

  4. الولايات المتحدة تحشد مسلحي تنظيم “الدولة الاسلامية” وغيره من الجماعات في إدلب ومناطق أخرى
    ——————————————————————-
    الآن حصحص الحق…….أمريكا هي التي خلقت الدولة اللا إسلامية و أناب أمريكا زودوها بالمقاتلين و المال و السلاح و الأن يحاربون سوريا جنبآ الى جنب…فتاويكم يا شيوخ القصور

  5. بلا شك داعش, النصرة و القاعدة و ال خميني منظومات تأسيسه عن طريق مظلم.

  6. وما الجديد في الموضوع، فمن اليوم الأول كانت جميع التحركات المعادية للحكومة السورية تدار اميركيا، في شكل مباشر من قبل السفير فورد قبل طرده، ومن ثم عبرغرف عمليات الموك والموم في الاردن وتركيا.

  7. الغوطه الشرقيه كما تواردت الانباء مطوقه من جهاتها الاربع ومن غير الممكن ادخال مسلحين جدد اليها ، ومع ذلك فان دخول المزيد من الدواعش اليها لن يغير من المعادله شيء ربما التعديل الوحيد هو تمديد عمر المسلحين لمدة قصير لكن النتيجه النهائيه ستكون تطهير الغوطه .

  8. أحمد حازم هذا هو عنصر أمن عند الاسد وفجأه يتحول في مواقع “الممانعه “الى معارض للاسد وينقل أخبار من فروع الامن الاسديه متوعدا معارضي الاسد بعواقب محاربته

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here