مظاهرات واسعة في ايران للتنديد بقرار واشنطن إدارج الحرس الثوري الإيراني في لائحة الإرهاب.. وهتافات مناهضة لترامب وبلاده واحراق العلم الأمريكي

طهران/ الأناضول – شهدت العديد من المدن الإيرانية الجمعة مظاهرات واسعة للتنديد بقرار الولايات المتحدة الأمريكية إدارج الحرس الثوري الإيراني في لائحة الإرهاب لديها.
واجتمع مئات الأشخاص أمام جامعة طهران عقب صلاة الجمعة، رافعين لافتات مناهضة للولايات المتحدة، ودمية تجسد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وردّد المتظاهرون هتافات مؤيدة للحرس الثوري الإيراني، وأخرى مناهضة لترامب وبلاده، كما أحرقوا العلم الأمريكي.
والاثنين الماضي، أعلنت واشنطن إدراج الحرس الثوري، وهو جزء من الجيش الإيراني، في لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية.

وفي المقابل، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إدراجه القيادة المركزية الأمريكية  سنتكوم ضمن لائحة التنظيمات الإرهابية.

ويعد الحرس الثوري الذي تأسس بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 لحماية المؤسسة الدينية الحاكمة، أقوى منظمة أمنية في البلاد، ويسيطر على قطاعات كبيرة من الاقتصاد، وله تأثير كبير في النظام السياسي.

وتصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران، منذ إعلان ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، المبرم عام 2015.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. أليس فرض عقوبات اقتصادية وتجويع شعب باكمله اكثر ضررا من حرق العلم الأمريكي الدي يمثل النظام؟ ثم ما دا كان ينتظر من الشعب الإيراني التصفيق لهم والتنويه بعملهم الإجرامي. تحياتي للشعب الإيراني على تضحيته وصموده امام غطرسة امريكا والغرب .

  2. لا داعي للمظاهرات. الحاجة للعمل بصمت والتخطبط لإيلام الأميركيين وتفجير غضب الشعب الأميركي على ترامب. المطلوب دعم المقاومة وانطلاقها في العراق وشرق سوريا والجولان والمهم الاحتكاك بالخصم وضربه أينما وُجِد

  3. ثم ماذا؟
    عموماً قضية حرق العلم فيها إساءة الى المواطن الأمريكي العادي ، اذا كان الأشكال مع البيت الأبيض والريس والنظام فالعلم ليس له علاقة ، هذا علم الشعب ، فلم معادة الشعب ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here