مظاهرات تتحول الى أعمال عنف في كولومبيا

بوغوتا/ الأناضول

شهدت العديد من المدن الكولومبية بينها العاصمة بوغوتا الخميس، مسيرات احتجاجية على نظام ضريبي حكومي، سرعان ما تحولت إلى أعمال عنف.

وشارك في المظاهرات مجموعات طلابية تطالب زيادة ميزانية التعليم، غير أن المسيرات الاحتجاجية تحولت إلى أعمال عنف، وأسفرت عن إصابة شرطي بجروح.

واستهدف المحتجون الغاضبون محطة للإذاعة ومحلات تجارية ومصارف في بوغوتا بالحجارة، وألقوا زجاجات حارقة على عناصر الشرطة.

وأسفرت المظاهرات أيضا عن إغلاق العديد من الشوارع ووقفت حركة النقل العامة، فيما استخدمت قوات الشرطة الغازات المسيلة للدموع لتفريق جموع المتظاهرين.

من جانبه نشر وزير الدفاع الكولومبي، غييرمو بوتيرو، صورة الشرطي المصاب على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال في تعليقه إن: “محاولة حرق إنسان وهو على قيد الحياة تعد جريمة”.

وأضاف: “المظاهرات السلمية تُحترم ولكن ينبغي إبداء الاحترام، وأولئك الذين يخدمون الشعب، يتوجب أن يحظوا بنفس الاحترام”.

وشدد الوزير الكولومبي أنه سيقترح (على البرلمان) مضاعفة عقوبة الاعتداءات التي ترتكب من هذا النوع.

وجاءت أعمال الاحتجاج الأخيرة في كولومبيا بسبب رغبة الحكومة بفرض ضرائب على بعض المنتجات الأساسية المعافة من الضرائب؛ غير أن الطلاب المطالبين منذ عدة أشهرة بزيادة ميزانية التعليم شكلوا غالبية المتظاهرين في الاحتجاجات.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلن رئيس البلاد إيفان دوكي، أنه سيتم زيادة ميزانية التعليم على مراحل.

ورغم إعلان الرئيس الكولومبي، تواصل مجموعات طلابية احتجاجاتها.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here