مصطفى حمدان: رسالة من فلسطين

 moustafa-hamdan66

 

أعتذر من ( الشابي ) مقدما لأني , سأمزق كلمات وحروف بيت الشعر هذا , ولأني مللت من جزئه الثاني

إذا الشعب يوما أراد الحياة , فلا بد أن يستجيب القدر

لن ننتظر ما سيأتي به القدر , فأقدارنا سيئة , خائبة ينقصها الفرح

ولن ننتظر جيوش العرب , فقادتها , هزيلة , خائفة يهزمها حجر

سنعيد صياغة النشيد من جديد , لأنا سئمنا حلول الأنتظار

فهذا نشيدنا القادم , وللشاعر كل الأعتذار

( إذا الشعب يوماً أراد الحياة , فلا بد ان يُصنعالقدر )

                                                         **************

يسقط ثلاث , يدخلون قربان الأقصى , يقعون شهداء , ليس بعيدا عن الأقصى , أعطوا ما يملكون , أعطوا أرواحهم وذهبوا

لم يحمل , عبد الرحمن الشلودي , معتز حجازي , أو إبراهيم العكاري , شيئا آخر غير أرواحهم لينضمو إلى قافلة الشهداء

لم يحملو أعلام فصائل , لم يكتبوا وصية , لم يكن في جيوبهم بطاقات إنتماء لفصيل , هم سقطوا في القدس , قرب الأقصى

لا يهم نوع قماش أكفانهم , لونها , ولا هتافات الأحياء من بعدهم , هم ذهبو أحياء , ونحن هنا نموت

ونغني من جديد , إذا الشعب يوماًراد الحياة , فلا بد أن يٌصنع القدر

ومن لم يسقط وفي يده سلاح , مات وفي يده حجر

                                                    ***************

حمام السلام , يأتي مذبحه , والسلاطين ما زالت تساوم على آخر غصن زيتون , ليقتلعوه ويذهبوا به إلى مجمع الأمم , لينشدوا أغاني السلام

رفيق السلام يحطم أبواب المسجد , ويدخل جنود الرّب , ليحرقوا آخر سجادة صلاة

القادة , حملة الأوسمة , تناجي كل قريب , وبعيد , ليحموا المسجد , فالمقاومة لها موسم

ما هم المسجد من ما يطلب , في نصف المعركة سلام

ومن ذاك من خلف المذياع , يقصف بحنجرته كلام

وللبيت رب يحميه , وطوق من وعد رّباني

لا تنتظروا أحدا ينجيه , فالقوم عرجوا كوباني

كاتب فلسطيني / نيويورك

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. وعد الله حق .. والله وعدنا بالنصر على بني صهيون .. افتخر بك حقا خالي العزيز وسلمت يداك ابدعت

  2. (فلا بد ان يصنع القدر ) … الف تحيه لمن يصنعون القدر , وانت من صناعه مصطفى حمدان

  3. رحم الله شهداء الاقصى وشهداء فلسطين كافة وسلمة يمناك اخي العزيز الله محيك و محي اصلك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here