اختتام الجولة الاستكشافية للمشاورات بين مصر وتركيا.. المناقشات كانت صريحة ومعمقة تناولت العلاقات الثنائية والوضع في سورية وليبيا والعراق (صور)

 

 

القاهرة -“رأي اليوم” – محمود القيعي:

انتهت الجولة الاستكشافية للمشاورات بين مصر وتركيا اليوم ببيان مُشترك بعد يومين من المداولات.

وجاء في البيان أن المُباحثات الاستكشافية بين وفدي جمهورية مصر العربية وجمهورية تركيا، التي عقدت في القاهرة، برئاسة نائب وزير الخارجية السفير حمدي سند لوزا، ونائب وزير خارجية تركيا السفير “سادات أونال”.

ووصف البيان المناقشات بأنها كانت صريحة ومعمقة، تطرقت إلى القضايا الثنائية، فضلاً عن عدد من القضايا الإقليمية، لا سيما الوضع في ليبيا وسوريا والعراق وضرورة تحقيق السلام والأمن في منطقة شرق المتوسط.

وسيقوم الجانبان بتقييم نتيجة هذه الجولة من المشاورات والاتفاق على الخطوات المقبلة.

وقال مصدران من المخابرات المصرية إن تركيا مستعدة لعقد اجتماع ثلاثي بين مسؤولين أترك ومصريين وليبيين للتوصل لتفاهمات بشأن القضايا الخلافية في ليبيا بما يشمل وجود مقاتلين أجانب.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الخميس إن تركيا وألمانيا تتفقان على ضرورة مغادرة جميع المرتزقة الأجانب ليبيا، لكن أنقرة لديها اتفاقا ثنائيا مع الحكومة الليبية بشأن تمركز قواتها هناك.

وذكر المصدران أن الوفد التركي أخبر الجانب المصري بأن أنقرة لا يمكنها تسليم قيادات الإخوان المسلمين الذين تطلبهم مصر معللا ذلك بأن أغلب هؤلاء القادة لديهم الآن إقامة قانونية في تركيا.

وتوترت العلاقات بين القوتين الإقليميتين منذ أن أطاح الجيش المصري عام 2013 بالرئيس محمد مرسي المنتخب ديمقراطيا والمنتمي لجماعة الإخوان المسلمين والمقرب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وطردت كل دولة سفير الأخرى ووصف أردوغان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالمستبد.

وتقول تركيا إنها ما زالت تعارض إعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة “إرهابية” في مصر على الرغم من أنها طلبت من قنوات المعارضة المصرية التي تعمل انطلاقا من أراضيها أن تخفف من انتقاداتها لحكومة السيسي.

ولم يعلق مسؤولون أتراك على مضمون المحادثات. لكن نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي قال إن أنقرة منفتحة بالكامل على تحسين علاقاتها مع كل دول المنطقة وليس مصر فحسب.

وأضاف خلال مقابلة مع محطة (إن.تي.في) “تحرك مصر وتركيا معا سيقدم مساهمات مهمة للسلام والتنمية في المنطقة. إن شاء الله سنرى ذلك في الفترة المقبلة”.

ومن جهته قال فؤاد أقطاي، نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن مصر احترمت الاتفاقية التي أبرمتها تركيا مع ليبيا، مضيفا: “القاهرة أعلنت التنقيب عن النفط خارج حدود المنطقة المحددة بموجب الاتفاقية”.أنطاكيا – سبوتنيك. وأكد أقطاي، في مقابلة مع قناة “إن تي في” التركية اليوم الخميس، أن بلاده لديها شراكة تجارية مع مصر، مضيفا: “العلاقات السياسية مع القاهرة متوترة، إلا أن التعاون يخدم مصالح البلدين”.

وقال نائب أردوغان: “لدينا علاقات قرابة وشراكة تجارية مع مصر، وقد تكون علاقاتنا السياسية مع مصر متوترة، لكن تعاون البلدين يخدم مصالح كل منهما”.

وتجري البلدان محادثات، في القاهرة، لإعادة تطبيع العلاقات على مدى يومي الأربعاء والخميس، على مستوى نواب وزراء خارجية البلدين، وذلك في أعقاب استئناف الاتصالات الدبلوماسية بين البلدين خلال الفترة الماضية.

 

 

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

11 تعليقات

  1. هل تركيا ستسحب قواتها من ليبيا (لا) هل ستسلم الاخوان لمصر (لا) هل ستوقف الدعاية ضد مصر (لا) اذا علام تتفاوض مصر؟ مصر مضغوطة وقاعدة مع اردوغان غصب عنها . الثمن (سكوت اردوغان علي ملف مقتل خاشجقي ) مصر قاعدة بضغط من السعودية ..

  2. أردوغان يتقرب لأجل توقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع مصر .. فور التوقيع ستعود الأوضاع كما كانت (ستعود ريما لعادتها القديمة)

  3. في ليبيا قال جاويش اغلو ..أنهم موافقين على إخراج الجماعات الإرهابية …لماذا احضروهم إلى هناك ومن تعامل معهم وسلحهم … ثم قال أن أنقرة لها اتفاقيات ثنائيه مع الحكومة الليبيه بتمركز قواتها هناك يعني المتاخمة مع الحدود المصرية … أما في سورية فلها اتفاقيات مع الإرهابيين من أجل تمركز قواتها واحتلال اراضي سورية وبناء قواعدها وتتريك شعب سورية وتغير ديمغرافي وتعليمي وتغير اسماء المدن التي احتلوها كل هذا لحماية أمنها القومي … وأما العراق فقواعد جديدة وتدخلات في الأراضي وهي لحماية الأتراك الموجودين في العراق ومحاربة الأكراد المتمردين عليها …لقد صدقناهم .. واليوم يقول الأتراك أن لهم أقرباء في مصر ومصالح تجارية مشتركه …في ليبيا قالوا أن لهم مليون ليبي من أصول تركية ويجب المحافظة عليهم …الخوف أن يقول اردغان وشلته بعد فترة أن لهم عشر ملايين مصري من أصول تركية ويجب المحافظة عليهم ..الله يستر مصر من مكر اردغان وجماعاته من… ووو هل احد يصدق بأن هؤلاء العثمانيين الجدد لهم نواية حسنة لمصر والدول العربية وسيخروجوا من الدول والأراضي العربية التي اجتاحوها… بمفاوضات …نتمنى من الله أن يحمي مصر من مكرهم لأن العين عليها من كل طرف … أو سنقول بعد فترة كما قال شاعرنا الكبير نزار القباني …متى يعلنون وفاة العرب … سبحان الله

  4. في واقع الامر ان علاقة تركيا بكل العرب هي علاقة احتلال في الماضي و استغلال في الحاضر فأطماعها في سوريا و العراق و ليبيا للسيطرة علي ثروات هذه البلاد معروفة و استغلت احداث هذه الدول لمحاولة الوصول الي هذه الأهداف الدنيئة فاردوغان هو أطلسي الانتماء صهيوني الهوي و لكن الحمد لله ان هناك بعض العرب الذين استطاعوا كسر هذه الرغبات الاستعمارية لأردوغان ما جعله يلهث لاصلاح العلاقات مع مصر و السعودية و الخليج لكن لن تنصلح العلاقات حتي يتم ابعاد المتأسلمين و اليمنيين القوميين الأتراك العنصريين من حكم تركيا

  5. طبيعة العلاقات التركية المصرية عايزة شوية توضيح ..برجاء طوله البال .

    طبيعة تركيا السياسية والايدلوجية ..طبيعة استعمارية .مثل فرنسا وانجلترا وامريكا وغيرهم من الدول .
    وتلك الدول تستمد قوتها بالسيطرة على الٱخرين ..
    وبعد مايسمى بالربيع العربى تكالب الجميع على كعكة الشرق الاوسط
     .واولهم تركيا بحجة الاسلام السياسى

    وتمددت بصورة كبيرة ووصلت الى حد انها خرجت عن الخط المسموح لها من قبل الغرب وهذا اثار إستيائهم .

    وفجأة نهض المارد المصرى بطريقة غير محسوبة للجميع بما فيهم مصريين لم يستعبوا نهضة المارد .

    وتغيرت الحسابات والتوازنات وحتى الاطماع .
    وتم إجهاد تركيا بصورة لم تتوقعها وفى نفس الوقت نظر لها الغرب بتشفى ولم يساعدها تأديبا لها على خروجها من الخط المسموح لها .

    طيب مصر لها حساباتها وعندها أعداء غير تركيا واخطر من تركيا ( إ. س. ر ) وادواتها الغربية ..
    وتركيا تم إجهادها واصبحت العوبة فى يد الشرق والغرب
     وتحاول التقاط انفاسها وتنقذ نفسها من التفتيت .

    ومصر محتاجة تركيا توقف مناكفاتها .حتى تتفرغ لتحديات أخرى …ويا حبذا لو جندت تركيا فى تحدياتها الاخرى

    بعد ان سيطرت مصر على شرق المتوسط والزعيم قال إحنا جيبنا جون .
    اسرائيل إلتفت من الخلف لعمل شراكة قبرصية يونانية لعمل تكامل كهربى للوصول لأوربا بكابل يمر من المنطقة الاقتصادية المتنازع عليها مع تركيا .

    يبقى مصر تستدعى حضور تركيا …منها تحجيم إسرائيل .وجذب تركيا لوقف المناكفات
    .وأتت تركيا مهرولة كونه طوق نجاة لها وتسليم بندية مصر ولن اقول تفوقها حتى نكون عقلانيين .( تركية قوة عسكرية واقتصاديه ليست بالهينة )

    وأصبحت مصر بعد ان كانت مطمع لتركيا اصبحت طوق نجاة .
    .ومصر يلزمها ذلك لملفات أخرى .

    يعنى القضية مش اهلى وزمالك زى ما كتير فاهمها …القضية حسابات وتوازنات .وصراع رئيسى .وصراع ثانوى .

    يعنى زى ما الزعيم قال مصر جابت جون فى شرق المتوسط .نقول مصر جابت جون فى جذبها لتركيا وأتت مهرولة.

    ٱسف على الاطالة وان كنت لم اعطى الموضوع حقة لانه متشعب اكثر من كدا .

    اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا
    تحيا مصر بشعبها وجيشها وقادتها

  6. باي باي اخوان..
    باعكم السلطان
    بحفنة جرجير ورمان
    وسيستقبلكم العنجليز والالمان
    قريبا وبكل حنان
    لتهيئتكم لجولة جديدة من التآمر والخوان
    لامتكم العربية وللاهل والخلان
    فلا خوف عليكم ولا احزان
    والي لقاء قريب من الزمان
    فذيل الكلب لا ينعدل ولو علقوا فيه اطنان
    وامان ربي امان..

  7. علاقات القاهرة وأنقرة تاريخية
    ————————-
    الحوار والتشاور المشترك ؛ والمناقشات الصريحة والعميقةبين البلدين من شأنها التعرف بكل دقة عن نوايا كل من أنقرة والقاهرة .
    واذا نظرنا للامس القريب نجد ان استدعاء السفير بدأ اولا من انقرة على خلفية عزل الرئيس محمد مرسى بناء على ثورة تصحيح المسار فى 30 يونيو 2013 ؛ وبعدها قامت القاهرة باستدعاء سفيرنا فى انقرة واعتبار السفير التركى شخصا غير مرغوب فيه أو به ؛ وتخفيص حجم العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ ذلك التاريخ .
    والقاهرة ونحو خطوات جادة لبناء الثقة تريد بوادر لحسن النية يمكن البناء عليها ؛ واذا كانت العلاقات والتفاهمات المشتركة بين القاهرة وانقرة اثمرت عن مشهد مستقر نسبيا فى ليبيا والتى تمثل العمق الاستراتيجى الغربى لجمهورية مصر العربية ؛ فان الحوار واستمراره يمكن ان يثمر عن تفاهمات مشتركة وخطوات مدروسة مبنية على مبدأ هام وهو عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول خاصة فى ليبيا وسوريا والعراق ؛ والتى لاتتوافق الرؤى فيها بين القاهرة وأنقرة بشكل كامل وهى من ابرز الخلافات .
    القاهرة تريد من انقرة افعالا لا اقوالا وهذا هو مبدأ او المبدأ الرئيسى الحاسم والحاكم فى مناقشات وحوار القاهرة – انقرة الاستكشافى .
    الحوار بين جمهورية مصر العربية وجمهورية تركيا هام للغاية للبلدين الكبيرين ؛ واذا كانت انقرة ترغب فى عودة للعلاقات نتيجة ازمة ما تواجه اردوجان داخلية نتيجة تداعيات سلبية لازمة الكوفيد COVID-19 على صعيد السياحة ؛ وازمات اخرى على خلفية التوتر بين تركيا من ناحية وقبرص واليونان من ناحية ثانية ؛ والاتحاد الاوروبى من ناحية ثالثة وتريد انقرة احداث اختراق ما بعودة علاقتها باهم دولة عربية كاجراء تكتيكى فهذا غير مقبول ولن ينجح ولن يتم له الاستمرارية والدوام .
    واذا كانت القاهرة تريد من عودة العلاقات بين البلدين لمواجهة مايسمى بقنوات المعارضة المؤيدة لجماعة الاخوان المسلمين كاجراء تكتيكى فهذا ايضا امر غير مقبول ولن تنجح تلك الخطوة .
    الحوار لابد ان يكون على المستوى الاستراتيجى عنوانه المصارحة وعدم التدخل فى شئون الدول الداخلية واقرار الامن والسلم الاقليمى والتعاون من اجل مصالح البلدين العليا .
    ترسيم الحدود البحرية وفق القانون الدولى وضمن قواعد اتفاقية الامم المتحدة لقانون البحار والذى اعتمدته الامم المتحدة ؛ واقره القانون الدولى للبحار .
    العلاقات بين القاهرة وانقرة وخاصة التجارية والاستثمارية والتعاون المشترك بين البلدين الكبيرين وخاصة زيادة الاستثمارات التركية الصناعية فى جمهورية مصر العربية والتصنيع المشترك ؛ وتعظيم التبادل التجارى بين البلدين .
    الحوار الاستكشافى خطوة هامة جدا من القاهرة وانقرة ؛ وهى بادرة طيبة لترميم ما اتلفه التوتر السياسي بين البلدين ؛ وسيثمر عن خطة ورؤية استراتيجية هامة للبلدين ؛ واجتماع لوزراء خارجية البلدين واعلانهما فى النهاية عن عودة كامل العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وأنقرة وهى بداية المشوار نحو علاقات لها تاريخ لتدعيمها وتعظيم الجهود المبذولة لصالح البلدين والشعبين المصرى والتركى ؛
    وتبقى فى النهاية كلمة هامة وبرغم ما فى التاريخ الطويل بين البلدين من ايجابيات وسلبيات ؛ فان ما يجمعنا اكثر بكثير مما يفرقنا .
    والحوار الصادق والعميق والاستراتيجى هو بداية وخطوة هامة جدا لبناء الثقة بين البلدين الكبيرين .
    كل عام وأنتم بخير .

  8. هل هي عودة الوعي أو انتصار العقل؟
    إنني من الذين يسرون عندما أرى نوعا من التعاون بين العرب والمسلمين ، ولكننى أغضب أشد الغضب عندما أسمع أو أشاهد بلدانا عربية تحارب بلدانا عربية أخرى لأسباب تافهة ، يمكن حلها بلقاء ودي عند العقلاء. كما أغضب عندما تقوم بلدان إسلامية بمحاربة بلدان إسلامية أخرى لأسباب أكثر من تافهة . بل إنني لا أقبل أي عدوان على أي قطر أو بلد حتى وإن كان مختلفا مع ثقافتي أو ديني. فكلنا إخوة في الإنسانية على كل حال.
    ولذلك سررت بعودة العلاقات بين مصر العروبة وتركيا المسلمة . فنحن جميعا إخوة في الإسلام وفي الإنسانية وفي الموقع الجغرابي والعلاقات التاريخية .
    كل ما آمله أن تكون هذه اللقاءات صادقة النوايا، ويحترم فيها كل طرف الطرف الآخر.
    إن تقارب الأمم العربية والإسلامية واجب وضرورة ، ونحن جميعا بحاجة إلى التعاون والتنسيق لا إلى الحروب والتقاتل .فهل يعود الوعي لقادة العرب والمسلمين ، ويعملوا على خدمة ومساندة بعضهم بعضا ، بعد عقود طويلة من القطيعة والعداوات المفتعلة ؟ آمل ذلك . همام الليبي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here