مصر: موجة من النقد و السخرية بعد عقد وزيرة الصحة مؤتمرا صحفيا شهد زحاما شديدا.. مطالبات بمحاكمة المسؤولين ووزير الإعلام يرد

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موجة من النقد طالت وزيرة الصحة المصرية د. هالة زايد بعد عقدها مؤتمرا صحفيا للحديث عن فايروس كورونا،بسبب ما شهده المؤتمر من زحام شديد.

النقد كان مصحوبا بالتندر ،فالوزيرة التي تحذر من الزحام، تقيم مؤتمرا صحفيا في قاعة ضاقت على مدعويها بما رحبت.

في السطور التالية الصوت والصدى: الوزيرة المصرية لم تعدم من يدافع عنها ويذود عن حياضها حيث أكد نشطاء أنه تم أخذ الاحتياطات الطبية اللازمة، وتم الكشف على كل من حضر المؤتمر، والتأكد من خلوه من الفايروس القاتل.

هجوم حاد

على الجانب الآخر هاجم عدد من النشطاء وزيرة الصحة وسلقوها بألسنة حداد بسبب المؤتمر الذي تم عقده وشهد زحاما شديدا.

البعض تساءل غاضبا: “هو ليه المؤتمرات الصحفية متتعملش اونلاين و على شاشات التلفزيون بدل الحضور المبالغ فيه زي مؤتمر ‎ترمب او مؤتمر ‎وزيرةالصحة في ‎مصر

و لو على الاسئلة ممكن تتبعتلهم واتس”.

وتساءلت أخرى: “‏يا ريس حضرتك شوفت مؤتمر ‎وزيرة الصحة اليوم عن ‎كورونا المفروض انها قدوة وان ممنوع الزحام والتجمعات طيب الناس البسيطة تعمل ايه ؟!”.

محاكمة المسؤول

في ذات السياق دشن نشطاء هاشتاج بعنوان  “محاكمة وزيرة الصحة” طالبوا فيه بمحاكمة وزيرة الصحة بسبب عقدها مؤتمرا خلا من أساليب الوقاية العلمية من الفايروس القاتل.

وزير الإعلام يرد من جهته قال أسامة هيكل وزير الإعلام إن ما تم تداوله من انتقادات بشأن ما حدث في مؤتمر اليوم، وبالرغم من أخذ كافة الاحتياطات اللازمة قبل عقد المؤتمر بمقر وزارة الصحة وتوزيع الكمامات على جميع الحاضرين من الصحفيين والإعلاميين، إلا أن المنظمين فوجئوا بزحام شديد.

وأضاف هيكل : «للأسف لم يكن أمام المنظمين سوى المفاضلة بين أمرين، إما تأجيل المؤتمر للمرة الثانية أو إلغاؤه تماما، ما يعني عدم صدور أي بيان اليوم، ولكن تم عقد المؤتمر في عجالة والانتهاء منه سريعاً، فلم يستغرق سوى القليل من الوقت لصدور البيان، منعا لانتشار الفيروس».

وذكر أنه جرى الاتفاق على عقد المؤتمرات المقبلة في أماكن مفتوحة وجيدة التهوية، وستكون في الأغلب داخل مقر وزارة الدولة للإعلام في منطقة جاردن سيتي.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. فشل ما بعده فشل ….. من الممكن ان يدافع الانسان عن خطأ لكن ان تدافع عن فشل عواقبه وخيمة جدا جدا فهذا الشخص نفسه فاشل ( هذه وزيرة ) والجميع ينظر اليها وليست مواطن عادي فهي فاشلة فاشلة ………………………………

  2. لعل هذا ما يُجيده البعض بمناسبة وبدون مناسبة؛ التفرج والسخرية والاستهزاء بالآخرين، كأنهم معصومون من الأخطاء، يركزون على الجانب السلبي فقط.

  3. في الحقيقة لا يوجد وقت للمسخرة من وزيرة او اجتماع يجب اصدار أوامر فورية لسلاح المهندسين المصري للبدء في انشاء مستشفيات ميدانية بمحافظات مصر ال ٢٧ داخل الاستادات الرياضية لاستيعاب ١٠٠٠ سرير للحالات الخفيفة والمتوسطة مع تكثيف إنتاج أدوية تقوية المناعة للخلايا البشرية كما سرعة استيراد أجهزة التنفس الصناعي من الصين او سرعة إنتاجها بالمصانع الحربية المصرية ١٠٠ جهاز لكل مستشفى حكومي وعسكري في حدود ١٠٠٠٠ جهاز تنفس صناعي كما يجب التحدث مع الصين لمعرفة العلاج الصيني الطبي التقليدي لتقوية المناعة ضد الفيروسات حيث ٩٠ ٪ من الصينيين المتعافين بالصين تم مع العلاج الأوروبي والصيني التقليدي معا حتى أن اكبر المستشفيات الصينية تم الاتصال بي ان كنت في حاجة للعلاج الصيني التقليدي حيث اتعامل مع المستشفى من ١٥ عاما لعلاج الاصدقاء وأفراد العائلة.

  4. دوله ٥٢ العشوائيه !
    ياليت البسطاء كانوا ركزوا في أعمالهم وتركوا الخبز لخبازه ، لما تدهورت مصر واصبحت ماده للسخريه

  5. هي اخطأت ولكن هل المدعوون لا زالوا لم يقرؤوا عن كرونا ولم يسمعوا عنها اي ئشيء وجاؤوا للمؤتمر كي يكتشفوا الجاءحة كلكم خاطؤون وكلكم مساهمون في انتشار الوباء.
    يا ل هولي من كثرة الاخطاء البداءئية التي يرتكبها اهرامات الدولة وابواقها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here