نواف الزرو: مصر ما تزال تشكل تهديدا وخيارا هجوميا والجيش المصري ما زال في دائرة الاستهداف الصهيوني!

 

نواف الزرو

أليس ملفتا للانتباه-الى حد الاستغراب ان تفتح الجبهات العسكرية على الجيش المصري جبهة تلو الأخرى: من سيناء الى الجبهة الداخلية الى الجبهة الليبية، ثم الى الجبهة الاثيوبية المتوترة جدا….؟!

ثم ما العلاقة..وهل هناك علاقة ما بين فتح هذه الجبهات وذلك الدور الامني الاستخباري الصهيوني في القارة السمراء…؟.

وهل تلعب أيادي الموساد في تحريك كل هذه الجبهات ضد مصر والجيش المصري…؟!

وهنا قد يقول قائل: ما هذا العنوان الكبير، أبعد معاهدة كامب ديفيد وهذا التعاون الامني بين الانظمة السياسية المصرية المتعاقبة- من السادات الى مبارك الى السيسي – و”اسرائيل” ما زال الجيش المصري في دائرة الاستهداف الصهيوني….!؟

وإن ذهبنا ابعد قليلا وتحدثنا عن دور الموساد في الداخل والخارج المصري قد يحتج البعض قائلا: ألا يضخم ويؤسطر هذا الحديث دور الموساد الصهيوني في مصر…!.

وهل مصر سهلة ومستباحة لهذه الدرجة امام الموساد…؟!

وقد يتساءل البعض الآخر: الا يندرج ذلك يا ترى في سياق”الطابور الخامس” والحرب النفسية….!

بينما قد يتحدث آخرون اهمية تسليط الضوء دائما على العدو واجهزته الاستخبارية الفاعلة دائما، والتي لا تتوقف عن العمل في البلاد والمجتمعات العربية.

ونحن نقول بدورنا بمنتهى البساطة، ان الكيان الصهيوني يعتبر نفسه في حالة صراع وجودي مع العرب، وفي حالة حرب مفتوحة حتى في ظل معاهدات السلام المعقودة، التي لم تخدم سواه عمليا، فتلك الدولة لا تنام ابدا، وتواصل حروبها ونشاطاتها في كل البلدان العربية ولا استثناء لاي دولة منها، فقد كنا على سبيل المثال وثقنا “حروب اسرائيل في العراق”، و”دور الموساد في اغتيالات النخب العلمية والاكاديمية العراقية”، وغير ذلك، وكنا ايضا وثقنا دور الموساد في تفجيرات سبتمبر/2001 وتداعياتها التي لم تخدم حتى اليوم سوى الاجندة الصهيونية.

واليوم إذ نأتي لنوثق كذلك دلالات ان يكون الجيش المصري في دائرة الاستهداف الصهيوني وكذلك دور الموساد في اكبر واهم دولة عربية هي مصر،التي تحتل مركز الاولويات الاستخبارية الصهيونية، فلا مبالغة في ذلك.

فعندما اطلق دافيد بن غوريون، مؤسس دولة الاحتلال، مقولته الشهيرة والخبيثة: “عظمة إسرائيل تكمن في انهيار ثلاث دول، مصر والعراق وسوريّة”، وبالتالي لا يُمكن بأيّ حالٍ من الأحوال، الفصل بين ما يجري هذه الأيام في سوريّة عن الماضي والتاريخ والأجندات الصهيونيّة والغربيّة الاستعماريّة معها، فاستهداف سوريّة لم يسقط يومًا في الاستراتيجيات الصهيونيّة منذ ما قبل زرع دولتها هنا على أرض فلسطين، والآن وكما نقلت صحيفة معاريف الإسرائيليّة عن مصادر أمنيّة رفيعة جدًا في تل أبيب، فان “اسرائيل”مرتاحة وتنعم بحالة من الهدوء بسبب انهيار معظم الجيوش العربيّة، ولكن علاوة على ذلك، أكّد التقرير”أنّ العقبة المتبقية أمام الدولة العبريّة هو الجيش المصري “.

ونقول: بالرغم من معاهدة السلام بينهما، وبالرغم من اعتبارهم لنظام السيسي ومن قبله مبارك كنزا استراتيجيا وحليفا امنيا، إلا ان مصر ما تزال بوصفها أكبر واقوى دولة عربية تحتل قمة الاجندة الاستراتيجية والامنية للدولة الصهيونية، التي تعتبر ان مصر هي مفتاح الامن والاستقرار الاستراتيجي بالنسبة ل”اسرائيل”في المنطقة، اذا ما دامت واستتبت معاهدة السلام وحالة التطبيع الرسمي بين البلدين، ولكنها كذلك مفتاح الحرب وعدم الاستقرار في المنطقة برمتها، بل انها تشكل التهديد الاستراتيجي الحقيقي ل”اسرائيل”، اذا ما طرأ اي تغيير على النظام السياسي المصري وسياساته تجاه”اسرائيل”، ولذلك فان اي تحركات او اضطرابات اومؤشرات باتجاه تغيير النظام السياسي، او باتجاه تحطيم والغاء “معاهدة السلام المصرية-الاسرائيلية”، تشعل الضوء الاحمر لدى الادارتين الصهيونية والامريكية معا، وفي ذلك هناك الكثير من الادبيات الصهيونية التي تتحدث عن “مصر في الاستراتيجية الصهيونية-إن سلما وإن حربا”.

كما ان الجيش المصري ( كخطر محتمل) “يمكن أن يعود -كما يوثق الدكتور وليد عبد الحي في احدى دراساته-

لموقفه السابق من “اسرائيل” إذا حصل تغير في القيادة السياسية في مصر مهما بدا ذلك ضعيفا، و”اسرائيل” ليست على استعداد للاستهانة بهذا الاحتمال رغم ضعفه، وعليه لا بد من تفكيك هذا الجيش على غرار تفكيك الجيش العراقي، وللوصول إلى هذه النقطة فإن التصور الاسرائيلي يقوم على استثمار الظروف القائمة لخلق البيئة المناسبة لتفجير الجيش من حولة ومن داخلة :

أ‌- خلق أزمة ثقة بين المجتمع المصري وبين مؤسسته العسكرية من خلال تأزيم العلاقة بين الطرفين، وهو امر ازدادت ملامحه منذ عام 2011 وما تلاها من تداعيات شاخصة للعيان.

ب‌- خلق طوق من المشكلات حول مصر تجذب الجيش المصري في اتجاهات مرهقة، وهو ما يتضح في:

1- حراسة الحدود الليبية المصرية لا سيما في ظل الاضطراب السياسي في ليبيا وتهريب السلاح عبر هذه الحدود

2- تأزم العلاقات مع السودان حول مثلث حلايب وشلاتين من ناحية وحول سياسات أفريقية وداخلية أخرى

3- تهديد الامن المائي المصري من خلال المشروع الاثيوبي عبر سد النهضة

4- إشغال الجيش المصري في صحراء سيناء عبر عمليات تمس الحياة اليومية لسكان صحراء سيناء، مما يعمق الشرخ بين المجتمع والجيش.

5- العمليات الارهابية في داخل مصر والتي ادت لاحتكاك متواصل بين الشعب ومؤسسته العسكرية”.

وفي ذات السياق الصهيوني القلق من تعاظم قدرات الجيش المصري، كتب يغيل هنكين-وهو زميل باحث في معهد القدس للدراسات الاستراتيجية- في مكور ريشون 2018-1-18 يقول:”مؤخراً يمكن أن نلاحظ عمليات تحديث وتعزيز كبيرين للقوات العسكرية المصرية. على سبيل المثال، بينما قيل في سنة 2010 إن الجيش المصري يملك 973 دبابة حديثة نسبياً من نوع أبرامز، قيل في سنة 2016 أن العدد هو 1360 دبابة، أي ثلاث مرات أكثر من تقدير مجموع الدبابات الموضوعة في قيد العمل لدى الجيش الإسرائيلي في الفترة عينها. ويبرز التحديث أيضاً في سلاحي الجو والبحر، على سبيل المثال، عدد طائرات الـ F-16 الأميركية من مختلف الأجيال ارتفع في العقد الأخير من 151 طائرة (بينها 113 أكثر حداثة من نوع C/D) إلى 208 أو 220 (منها 177 على الأقل حديثة)، كما جرى شراء عشرات الطائرات الإضافية من فرنسا ومن روسيا.” ويضيف:”على صعيد التأهيل والتدريب يُلمس أيضاً جهد مصر لتحسين قدراتها. إذ يُجري الجيش المصري في السنوات الأخيرة مناورات واسعة النطاق، بما فيها مناورات للفرق على نطاق شامل، بمشاركة جميع الجنود في الوحدات. وهذه المناورات ازدادت في السنوات الأخيرة. وكانت مناورة بدر المصرية في سنة 2014 هي الكبرى منذ 1996. بالإضافة إلى ذلك تواصل مصر مناوراتها التقليدية مع دول أُخرى، مثل مناورة «النجم الساطع» التي تجري كل عامين في الولايات المتحدة الأميركية. في 2017 جرت المناورة من جديد، بعد أن أوقفتها إدارة أوباما سنة 2011 في أعقاب الثورة في مصر”.

الى ذلك ايضا: لا تتوقف الاجهزة الصهيونية عن متابعة ورصد تحركات الجيش المصري، فرصد موقع “ماكو” العبري، صفقات الأسلحة التي عقدتها مصر في الآونة الأخيرة، خاصة صفقة الغواصات الألمانية التي أربكت حسابات الجيش الإسرائيلي. وقال الموقع في تقرير له بعنوان “ليس فقط غواصات.. مصر تشتري السلاح بشكل جنوني وتستعد للحرب”، إن صفقة الغواصات المتقدمة التي وافقت ألمانيا على بيعها للقاهرة ليست سوى واحدة من سلسة مشتريات السلاح التي تقوم بها الجارة الجنوبية، وتعد دليلا على إعداد جيش كبير من أجل الحرب، وفي ظل عدم وجود تهديد حقيقي بالمنطقة، يجب علينا القلق إذا كان السلام هشا مع المصرييين-2019-3-22-“. وتابع “إذا ما نظرنا للصورة من مسافة بعيدة ورأيناها كاملة، يمكننا القول إن جارتنا مصر لا تكتفي بامتلاك الغواصات، فمؤخرا تم الإعلان عن صفقة ضخمة لشراء مقاتلات روسية الصنع، والتي تنضم لسلسلة من صفقات السلاح التي نفذتها القاهرة في الأعوام الأخيرة، بما فيها شراء المروحيات والصواريخ وحتى حاملات الطائرات، علاوة على بناء قواعد ضخمة حديثة وشراء العديد من وسائل النقل”، وشدد التقرير قائلا:”على ما يبدو للعيان، فإن الجيش المصري لا يعزز من قدراته من أجل الحرب ضد الإرهاب التي يشنها اليوم، وإنما يبني قدراته بشكل متكامل وفي إطار الألوية والفرق من أجل الاستعداد لحرب تقليدية، الأمر الذي لا ينتبه إليه أحد ما، في تل أبيب”.

ومن الجيش الى الموساد: فحينما يعلن الموساد الصهيوني”ان مصر أكثر الدول العربية عداءً لإسرائيل وغالبية كتابها يتمنون زوالها من على الخريطة”، وحينما تتهم المخابرات الصهيونية في بحث حمل عنوان:” إسرائيل في الكتب العربية” وأشرف عليه ضابط المخابرات المقدم د. رئيوفين أرليخ، (قالت إنها استندت فيه إلى ألفي كتاب وأجرته بالتعاون مع مركز المعلومات الاستخباراتية والإرهاب) الكتابات التي صدرت في مصر خلال السنوات الماضية بأنها تحرض ضد إسرائيل والشعب اليهودي”، وحينما تجمع المؤسسة العسكرية الصهيونية على”ان الجيش المصري ما زال يشكل اكبر تهديد وتحد لاسرائيل”، فان ذلك يوضح المناخات العدائية التي تعمل في اطارها المؤسسة العسكرية والامنية والسياسية الصهيونية، ما يؤشر الى ان اجهزة الاستخبارات الصهيونية لم تتوقف عن نشاطاتها العدائية في مصر على الرغم من نحو اربعين عاما على معاهدة السلام والتطبيع الرسمي بينهما، وفي هذا السياق يأتي ما كشفت عنه صحيفة “جيروزليم بوست” الاسرائيلية عن إلقاء القبض على شبكة إسرائيلية للتجسس في مصر، وقالت “إن قوات الأمن المصرية تمكنت من القبض على حلقة تجسس إسرائيلية في القاهرة، واعتقلت 17 شخصا”، وأكدت أن ثلاث شبكات تجسس كانت تعمل في القاهرة وعدد من المدن المصرية، وكانت مسؤولياتها الرئيسية تتركز في جمع معلومات أمنية وعسكرية، خصوصا في منطقة سيناء، وذكرت التقارير “أن بعضا من المعتقلين كانوا يعملون تحت غطاء دبلوماسي، كما ألقي القبض على بعضهم وبحوزتهم كميات كبيرة من الصور حول معدات عسكرية”.

فلماذا تقوم “إسرائيل”اذن بالتجسس على مصر، وبلعب دور تخريبي على المستوى الافريقي ضد مصر، رغم معاهدة السلام الموقعة بينهما، ورغم انتهاء حالة الحرب التي كان اعلنها في عهده الرئيس السادات في اعقاب اكتوبر/1973 “انها آخر الحروب”…؟

المصادر الاستخبارية الصهيونية لا تخفي حقيقتها، فهي تؤكد ان التجسس جزء أصيل وأساسي في العلاقات الاسرائيلية مع جميع الدول، حتى الصديقة منها مثل الولايات المتحدة، وبالتالي فان التجسس الصهيوني على الدول العربية وبخاصة على مصر، يأتي على رأس أولوياتها على الرغم من حالة السلام، فهذه هي طبيعة الدولة الصهيونية التي قامت وتقوم وتتواصل على الحراب والحروب، والتجسس الاستخباري يحتل مقدمة حروبها المفتوحة منذ عام 1948.

ولعل الشهادة التي قدمها اللواء المصري أحمد رجائي عطية، أحد قادة ومؤسسي العمليات الخاصة في مصر -في حواره مع مجلة “الأهرام العربي”، أجراه هاني بدر الدين، ونشرته المجلة في عددها- حول دور الموساد في مجزرة رفح، انما تعزز كما هائلا من الوثائق والشهادات السابقة في هذا الصدد، فكشف اللواء عطية النقاب عن:”أن هناك وحدة إسرائيلية اسمها 242 تابعة للموساد الإسرائيلي، أنشئت عام 1971 في سيناء لها يد في مذبحة رفح”، موضحا:”وهناك غيرها وحدات أخرى مختصة بكل بلد أو منطقة، حيث أنشأ الموساد مجموعات تكون وثيقة الصلة بالمكان الذي ستعمل به، وتتولى غرس أعضائها في تلك المناطق، ويكون هؤلاء العملاء يشبهون من يعيشون بتلك المناطق ويعيشون مثلهم، فيكونون مثل الخلايا النائمة، موضحا تفاصيل تلك المجموعة الإسرائيلية الخاصة وأسباب هجوم رفح، والغرض منه، والأهداف الغربية للسيطرة على سيناء، ببسط سيطرة إسرائيل على شمال سيناء، وسيطرة الاتحاد الأوروبي على الجنوب، مطالبًا بالالتفات لتلك المخططات، والعمل على وقفها وسرعة تنمية وتعمير سيناء”.

المؤسف في هذا المشهد، ان الحرب الاستخبارية هي من جانب واحد فقط، بعد ان كانت الاستخبارات المصرية سابقا في عهد الراحل الخالد عبد الناصر، تسجل نجاحات مبهرة وحقيقية في حربها الاستخبارية ضد”اسرائيل”، بينما اجهزة امن العرب اليوم تنشغل في مواجهة شعوبها وحروبها الداخلية والبينية العربية، فلا يستغربن احد الحديث عن ان الجيش المصري ما زال في دائرة الاستهداف الصهيوني، وعن حروب الموساد في مصر او في أي دولة عربية اخرى، الى حين تتبدل الاحوال العربية، ويلتفت العرب الى اخطار المشروع الصهيوني التي تمتد الى كل العواصم العربية…!

كاتب فلسطيني

Nzaro22@hotmail.com

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. مصر فاهمة كويس جدا المؤامرات اللي تحاك لاضعاف الجيش ولذلك يقوم الرئيس الوطني المخلص بتسليح الجيش باقوي الاسلحة الموجوده في العالم . مصر عارفه هي بتعمل ايه ومحدش هيقدر ييجي علي مصر والله محد هيقدر علي مصر

  2. ها نحن نشهد صحة ما كنا نقوله منذ صفقة السادات المخزية التي تهدف في نهاية المطاف إلى إضعاف مصر واشغالها بصراعات لا تنتهي بينما تزدهر إسرائيل وتتوسع على حساب العرب. لا يمكن لمصر تاريخيًا و لا ديموغرافيًا أن تدير ظهرها لقضايا المنطقة في ظل فرضية خاطئة مفادها أن ذلك سيعيق تقدمها ورفاهها. من الواضح الآن أن العكس صحيح تمامًا.

  3. أي جيش لمصر وهو يتقاضى أجره ومساعدته من ألأمريكان أي سيادة لديه جيوش لاستعراض وتكميم أفواه الشعوب
    والانقلابات وتنفيذ الإعدامات كل من يستدعى لمراكز ألا أمن يودع أهله ويطلب السماح من أهله فقد لا يرجع
    أترى الجندي المصري راضي أن يحاصر أخيه جوعا وعطشا خدمتا للصهاينة لا ولكنهم جنود مرتزقة

  4. مهلا يا سيدي فالجيش المصري يتجنب غدر الصهاينه بتنفيذ ما يطلوبونه بكل صدق لاحظ كيف ساهم الجيش بإنشاء منطقه عازله على حدود قطاع غزة وتدمير الإنفاق واغلاقها بالحديد الصلب تنفيذا لاتفاق وقعته ليفني مع هيلاري كلينتون يخص الاراضي المصريه !! مما لاشك فيه أن الصهاينه يسعون لتدمير اي قوة في المنطقه ولكن هناك من يساعدهم في ذلك باشغال الجيش المصري في إنتاج الخضروات !!

  5. الزج بالجيش المصري في مستنقع ليبيا خطاء كبير فعلى الشعب المصري الإنتباه لما يجري كما مضى على المعارك في ليبيا بماذا تأثرت مصر ولكن خطط اسرائيل وبعض الدول العربية القضاء على الجيش المصري مثلما تم القضاء على الجيوش العربية في العراق وسوريا اتركوا ليبيا ولا تقحموا اخر جيوش الامة في مستنقع ليبيا خطط جهنمية من بعض الدول العربية بتنفيذ خطط الموساد لتدمير آخر معقل للامة العربية وهو الجيش المصري.

  6. لا داعى ان يكون الان او مستقبلا حروب بين مصر والاخرين بما فى ذلك حروبها مع اسرائيل يكفى ان تكون مصر قوية ومستقرة ليكون الفلسطينى مستقرا بفلسطين الاولوية لان تتفرغ مصر ببناء نفسها

  7. الغريبه المخابرات المصريه تعلم جيدا ما تحيكه إسرائيل وما ترسمه من مخططات لتركيع مصر والغريبه أيضا ان الجيش المصري يعلم جيدا نقاط الضعف في إسرائيل وهشاشة الداخل الاسرائيلي في الاراضي المحتله وفوق كل ذلك لا يزال الجيش المصري يساعد إسرائيل بصورة مباشرة وما يحدث من تجويع وترهيب
    لشرفاء غزة الصامدة خير دليل
    اما اذا أجاد المصريين ورقة قطاع غزة
    لركعت إسرائيل تحت أقدام الجيش المصري
    فاهل غزة لا يريدون احد ان يقاتل معهم ولا يريدون سلاحا ولا حتى غذاء ولكنهم يريدون من يشد من ازرهم يريدون من يبتسم في وجوههم ويشجعهم فقد أثبتوا للعالم اجمع انهم هم الاقوى وهم أصحاب القضيه فلهم كل الاحترام والتقدير
    الجيش المصري يعج بالرجال الابطال الذين
    يعلمون جيدا من هو عدوهم ومن هو الدخيل على هذه الأمة وفوق كل هذا وذاك
    نحن نتعشم و نرى خيرا في هذا الجيش المصري الذي سوف ينطلق قريبا
    ويرد لهذه الأمة كرامتها وهيبتها فهذا اليوم اتي مهما يحيك العملاء من فتن

  8. السادات اتى وذهب وكذلك مبارك ، وينطبق ذلك على الجميع . ليس مهما من يحكم مصر او من يكون رئيسها ، المهم عند اسراءيل ومنذ نشأت ان لا تكون مصر قويه ، ان لا تملك مصر جيشا قويا مدربا حديثا ، من المهم ان لا تكون مصر دوله مستقره وشعبها في نعيم ، مصر يجب ان تكون دوله فقيره محتاجه تعيش على المعونات . اسراءيل لا تنام ولا تستكين للتحقق من استمرار ضعف مصر . انتهت العراق وكذلك سوريه وبقيت مصر التى بامكانها تحدي دوله اسراءيل ان ام يكن الان ففي المستقبل ، لذلك يتم التعامل مع مصر بطريقه مختلفه تناسب وضعها واهميتها في المنطقه لافقارها وتعطيشها لقتلها من الداخل ، اسراءيل تعمل بلا كلل او ملل حتى وان وقعت اتفاقيه سلام مع مصر . لم تنسى اسراءيل ان مصر يوما استطاعت ان تنتصر عليها لكن النتيجه انقلبت بسبب الخيانه ، لذا يحب التأكد من عدم تكرار ذلك . حتى ان اتقرب او التطبيع مع دول الخليج من قبل اسراءيل يصب في النهايه في مصب اضعاف مصر وسرقه دورها واهميتها في المنطقه ، نعم السعوديه والامارات تتآمر لتحل محل مصر في الرياده وبمعونة ومساعده اسراءيل . قد يعتقد البعض ان ذلك ضربا من الخبال وبعيدا عن الواقع ، لكنها هي الحقيقه .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here