مصر: لغز الاختفاء الغامض للنائب البرلماني السابق مصطفى النجار يوسع دائرة “الخوف” في “المحروسة” ولسان حال المصريين الآن يردد “انج سعد فقد هلك سعيد”.. آخر تغريدة نشرها لخاشقجي قبيل رحيله ومخاوف من أن يلقى مصيره

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

أكثر من ثلاثة أشهر والنائب البرلماني المصري مصطفى النجار مغيب عن أسرته ومحبيه، ولا حس ولا خبر عنه .

غياب النجار ” القسري” وسع دائرة الخوف في مصر، وبات الناس يتهامسون بينهم :” انج سعد فقد هلك سعيد ” .

أسرة النجار تستغيث ولا مغيث، حيث كتبت زوجته بحسابها على الفيسبوك قائلة  “استقبلنا عام 2018بخبر الحكم في القضيه يوم 30/12/2017الحكم 3سنوات سجن على زوجى وغرامة مليون جنيه زوجى الدكتور المعروف عضو مجلس الشعب والسبب هو اهانه القضاء و ذلك بسبب كلمه له تحت قبة البرلمان والآن نستقبل عام 2019 باختفاء زوجى منذ اكثر من 3شهور لا نعلم عنه شئ أين هو؟ كيف حاله؟

أليس من حقنا معرفه مكانه

أليس من حقنا زيارته والاطمئنان عليه

أليس من حقنا أن نرى اهتمام بالبلاغات المقدمه بشأن احتجازه وتتبع موبايله

أليس من واجب الدوله البحث عنه واعلامنا أين هو ؟” .

أين هو

غياب النجار قوبل بـ “الصمت الرهيب” في الاعلام المصري بصحافته وفضائياته، ولم نجد سوى مقالات تعد على أصابع اليد الواحدة تتساءل عن غياب النجار الذي مثل فاجعة لأهله والمقربين منه .

 أحد المقالات كان لعمرو الشوبكي الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ونشره أخيرا في صحيفة المصري اليوم بعنوان

” مصطفى النجار”، جاء فيه : “حصل الدكتور مصطفى النجار، طبيب الأسنان، والبرلمانى السابق، على حكم بالحبس 3 سنوات فى قضية إهانة السلطة القضائية، وهو الحكم الذى أيدته محكمة النقض منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر.

ومنذ ذلك التاريخ اختفى النجار عن الأنظار ولا يعرف أهله ولا أصدقاؤه ولا المجلس القومى لحقوق الإنسان مكان اختفائه، وهو ما فتح الباب أمام أقاويل كثيرة، آخرها ما جاء كرواية غير مؤكدة على موقع « ميدل إيست اي» بأن مصطفى قد أُطلق عليه النار أثناء محاولته عبور الحدود الجنوبية متجها إلى السودان، بما يعنى لا قدر الله احتمال وفاته”.

وتابع الشوبكي: “يقينا هذه الرواية ليست مؤكدة ولا موثقة، ولكنها مقلقة، خاصة بعد أن تواصلتُ (حوالى 6 مرات) منذ الشهر الماضى مع كل من الأستاذ محمد فائق، رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، وأستاذ ضياء رشوان، رئيس هيئة الاستعلامات، اللذين أكدا أن أجهزة الأمن لم تلق القبض على النجار وأنه مختفٍ حتى لا ينفذ حكم الحبس، وأكدا أن مصطفى النجار لم يُلق القبض عليه، كما أكد رشوان أنه لم يطلق عليه النار أثناء أى محاولة هرب خارج البلاد”.

واختتم قائلا: “الحسرة الكبيرة لماذا سرنا فى مسار يختفى فيه طبيب أسنان مرموق، وكاتب موهوب، وبرلمانى سابق عن الأنظار؟ وكيف يمكن إصلاح هذا العطب الذى جعلنا لا نعرف مصيره؟.

ثقتى فى كلام فائق ورشوان كبيرة بأن النجار ليس محتجزا لدى الأجهزة الأمنية (كلام يميل له محامى النجار نجاد البرعى أيضا)، ولكن تظل مسؤولية الدولة فى البحث عنه باعتباره مواطنا غائبا ومختفيا أساسية، متمنيا فى هذا الظرف الصعب فقط السلامة لمصطفى وعودته لزوجته وأبنائه الأطفال الثلاثة، وأمه، وأشقائه، سالما ومنفذا لحكم الحبس”.

النجار وخاشقجي

رجعنا لحساب لنجار على “تويتر”، وفوجئنا بأنه قد أعاد نشر تغريدة للصحفي السعودي المغدور جمال خاشقجي قبيل تصفيته باسطنبول، وكان نص تغريدة خاشقجي التي أعادها النجارفي 24 سبتمبر الفائت :”كأن قدرنا الا نعتدل ونتوسط، اما سلفية متشددة تُكفر او وطنية متطرفة تُخون”.

وأردف النجار :”أوجزت أستاذ جمال ولخصت مأساة أمة فى سطر” .

التساؤل الآن :هل يعود النجار الى أسرته وصغاره فيطمئنون بالا، ويقرون عينا، أم أنه – لا قدر الله – لقي مصير المغدور جمال خاشقجي عليه رحمة الله ؟!

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. حنظلة
    الدولة هي الأرض والشعب، وليست العسكري. وهاهو يقع تحت رحمة الجنرال الظالم. مصر عقل الإسلامولا ينال منها الخونة والجهال والجبناء أمام العدو.

  2. اذا كنت يا مصطفى النجار قد أخفيت نفسك فأحييك على ذكائك المشهود به
    واذا كان هناك من تخلص منك
    ففي كلا الحالتين أربكت النظام
    سنسعى دائما لنكش الحقيقة وبعدما حصل لخاشقجي وروجيني اللايطالي وقبلهم الصحفي رضا هلال أصبح الجميع يتحسس من الفضيحة ,,,هؤلاء عرفوا لأنهم مشهورون
    أما الغير مشهور فخرج ولم ولن يعد,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    خصوصا أن احدى الطائرات التي حملت بقايا جثة المغدور خاشقجي حطت بالقاهرة أولا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ربما لتسليم الهدية الموعودة ,,,,,
    أما الرأ س فقد قذف به تحت أقدام ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, الكفيل ,,,,,,,,,,,,

  3. – كل ما نشر ساابقا عن الإختفاء القسري كان بغغرض ذر الرماد في العيون و تضليل الأجهزه الأمنيه .. و اكتشف لاحقا أنهم تسللوا إلى تركيا و سوريا و ليبيا و السودان ..
    هذا الشخص هارب من تنفيذ حكم قضائي و اختفى لهذا السبب , و أجزم أن بحث عائلته عنه بحجة الإختفاء القسري , هو خطه منه ليبقى مختفيا عن الأنظار من جهه , و لإثارة الرأي العام لعله يتم إلغاء الحكم الصادر في حقه من جهه أخرى .
    – المضللين و المشككين و المصطادين في المياه العكره و الكارهين للدوله و االرئيس السيسي , هم من ينشر أخبار الإختفاء القسري كرها للسيسي و حبا بمرسي العياط و جماعته الإرهابيه .
    – لا أصدق و لا أثق بأي إخونجي مصري .

  4. طالما لدى المختفي تغريدة على شاكلة تغريدة خاشقجي … فبالتأكيد كانت عقوبته بنفس القانون الذي عوقب به خاشقجي …. فلا تجهدوا أنفسكم كثيرا .. فالنظامان شقيقان ، ومن شابه أخاه فما ظلم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here