مصر: قوات الأمن تُداهم مكتب “الأناضول” وتوقف عددًا من العاملين والخارجية التركية تستدعي القائم بالأعمال المصري في أنقرة

 

القاهرة-” رأي اليوم “- محمود القيعي:

داهم عدد من قوات الشرطة المصرية مكتب وكالة الأناضول في القاهرة ظهر اليوم ، وأوقفت عددا من العاملين.

من جانبها أدانت الخارجية التركية الواقعة و أصدرت بيانا طالبت فيه السلطات المصرية بإخلاء سبيل الموقوفين فورا(بينهم مواطن تركي ).

وجاء في بيان الخارجية التركية: ” تتظاهر الدول الغربية بالدفاع عن حرية الإعلام، لكن تغاضيها عن الانتهاكات بـ مصر، له دوره في هذا الموقف المتهور (توقيف عاملي الأناضول)”.

من جانبها أدانت الرئاسة التركية ما سمّته “الممارسات العدائية”. للسلطات المصرية ضد الإعلام التركي.

واستدعت الخارجية التركية القائم بالأعمال المصري في أنقرة إثر توقيف موظفي وكالة الأناضول في القاهرة.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. ما قامت به الحكومة المصرية من التنمر على وكالة الأناضول انتقاما من المكتسبات التي حققها الأتراك في ليبيا والدولة التي تأتمر بامر الامارات ما هي إلا دولة فاشية الامارات تحيك المؤمرات ضد الوطن العربي كله مدعومة صهيونيا وحتى لم تسلم لا تركيا ولا إيران دمروا اليمن وسوريا والعراق والان ليبيا فالاموال التي صرفت على هذه الحروب بسخاء كانت باستطاعتها أن لا تجعل أحدا في العالم العربي أو الإسلامي فقيرا الامارات والسعودية يقوموا بتنفيذ مخطط رهيب في الوطن العربي والدولة التي تعترضهم كتب عليها الخراب ما الذي تريده اسرائيل عالم عربي مفكك مهزوم تعاني شعوبها الدمار والجوع وإسرائيل تتقدم وتسيطر على الجميع هذا ما تسير عليه الامارات والسعودية ولكن الله ليس بغافل عما يعمله الظالمون صحفي اسرائيلي على بعد 65 كم من مكة الشريفه يتباهى بأنه يمكث هناك والله انه لشىء عظيم.

  2. الى المعلق انا السيسي رئيسي@

    كلامك عن ان “حرية الاعلام لاتشمل الخبار الكاذبة ” يجب ان يقاس ايضا على الاعلام المصري الذي ما فتئ ان يزيف ويختلق الاكاذيب على شعب مصر العظيم، لكنك كشقت عن مغزاك الحقيقي عندما ربطت حرية الاعلام بعدم التعرض لسلطة الدولة وهذا في حد ذاته تناقض صارخ وفاضح وزيف تريد من خلال التغطية على حقيقة الاعلام المصري الا وهو ابواق لنشر البروبغندا خدمة لسلطة الدولة القمعية وتكريسا لهيمنتها و ظلمها

    بالمناسبة : ارادة الشعب المصري تكمن في رحيل كاقة اعضاء المافيا العسكرية واحلال حرية الراي والتعبير على حقيقتها على على المفاس

  3. لابد من وجود سبب قوى …لماذا الاثارة ؟ من حقنا ان نتحقق من اى شكوك امنية و خاصة ان تركيا عدو لمصر

  4. يقبع 3717 صحافيا تركيا في سجون النظام التركي، فالرجاء من وكالة انباء الاناضول الكف عن المحاضرة في العفة.

  5. حرية الاعلام لا تشمل الترويج للاخبار الكاذبة التي تهدف الى تقويض سلطة الدولة ولا تشمل كذلك التخابر مع قوى اجنبية لم تتوقف يوما عن التامر عن ارادة الشعب المصري.

  6. قرار جاء متاخر جدا !
    اردو فاتح أعلام محرض ضد مصر منذ 6 سنوات غير ارسال ارهابين مرتزقه لسيناء ، ولا يريد المعامله بالمثل !!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here