مصر: على أنغام أغنية “تسلم الأيادي” مؤيدون للسيسي يجددون الولاء أمام “المنصة”.. وميادين العاصمة تحت الحصار الأمني ومحمد علي غاضبا يدعو المصريين للخروج للتخلص من القهر والقمع والاستبداد وحادثة مقتل جنود الجيش بسيناء اليوم تنكأ الجراح وتجدد الأحزان 

 

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تجمع عدد كبير من مؤيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام “المنصة” بمدينة نصر، حيث أقيمت احتفالية كبرى تجديدا للبيعة، وتأكيدا للولاء.

شلل مروري!

القائمون على الحفل الذي سبب شللا مروريا في المناطق المحيطة شغلوا “دي جيهات” تردد بأعلى الأصوات الأغنية الأثيرة لمؤيدي الجيش والرئيس “تسلم الأيادي”.

البعض رأى أن تجمع المصريين المؤيدين للسيسي في المنصة جاء عفويا وبدوافع وطنية حفاظا على الاستقرار، ودرأ لسيناريو الفوضى الذي يراد لمصر حسب زعمهم. 

بينما رأى آخرون أن تظاهرات المنصة مدفوعة الأجر، وجاءت بأوامر عليا للموظفين وجنود الجيش الذين ارتدوا ملابس مدنية. 

 

قبضة أمنية 

تجولنا في بعض ميادين القاهرة (حدائق القبة، روكسي، المحكمة) فوجدنا عربات أمن كثيرة تشدد قبضتها على الميادين، ومكدسة بالجنود المدججين بالسلاح، ولسان حالها يردد: ليس مسموحا إلا بالتوجه إلى “المنصة”، والهتاف مع الهاتفين للمشير.

الطريق إلى المنصة!

توجهنا الى المنصة، وكانت الطرق المؤدية إليها مشلولة مروريا بسبب الاحتفالات هناك،مما تسبب في ضيق المواطنين بسبب تعطيل الطريق بالساعات. 

أعلام مصر!

في الطريق الى المنصة وجدنا عربات مرفوعا عليها اعلام مصر تقوم بإيفاد مواطنين الى مكان الاحتفال وهم يهتفون بأعلى أصواتهم: سيسي سيسي !

المعركة مختلفة!

برأي الشاعر شوقي عقل فإن المعركة هذه المرة مختلفة، فهي ممتدة مكانيا، من الإسكندرية للصعيد،و لم تعد محصورة في قلب القاهرة على بعد أمتار من الداخلية! وممتدة زمانيا- حسب عقل- بحكم كم القهر الاجتماعي والحياتي الذي يعيشه المواطن الفقير، ففقره وبؤسه لن يختفيا بمجرد خروج واحد أو اثنين! وهي ممتدة اجتماعيا بحكم الفشل السياسي والأمني والاقتصادي الذي يمثله النظام الحاكم في مجمل سياساته. فقراء الريف والمدن ، الأجرية والأرزقية، الباعة والسريحة ، صغار الموظفين ومتوسطيهم، المهنيين وصغار التجار، أصحاب الورش والصناعات الصغيرة، محدودي الدخل من الطبقة الوسطى ممن كانوا يظنون أن عشرة آلاف أو حتى عشرين ألف جنيه في الشهر ستجعلهم يعيشون ملوكا، فلم تعد تكفيهم! فما بالك بصاحب العيال ممن لا يتجاوز دخله ألفين أو ثلاثة!!.

 


عشرات الملايين من البشر!.

وتابع عقل: “وهي معركة محملة بخبرات يناير المريرة، فليس من السهل خداعها! بحر واسع ثار أخيرا وتحركت أمواجه العاصفة!”.

واختتم قائلا: “من يظن أن باستطاعته أن يبني داخل هذا البحر قلعة منيعة تحميه من غضبه، ساذج وأعمى!!”.

محمد علي 

من جهته بث الممثل والمقاول محمد علي فيديو اليوم بدا فيه غاضبا، حيا فيه أبناء بعض المحافظات التي خرجت ضد السيسي ودعا “على” بقية المصريين للخروج والتعب يوما واحد للخلاص من القهر والقمع والاستبداد. 

أما الكاتب الصحفي شريف العبد فقد علق على حشود التأييد قائلا: “التأييد لا يتأتي بالحشود انما بالإصلاحات الجذرية وحرية الرأي والعدالة”.

ضحايا سيناء 

في سياق آخر عبر عدد من النشطاء عن أحزانهم وآلامهم بعد مقتل عدد من جنود الجيش في سيناء اليوم، وكتب الأديب صابر رشدي قائلا: “يارب، اللهم ارحم جنودنا الشهداء، اللهم عطفك ورعايتك لهذا الشعب الصبور”.

 

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. قيادات الإخوان المسلمين ….لم توعز بتنظيم مظاهرات …وغدرت باللحظه الاخيره انتقاما من كلمات محمد علي الذي قال فيها لا حيحكمنا العسكر ولا الإخوان ..يكون هنالك مجلس نواب واستفاء ويقدم الجميع مشاريعه وينتخب الشعب
    فخرج المتظاهرون الباحثون حقوقهم بطريقه عشوائيه وبدون من يقود المظاهرات ويهتف …
    ضربه موفقه كخطوه أولى….عدم الاعتماد على الاخوان المسلمين ..فهم ليسو أحرارا ولا طلقاء وأمرهم ليس بيدهم ومرتهنون للعوالم الخارجيه ويحملون ملفات واجنده ..خطتها الدول الداعمة التي لا تدعم بفلس احمر مجانا…وتريد مقابله اجتزاء قطع من الوطن…تماما مثل السيسي ..الذي ما بقي ولا اريح أعصابه وعاد إلا بعدما قدم الضمانات …تحلى هذه بلقائه مع ترامب وحديثه عن مكافحه الاسلام السياسي…ولا نعرف على اي طريقه…وما الدعم الذي يحتاجه من ترامب لينفذ وعوده…وبقدرع قادر هبط مصر…واذا بالإرهاب المنظم بمنتهى الغباء المصنع والسذاجه المركبه يضرب…ويقتل عشرات من الإرهابيون وتضرب سينا كي لا تخرج مظاهرات وتصبح الدنيا عال العال …فيا محمد علي…اعذرنا ولكننا اصبحنا لا نثق بأحد…علمتنا التجارب والتضحيات والالم هذا..انت على ما يبدو انك حر وشريف ولا تسكت على ظيم…..

  2. بعد الثورة السلمية وبعد عقود من الفساد والظلم و التسلط على رقاب العباد المغلوب على أمرهم وعليهم السمع و الطاعة والولاء لأمراء الدولة ولكن بعد مدة قصيرة من نجاح الحزب السياسي الإسلامي بواسطة الإنتخابات وإن تكون له برامج أو وسائل و أدوات بخروج الوطن من مستنقع الخبث من الخمول والفشل بنهوض الشعب بالمشاركة جميعا بتنشيط و تحريك البلد إلى العمل والتطور والجهد يبنون صفحة بيضاء إلى الأمام غير حاضر عندهم مباشرة أو لدينا إختلافات أو إنتقاد لهذا الحزب بالرأي والكلمة ديبلوماسيا وواقعيا وموضوعيا لم يعطى لهم فرصة ولو لمدة محددة ومؤقتة تجريبية عكس الأنظمة السابقة كانت لعقود بلغة القوة و الحديد والنار وحماية و حصانة الجيش لهم ويخدم لمصلحتهم ولم يستطيعون فعل ذالك مع المحيط الخارجي من يخدم الدولة الصهيونية ومن أنشأها وبناها ويتطبع معها ولم يريدون تحرير وبناء الدولة الفلسطينية من جديد وحتى منهم من عليهم إستقلال وتحرير حدودهم قبل التفكير بالموضوع المركزي والمهم إذن. هل من خلال الإنقلاب يكون حققوا المصريين نجاح الثورة الذين أسقطوا بها الدولة زعيمها حسني مبارك وحلفاؤه و أنصاره وهم من بقوا وجاؤوا خلف ظهر الرئاسة المرسية و إستطعوا أن يحموا من سقطوا في عهد مبارك من الحساب والمعاقبة والعدل على من يستحق المحاكمة وكيف فعل بمن جاؤوا بمن جاؤوا خلف الحزب الإخواني والحديث عنهم مخفي ومؤسف وحزنا الحديث أكثر بملف الحكم السيسي.

  3. أتمنى ان افهم لماذا تركز كل وسائل الاعلام العربيه كل طاقاتها التحريرية لاسقاط الحكومه المصريه؟!!!!! هل الدافع هو الحب والعشق للمصريين كشعب؟!!! أستطيع ان اجاوب على هذا السؤال من خبرتي الشخصيه كمصري مغترب منذ حوالي خمسين عاماً هي عمري فقد ولدت في بلد عربي خليجي كان والداي مغتربين فيه، اقول ومن خبرتي الطويلة انه وبإستثناء الأخوه الخليجيين فباقي الشعوب العربيه او المستعربة تكره الشعب المصري كرهاً جماً!!!!! الأخوه الشوام مثلاً مع إستثناءات قليله لو احترقت مصر عن بكرة ابيها لوجدتهم يرقصون ويزغردون في الشوارع فرحاً وحبوراً!!!! اما جماعة شمال أفريقيا بتوع مع فلسطين ضالمه او مضلومه فبينهم هم أنفسهم ما صنع الحداد فما بالك بالمصريين!!!! لو ان الله قدر لهم التحكم في رقابنا للعنوا ابو سنسفيلنا ولسحلونا في الشوارع!! وتعالوا هنا الى بريطانيا وأوروبا عموماً وانظروا ماذا يفعلون ببعض وكيف يتعاملون مع المصريين المهاجرين الى أوروبا!!! الخلاصة انني لا أستطيع ان افهم سر هذا الكره الدفين لشخص السيسي الذي نراه في تعليقات مواطني تلك البلدان البائسة؟؟!! فلو ان السبب ظلم السيسي مثلاً فتلك حجة باطله!! فحكامهم العن من السيسي بمراحل!!! فما هو تفسير هذا الكره والحقد؟!! أتمنى ان اجد جواباً في مداخلات القرّاء!

  4. هذه دولة داخل دولة !!
    دولة الأغنياء المستفيدين من النظام والذين لا يتجاوزون ال ١٠ مليون وهم رجال الاعمال والجيش والشرطة والفنانين والراقصات والاعلاميين والمطبلين للنظام
    والدولة الفعلية مصر التي لا يريد السيسي الاعتراف بها هى دولة المطحونين والفقراء والمهمشين والعاطلين عن العمل ونسبتهم اكثر من ٨٠٪؜ من الشعب المصري
    لقد قضى نظام السيسي على الطبقة المتوسطة وانضمت للطبقة الفقيرة والفقراء أصبحوا معدومين اَي ٣٥٪؜ تحت خط الفقر
    السيسي وجماعته لا يريدون الاعتراف بالفشل
    الى متى التسول لأجل النظام والطبقة الحاكمة وكله يتم باسم مصر التي تزداد فقرا وتقزما وجهلا ؟
    نسبة الأمية في مصر بلغت ٢٥٪؜ بين الأطفال من سن ١٠ سنوات ومافوق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here