مصر: عشية الانتخابات الرئاسية.. أنصار السيسي يستعدون لتنصيبه بالأغاني الوطنية الحماسية.. ترحيل مراسلة “التايمز” رسالة مفادها: لا مرحبا بهم إنهم أناس يعارضون.. سياسيون مناوئون يدعون للمقاطعة وفقراء مهمومون بمواجهة الغلاء

القاهرة –  “رأي اليوم”- محمود القيعي:

عشية الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها غدا والتي يتنافس فيها الرئيس السيسي مع موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد، أنهت اللجان الانتخابية استعدادها لاستقبال الناخبين صباح غد؛ وبدت اللجان في ابهى صورها واتم اهبتها الامنية، حيث بدأت قوات من الجيش والشرطة تسلم اللجان وحفظ الامان.

عدد من انصار المشير علقوا الزينة والميكروفونات التي  شدت بأغاني شادية “يا حبيبتي يا مصر”.

سيارات اخرى جابت شوارع القاهرة تعلوها مكبرات صوت تشدو بالاغنية الاثيرة لانصار السيسي “تسلم الايادي”!

لا مرحبا بهم!

الاحتفالات التي تجري على قدم وساق لتنصيب الجنرال تزامنت مع ترحيل مراسلة صحيفة “التايمز” الى لندن؛ وكأن لسان حال نظام السيسي يردد “اخرجوهم من قريتكم انهم أناس يعارضون”!  فوجهوا لها رسالة مفادها “لا مرحبا بهم!”

المقاطعة

عدد من النشطاء السياسيين المشهورين ابرزهم السفير المناضل ابراهيم يسري وفرجاني والقزاز دعوا الى مقاطعة ما اسموها

“المهزلة”  لكشف النظام وتعرية سواءته.

فقراء يتكلمون

“رأي اليوم” توجهت بالسؤال الى عدد من الكادحين والفقراء من سائقي التاكسي والبائعين الجائلين الذين أكدوا عدم ذهابهم الى الانتخابات وقال قائل منهم “انه ينتحر كل يوم لتحصيل قوت يومه،  وسد حاجات اسرته، متهما النظام بالفشل في توفير حياة كريمة للناس.

السؤال الآن: كيف سيكون فعل المصريين غدا: هل يقبلون أم يقاطعون؟

ولا تبقى سوى سويعات قليلة .. فإن موعدهم الصبح..أليس الصبح بقريب؟!

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. قررت السلطات المصرية السماح للموتى بالتصويت في انتخابات الرئاسة و ذلك في محاولة منها لرفع نسبة المشاركة. و يشمل هذا القرار الاشخاص الذين ماتوا منذ 40 عاما فقط و لا يشمل الذين ماتوا قبل ذلك .

  2. ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب”
    صدق الله العظيم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here