مصر: عاصفة من الولاء والتأييد للسوريين بعد حادثة “الإسكندرية” المؤسفة.. تأكيدات أن سورية ساعدنا الأيمن وتذكير بأيادي “بدر الجمالي” البيضاء على المصريين أيام “الشدة المستنصرية” ودعوات لإخماد نار الفتنة 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال توابع واقعة إغلاق أحد المطاعم السورية في  الإسكندرية إثر  شجار إحدى السيدات المصريات مع صاحب المطعم مستمرة.

لم ينته  الأمر مما بإغلاق المطعم إثر حملات تحريضية لم تكتف بصاحب المطعم، بل نالت من السوريين المقيمين في مصر، وتطورت الأمور بشكل مؤسف إلى حد انتشار دعوات تطالب بترحيل السوريين!

على الجانب الآخر أبدى عدد كبير من المصريين استياءهم مما حدث  بين الأشقاء، مبدين تعاطفهم مع سورية والسوريين سواء بسواء.

المفكر الكبير د.نادر فرجاني علق على حادثة الإسكندرية قائلا: “فى شأن المسألة السورية: (لاتقطع يمناك لتطعم بها عدوك)

وأردف فرجاني: “سوريا ساعدنا الأيمن!”

اعتذار!

الأديب رفقي بدوي  كتب معلقا على الواقعة المؤسفة:” أقدم اعتذاري للشعب السوري الحر الرائع في كل شئ،حتي في كفاحه من أجل لقمة العيش بكرامة ،الشعب الذي يفتح قلبه وعقله وبيته لشقيقه العربي”.

وأضاف بدوي: “كم أشعر بالخزي والعار من غيرة وحقد بعض المصريين من نجاح السوريين بمصر فيصنعون لهم المكائد لينهشوهم ككلاب مسعورة، اعتذاري ليس لمن أغلق محله فقط بل للشعب السوري كله”.

وأردف بدوي: “فمن كاد له ليس منا!”

الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الأهرام والشروق ذكر بالسوري العظيم بدر الجمالي الذي  كان صاحب إمدادات الطعام من الشام .

حماد أكد أن إمدادات الجمالي هي التي أنقذت المصريين من الفناء أيام الشدة المستنصرية .

وانتقد حماد

ما يبديه بعض المصريين من  من وأذي وتباه علي جيراننا ،مشيرا إلى أن هؤلاء “الشوفينيين ”  لايتذكرون سوي القافلة المصرية للمدينة المنورة في إحدي المجاعات ومثيلاتها ويستنفرون عروق الوطنية في كل خلاف مع مواطن من أية جنسية عربية  كما حدث في الاسكندرية ثم يخرسون أمام الخواجات حسب تعبير حماد.

الكاتب الصحفي جمال الجمال

 سخر من الحملات التي تدعو  لطرد السوريين من مصر،وأضاف قائلا:

“فقط ردوا إليهم ما لهم: مآثر العز بن عبد السلام فايزة أحمد دار الهلال وكتابات جورجي زيدان سعاد حسني ونجاة هنا القاهرة من دمشق روح جول جمال في مياه البرلس تحولات روز اليوسف بدايات المسرح والترجمات الكواكبي الحلويات الشرقية يوسف شاهين رفقة الحب والدم ومعنى الوفاء”.

أهل الدار

الكاتب الصحفي أسامة الرحيمي قال: “سنظل نحب سوريا والسوريين مهما عملتوا.. هم أهل الدار”.

الكاتب الصحفي محمد منير قال إن صفحات اللجان وجهت مدافعها “الزفرة” للسوريين، متوقعا “أن يكون في الحكاية ان” حسب تعبير المثل الشعبي الشهير.

Print Friendly, PDF & Email

29 تعليقات

  1. متفق مع تعليق السيد احمد / بريطانيا كلامه هو عين الصواب ,
    واقول للسيد نسمة الحرية ان رقم 23 مليار دولار هو رقم مبالغ فيه و خيالى الى اقصي درجة ,
    كيف يكمن لمحلات الشاورما و الكنافة النابلسية ان تنتج كل هذه الثروة الطائلة ؟
    بل ان هذا الرقم هو ضعف القرض الذى اخذته الحكومة المصرية من صندوق النقد الدولى !!!!
    ولو السوريين المهاجرين يمتلكون 35 مليار دولار كما تقول فلماذا يعيش معظمهم فى مخيمات ؟

  2. هنا القاهرة من دمشق, هنا دمشق من القاهرة. أين مصر الأصيلة مصر طول عمرها تحتضن اي بلد عربي محتاج اي مساعدة. من الصغر علمونا هذا الإحساس. هي دي مصر الأصيلة.

  3. شعب مصر يرحب بأخواته من كل البلاد
    لعنة الله على من رسم الحدود السورى كان فى مصر مثل المصرى له حق مثل حقه
    التجار والأطباء من سوريا عاشوا بيننا

  4. مصر والشام حلفاء من الف سنه. لکن اقول للسوریین اصحو من نومکم وارجعو لسوریه. فی کل بلاد العالم، في من 20 الی 30 بالمٸه یعتقدون ان اللاجٸ في بلدهم غیر جدیر بمعامله محترمه. اذا کنت من ادلب لا ترجع، لکن اهل دمشق وحلب وحمص وحماه ودرعا ودیر الزور والغوطه والقلمون، ارجعو ابنو بلدکم ودافعو عنها.

  5. الى نسمة الحريه، يعني بذمتك انت تصدق ان اللاجئين السوريين جلبوا لمصر ٢٣ مليار دولار؟!!!!! يا زلمه يعني تخنتها على قولتكم انتم الأردنيين(افترض انك اردني من قرائتي لتعليق سابق لك عن عملية نصب تعرضت لها بالأردن وقصة محاميك الشخصي الذي نجح يإيقاف النصابين عن سرقة أموالك) اقول بأن هذا الرقم واضح للأعمى انه عبارة عن مبالغه الغرض منها كسر عين المصريين واظهار ان السوري قاعد في مصر بفلوسه!!! وبالمناسبة هناك المئات من السوريين الذين يبيعون الكنافه والحلويات على إشارات المرور وهناك المئات من السوريين الذين يتسولون امام المساجد! وهنا اتسائل أين ال٢٣ مليار دولار؟!!!! ولماذا جلبوها لمصر فقط ولم يأخذوها للأردن مثلاً؟!!! او للبنان؟!!! او لتركيا؟!!! او لبريطانيا التي أعيش فيها وارى بعيني كيف تعاني سلطات المدينه التي أعيش بها في سبيل توفير سكن لائق للاجئين السوريين!!!! مع العلم ان بريطانيا أغنى من مصر ترليون مره!!! الحكومه المصريه مهمله وفاشله! وكان لابد من حصر شامل للسوريين في مصر وان تطلب من المجتمع الدولي ان يدفع لاعالتهم في مصر كما تفعل الاْردن وتركيا ولبنان فنحن لسنا بأفضل حالاً من تلك الدول! اما ان تتركهم في شوارع مصر المليئه بالفقراء والمعتازين أصلاً فتلك جريمه!! وحجة ان بعضهم شطار ونجحوا في إنشاء مطاعم شاورما فتلك جريمه اكبر!! مصر مليئه بالمطاعم ولا ينقصنا محلات اكل تملاء الشوارع قمامه وقاذورات اكثر مما فيها!!!

  6. حين وقع السادات اتفاق كامب ديفيد هرب الكثير من المصريين واتوا الى سورية وفتحوا بعض الاعمال فيها،حينها كنت طفلا وكنت ارى الناس تشتري من المصري اكثر من السوري وكانوا يقولون انه يجب مساعدته في محنته لانه ترك بلده،مع انني ساعتها كنت اتسائل لماذا ترك بلده وليس فيها حرب،ولكن ليس هذا المقصود،ما اقصده هو ان سورية كانت دائما تفتح ابوابها لكل العرب وبدون اي مساعدات او تمنين،حرب العراق هاجر الملايين من العراقيين الى سورية وفتحنا لهم بيوتنا واستقبلناهم كآشقاء لنا،وفي حرب لبنان كذلك،واتذكر باننا استقبلنا خنس عائلات من جنوب لبنان في بيتنا وكانت تآتيهم المساعدات من كل حدب وصوب،السوري بطبعه مضياف ويغار على اخوته في العروبة،لاننتظر رد الجميل من احد،ولكن كذلك لانريد ان يتهم الشعب السوري بانه سبب مشاكل بلده لان السوري لايقف منتظرا مساعدة احد،بل يبحث عن لقمة عيشه بشرف وكرامة،وايضا احب ان اقول بان ليس جميع السوريين بملائكة او قديسين،في كل شعب هناك الصالح والطالح،ولكن المشكلة هي تعميم مشكلة صغيرة مثل هذه على شعب بأكمله،مع تحياتي لشعب مصر الذي نعتبره دائما اقرب الشعوب الينا بعد بلاد الشام.

  7. الضاهر انا مصر سوف تبقى الوحدهها بعد الفتن مع الجزاىر والسودان وتونس والمغرب سياتي اليوم الذي لن تجد مصر من يعينها ولو برغيف

  8. الى واحد من الناس
    نعم ليس كل سوري بمصر أو غيرها من البلاد هو ملاك لا يخطيء
    الفكرة أن هذه السيدة في شكواها قدمتها بشكل عنصري سخيف حتى استنجادها بالرئيس يشدد على أنها عنصرية ساخطة وابراز جنسيته بأنه سوري هي السقطة
    الرهيبة لهذه القصة ,,, ثم قول صاحب المطعم هاتي لي رجل لكي أتفاهم معاه ,,,وهذا عين الحصافة فالحوار بين الرجال يختلف عن التشليق بين سيدة ورجل غريب وهذه عملوا عليها حكاية ورواية بأن السوري يهين المصريين وأن ليس بها رجال ,,,اشعال نار وفتنة ليس أكثر
    هناك سيدة مصرية تداخلت أمس تنتقد سيدة مصرية لأنها ذمت بالمطاعم التي يديرها مصري وناحت بأن مصر لم تحصل على مليم بخصوص اللاجيء السوري لمصر
    وأشارت برقم المليون مهاجر بمصر وهو غير صحيح اطلاقا بل غمزت بأن تركيا حصلت على 3 مليار باسم اللاجيء السوري
    والحقيقة بنفس هذه الصحيفة هناك خبر يقول بأن نزوح 35 مليار دولار من سوريا الى خمس دول منها وعلى رأسها مصر الذي أدخلها المستثمر السوري ب23 مليار دولار ,,,
    هي تريد مساعدة ولا تريد استثمارا …هذا هو الفرق وربما لا تعرف ما الفرق بين الاستثمار الذي يجلب الخير والعمل والنشاط الاقتصادي
    وبين الشحاتة باسم الللاجئ ,,,
    أرجو التكرم بالنشر

  9. كان الله في عون العبد مازال العبد في عون اخيه ؛ والله الواحد مش عارف شو يحكي لكن بصراحة اتفق مع بعض الاراء ان السورين يعودوا لوطنهم هي احن عليهم من كل بلاد الدنيا

  10. هذه الحادثه وما شابهها في مصر لها اسبابها وهي معروفه. للاسف انا اسمع من بعض الاشقاء المصريين وغير المصريين كم هائل من السخط على الرئيس المصري وكل ما يفعله . وهذه الحادثه تندرج في نفس السياق . خلق البلبله

  11. زي ما تفضل السيد
    واحد من الناس
    مش كل السوريون في مصر ملائكه والله في منهم كثير نماريد وما بيتحاكو خاصه لما الواحد فيهم يتمكن زي ما بيحكي المثل بيتمسكن حتى يتمكن
    وبخصوص هذه السيده فهي اكيد كانت تنوي التشهير في هذا المطعم والا كان الاجدى بها ان تشتكي الى القضاء بدون تشهير وان لا تعزف على وتر العواطف لكي تستميل الحاقدين ويجب ان لا يعطى الموضوع اكبر من حجمه فالذي حدث شجار طبيعي يحدث في كل الاماكن

  12. يا Straightforward،

    ليس كلنا عرب، وليس كلنا مسلمون، هل سمعت بهيلاريون كابوتشي؟ او عطالله حنا؟ وديع حداد؟ انطون سعادة؟ ميشال عفلق؟ جورج حبش؟ جول جمال؟

    ام ان مثل هذه الاسماء لا تتداولونها في اسطنبول؟

  13. هل المشكله في بعض السوريين ام في الشعوب المستضيفه.. اذا كانت هناك فقط دوله واحده تضطهد السوريين فهنا نقول ان الحق على هذه الدوله ولكن وجدنا بعض السوريين يفتعلون المشاكل في تركيا وفي لبنان وفي الاْردن وفي مصر وفي ألمانيا وفي السويد حتى ان بعض هذه الدول بدأت بتخاذ إجراءات ضدهم .. فالسؤال هنا هل السبب طريقه تعامل بعض السوريين ومخالفتهم الانظمه والقوانين ام ان المشكله في الدول المضيفة ؟

  14. لعن الله من سمّوا أنفسهم بالثوريين لكنهم باعوا سوريا للتدخل الأجنبي والدول الاستعمارية وتسببوا بهجرة ملايين السوريين الذين هربوا بأرواحهم خوفا من القتل والموت والدمار.
    يقال أنه لا كرامة لنبي في وطنه. لكن الحقيقة هي أنه لا كرامة لنبي إلا في وطنه.
    لقد آن أوان عودة المهجرين واللاجئين السوريين إلى بلدهم خاصة والأوضاع تستقر في كثير من مدن البلاد السورية وأنحائها وبلداتها.
    عودوا أيها السوريون فبلدكم أحق بكم وأنتم أحق بها وستبقى سوريا بلد الإنتاج والابتكار والإبداع والخلق والتقدم والاختراع.

  15. قد لا ينشر هذا التعليق ، لكني أقول ان مقوله الشعب العربي هو واحد وألتعاطف ما بين الشعوب ألعربيه مع بعضها البعض هو عباره عن افتراضات غير موجوده على ارض الواقع والدليل على صحه ذلك انه بمجرد حادث صغير تستيقظ العنصريه والإقليميه بأبشع صورها ويظهر الشعور الحقيقي . قبل أيام عبرت عن ذلك الشعور اللبنانية التي طالبت بحرق الفلسطينيين ، وكثيرا كثيرا من الحوادث مع السوريين في الأردن ولبنان . أضافه الى المعامله الفظه مع كل عربي يدخل أي دوله عربيه غير دولته .

  16. إلى واحد من الناس. الضجة ليست بخصوص إقفال المطعم. المشكلة بالأصوات القبيحة التي تستغل الواقعة لتنثر سموم الفرقة والفتنة بين الأخوة. ما كانت الضجة لتحصل بهذا الحجم لو كانت الواقعة مع صاحب مطعم مصر لانه باختصار المشكلة تافه وتحصل في كل مكان وزمان. صدق الذي قال ان العرب يقولون انهم اخوة وهم اشد عداءً لبعضهم البعض. الله يصلح الحال وينقذ الأمة من الانحطاط التي وصلت لها.

  17. بهذه المناسبة، يجب إعطاء الأردن حقه ، وهو الذي احتضن اشقاءه العرب عندما احتاجوه ،

  18. كلنا ابنا أسره واحده أسره الوطن الإنساني والعربي والاسلامي المنكوب وما دون ذلك يعد جريمه بحقنا جميعا
    فلا داعي للجهاله وللحماقه. وللتفرقه….
    نعم أسره واحده وكرامتنا. واحده. ومذلتنا واحده…

  19. زمن رديء ان تنمو عند البعض الاقليمية البغيضة بين ابناء العروبة
    ولكن جل الجسم العروبي الوحدوي من المصريين والشوام سليم؛؛

    بالامس توحد جيشا مصر وسوريا بحرب رمضان ١٩٧٣ والحقا اول هزيمة بالجيش الصهيوني الغازي ومن يومها لم ينتصر جيش الصهاينة باية حرب لاحقة حتى الآن

    وقطز وبيبرس سلاطين المماليك بمصر بالقرن الثالث عشرالحقا هزيمة نكراء بارض االشام(معركة عين جالوت)شمال مدينة جنين بفلسطين بالغزاة المغول وكانت معركة فاصلة لم تقم للمغول بعدها قائمة؛؛؛ بل اعتنقوا الاسلام وعوضوا همجيتهم بفتوحات جديدة للاسلام باتجاه الشرق وفتحوا افغانستان والهند وكان من تراثهم الانساني العالمي تاج محل

    وقبل ذلك بزمن الناصر صلاح الدين الايوبي حيث وحد الشام مع مصر واحضر جند مصر البواسل الى دمشق وجمعهم مع جند الشام
    وكانت اولى انتصارات الجيش المسلم العربي المصري الشامي بمعركة حطين ضد الصليبيين وبعدها بسنة حرر القدس والاقصى من الغزاة الصليبيين وبقيت محررة حتى دخلها الغازي الانجليزي اللنبي ديسمبر١٩١٧

    نعم الشام ومصر دائما توأم النصر للعروبة وعلى صخرتهما الصلدة تحطمت كل احلام الغزاة
    وقريبا ستتحطم دويلة الصهاينة بتوحد الشعبين من جديد باذن الله

  20. دعونا ننظر للامر بواقعية ليس كل السوريون المقيمون فى مصر ملائكة و ملتزمون بالقوانين ونحن لا نعلم ما الذى حدث بالظبط بين السيدة الاسكندرانية و صاحب المحل السوري وهل فعلا المحل السوري مخالف ام لا . و كما يوجد سوريون يتعاملون مع الزبائن المصريين بمنتهى الادب و الاحترام هناك من يتجاوز و يتعدي حدوده . قد يكون فعلا صاحب المحل السوري تطاول على السيدة المصرية مما ادى لاندلاع الشجار . انا شخصيا الشارع الذى اقيم فيه تم اغلاق مطعم سوري منذ عام و نصف بسبب قلة النظافة و لم تحدث كل هذه الضجة . بالاضافة الى ان بعض السوريين ما ان يشتهر المحل و يذيع اسمه حتى يقوم بعرض البضائع باسعار اغلى بكثير مما تستحق . انا لا اعمم و لكن اقول لنكن واقعيين .

  21. جول جمال دالك الشاب العربي السوري المسيحي اليافع المفعم بالحيوية والنشاط الدي قدم روحة قربان على مدبح العدوان الثلاثي الصهيوني والبريطاني والفرنسي على جمهورية مصر العربية عام 1956 جول جمال الكابتن البحري الدي حمل روحه على كفة وقرر أن يقوم بعمل فدائي بطولي إستشهادي حين قاد أحد الزوارق السريعه ليفجره ويفجر نفسه في البارجة الفرنسيه جان دارك التي كانت تدك أسوار وبيوت مدن بورفؤاد وبور سعيد ليكون بدالك هدا البطل العربي السوري قد دمر هده البارجة التي أوغلت قصف في بيوت الأبرياء والمدينن وكبدت الجانب العربي المصري خسائر فادحة حينها ؟؟ .ليكون هدا البطل العربي السوري قد رسم خط بياني في تغيير مجرى العدوان والحرب على مصر العروبة .ورحم الله الهادي بكار عندما دُمر جهاز الأرسال والبث لراديو صوت العرب من القاهرة ليعلن هنا صوت القاهرة من من دمشق عندما قطع البث والأرسال من راديو دمشق ليعلن الهادي بكار هنا القاهرة من دمشق ..هناك خفافيش وأيادي خفية تعبث في السلم الاهلي المصري.؟ الشعب العربي المصري عظيم وحنون ولكن أنا لاأستبعد فرضية المؤامرة بان هده السيدة ربما تكون مدفوعة ومؤجورة من قبل أشخاص لهم أجندات ..فهده الظاهرة موجودة في مصر ربما يدفع شخص المال لأي سيدة للقيام بالأفتراء والبلطجة .وهدا الشكل بالطبع لايعبر عن إرادة الشعب العربي المصري العظيم ولايشكل حالة مصرية إنما حالة فردية ربما خلفها أحدهم له أطماع أو أتاوات فكل شيء جائز في زمن البلطجة ..حفظ الله مصر وشعب مصر العظيم

  22. من دافع عن الأشقاء السوريين في مصر لهم جزيل الشكر فهؤلاء هم الأوفياء للشام ولأمتهم العربية،
    لكن استغربت واندهشت أن الحملة ضد السوريين جائت شعبية وتدشين هاشتاغ لقي تفاعلاً كبيراً وما أدهشني أكثر سرعة الإستجابة من الجهات الرسمية!!! إستجابة أسرع من أبي الحروف!!

  23. مهما كانت المشكلة والمشاكل موجودة في كل بلد يجب ان لا والف لا التفريق بين مصري و سوري او اَي عربي. ارجوكم اخوتي الحذر من الفتنة. اخوتكم السوريين في محنة يجب الوقوف معهم والى السوريين مع اننا دين و لغة واحدة حاولوا احترام الدولة المضيفة بكل معنى من الكلمة

  24. نحن حاليا امه الافلاس الاخلاقي و الفكري و السياسي و الوطني و المبدئي وجميع المجالات !!

  25. الوجه المشرق لمصر لا بد أن يطغى على الفشلة والشوفينيين والفاشلين والحاقدين على كل من هو ناجح في عمله
    لقد هالني بشدة تعليقات في الخبر السابق الذي يتعلق بالمشجارة بين السيدة وصاحب المطعم السوري
    وبدأت أتحسس رأسي من شدة الكلام السيء بحق أشقاؤنا السورييين بمصر ,,,!!!!وأتسائل ماذا حل بمصر التي تفتح أبوابها للأجانب بكل ترحاب والعرب أم أصبح العربي الذي يعيش بظروف صعبة من جراء الحروب غير مرحب به ,,, بل المادة طفحت مثل البشور على الوجه المصري النقي ؟؟؟؟؟!!!!
    الغيرة والحسد وأعداء النجاح هي سبب بلاء كل شر والحسد ممن نجح بحياته والذي هو فاشل بطبعه وكسول
    يتم هذا على المستوى الشخصي أو بين البلاد

  26. عجز لساني الطويل عن التعلس قلا تعليق سوى :-
    “هنا القاهرة من دمشق”

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here