مصر: عاد من عمله في دولة خليجية ليذبح شقيقته

القاهرة- متابعات: لم تمر سوى عدة أيام على عودته من دولة خليجية كان يعمل فيها لسنوات، وعقب عودته ارتكب جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها شقيقته الصغرى، بعد أن سدد لها عدة طعنات قاتلة في أنحاء متفرقة من جسدها، لفظت على إثرها الحياة داخل منزل الأسرة في محافظة قنا جنوب صعيد مصر.

تلك الجريمة المفجعة شهدتها قرية الحلفاوية بحري بمركز نجع حمادي، وتحدثت مصادر أمنية على أن الجريمة حدثت عندما تمسكت الفتاة بالزواج من شاب تربطها به علاقة عاطفية، لكن شقيقها رفضه بزعم أنه ليس له مصدر دخل ثابت ويعمل باليومية، واحتدم الخلاف بين المتهم وشقيقته في اللقاء الأول والأخير الذي جمعهما عقب عودته من العمل بالخارج، والذي انتهى بكارثة مقتل الفتاة “زينب. ف” 27 سنة.

وأضافت المصادر في تصريحات نقلتها مجلة “سيدتي” أن الشاب المتهم تمكن من الهروب من مسرح الجريمة؛ تاركاً جثمان شقيقته يسبح في بركة دماء وأسرع إلي مركز شرطة نجع حمادي وسلم نفسه للمباحث بقوله: “يا باشا أنا قتلت أختي”؛ فتحفظت المباحث عليه وانتقلت قوة أمنية إلى مسرح الجريمة وعثرت على الفتاة جثة هامدة؛ فتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي قررت انتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان المجني عليها لمعرفة أسباب الوفاة رسمياً.

وتابعت المصادر، أن المتهم “هيثم” 29 سنة كان يعمل في دولة خليجية منذ 6 سنوات، وعندما عاد إلى بلدته في صعيد مصر، وصلت إليه أنباء عن وجود علاقة تجمع صديقه بشقيقته فاستشاط غضباً، وعندما واجهها أخبرته بأنه تقدم للزواج منها، وأن علاقتهما طبيعية ولم تزد عن كونها علاقة عاطفية ستتوج بالزواج، لكن الشاب دخل في مشاجرة مع شقيقته وانهال عليها بالتهم بدون أي دليل، وبعدها عاجلها بعدة طعنات.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. ما السبب لسرد الاخبار الاتيه من مصر دائما بنفس الطريقه (مع تكرار ثم تكرار) .. فهنا يقال : “فتحفظت المباحث عليه وانتقلت قوة أمنية إلى مسرح الجريمة وعثرت على الفتاة جثة هامدة؛ فتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي قررت انتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان المجني عليها لمعرفة أسباب الوفاة رسمياً.” وعادة يضاف اسم ورتبة كل ضابط.. حتى وكيل النيابه… لحسن حظنا هذه الاطاله الطفيليه غير موجوده لدى باقي الدول إ

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here