مصر.. ”سيدة البلكونة“ تكشف تفاصيل الواقعة وحقيقة اتهام زوجها بإلقائها (فيديو)

متابعات – اثارت سيدة متزوجة تدعى سارة، والمعروفة إعلاميًا بـ“سيدة البلكونة“، ضجّة على مواقع التواصل الاجتماعي، في مصر، الاثنين، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو لها أثناء إنقاذ الجيران لها، من السقوط من شرفة منزلها.

وروت سارة تفاصيل الواقعة من بدايتها، مشيرة إلى أنها تعاني من كثرة المشاكل مع زوجها، طوال فترة زواجهما منذ سبع سنوات، بسبب ضعف شخصيته، على حد قولها، موضحًة أنها تزوجته وهي في سنْ الـ19، وأنجبت منه ثلاثة أطفال.

وأوضحت ”سيدة البلكونة“، في مداخلة تلفزيونية، ببرنامج ”مساء دي إم سي“، على فضائية ”دي إم سي“، سبب خلافها مع زوجها، مشيرة إلى أن شقيقته تتحكم في أمور منزلها وتهددها بحرمانها من أولادها.

وأتمت: ”كلما يحدث شجار بيننا يأخد مني أولادي وربما يعطيني واحدة ويأخذ الثانية“، مشيرًة إلى أنها وضعت طفلها الثالث منذ شهر ونصف، وكانت تجلس في منزل والدتها، وكلما أرادت العودة يطلب منها الاستمرار لديها بسبب وضعه المادي.

وأردفت عن ”يوم الواقعة“: ”عاملني بطريقة سيئة فلجأت لإلقاء نفسي من البلكونة، ووجدته يشاهد دون التمسك بإنقاذي، إلى أن تجمع جيراني في منطقة فيصل وأنقذوني“ بحسب موقع ارم نيوز.

واستكملت: ”حاليًا لا أريد من زوجي سوى أولادي، وأطلب منه الطلاق، لأننا لن نستطيع العيش سويًا، كفاية عمري اللي ضاع لأنه لن يتغير ولن يتحمل مسؤولية“.

من جانبهم قال شهود عيان من قاطني شارع اللواء صبري المتفرع من شارع كعابيش، القريب من سكن ”سارة“، إنها تسكن في المنطقة منذ أشهر قليلة، وأنها أقدمت على التخلص من حياتها بالقفز من شرفة المنزل هربًا من مشكلات الحياة الزوجية وسوء معاملة الزوج لها، خاصة أنها توفر القدر الأكبر من مصروفات المنزل.

يُذكر أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي كانوا قد تداولوا مقطعا لسيدة على وشك السقوط من شرفة عقار بفيصل وتدخل رجلين للإمساك بها، في الوقت الذي أكد بعض شهود العيان أن زوجها هو من حاول إلقائها، الأمر الذي نفته الزوجة في تصريحاتها المذكورة سلفًا.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here