مصر: ذكرى 30 يونيو تنكأ الجراحات وتجدد الخلافات.. الحلفاوي: يوم حسم فيه الشعب علاقته بالإخوان.. قنديل: كانت الحفل الافتتاحي للنظام الشرق أوسطي الجديد الذي يقوده ويهيمن عليه الكيان الصهيوني.. والهواري: مصر لم تعد تحتمل ثورات وحماد: من يعلق الجرس في رقبة القط؟

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

بحلول الثلاثين من يونيو من كل عام يتجدد الجدل، عن الأحداث الجسام التي شهدتها مصر في 30 يونيو 2013، وهي الأحداث التي أطاحت بحكم جماعة الإخوان المسلمين بعد عام وحيد قضوه في حكم مصر.

ذكرى 30 يونيو هذا العام فتح بابا من الجدل بين المؤيدين لها،والناقمين عليها.

الفنان نبيل الحلفاوي وصف  ‏ذكري 30 يونيو بأنه يوم حسم فيه الشعب المصري علاقته مع حكم الإخوان.

على الجانب الآخر، قال الناقد الرياضي الشهير د.علاء صادق  ‏إن 30 يونيو ذكرى لأكبر النكسات سياسيا اجتماعيا اخلاقيا دينيا واقتصاديا،مشيرا إلى أن  عشرات الالاف ممن شاركوا فيها اعترفوا وندموا لكن الثمن غال جدا.. دفعته مصر وشعبها لاسيما البسطاء.

واختتم مؤكدا أن مصر ستبقى غارقة فى بركة العسكر الدموية حتى يأذن الله بأمره.

عيد العبيد

في السياق نفسه سخر الكاتب الصحفي سامي كمال الدين من 30 يونيو قائلا: “‏ها قد أقبل علينا عيد العبيد هو يشبه حرة شريفة ذهبت إلى بيت دعارة برغبتها ومارست الفحش ثم خرجت تحمل جنينها بين يديها وتقول: ما ذنبي؟

أما كان أولى أن تتوقف أمام بيت الدعارة وتسأل نفسها لماذا أفعل هذا؟!”.

الأزمة الراهنة

أستاذ العلوم السياسية المخضرم د.حسن نافعة قال إن  ‏منح المصريين أجازة لا يكفي لإقناعهم بأن نظامهم الحاكم يعبر عن إرادتهم الجمعية كما تجلت في 30 يونيو عام 2013.

وأشار نافعة إلى أن معظم رموز هذا الحدث الكبير أجبرت إما على الصمت أو هربت للخارج أو دخلت السجون.

وخلص نافعة الى أن مصر لن تخرج من أزمتها الراهنة إلا بحوار شامل على مرحلتين: مع رموز يونيو أولا ثم مع الآخرين ثانيا.

التدليس

على الجانب الآخر قال الكاتب الصحفي وائل قنديل مدير تحرير الشروق السابق لا يزال‏ هناك من يصمّم على التدليس ويتحدث عن 30 يونيو باعتبارها انتفاضة.

وتابع قنديل: “حسنًا أنت انتفضت لصالح إسرائيل،وارجع إلى كلام السيسي،و تصريحات جنرالات العدو وحاخاماته وسياسييه،ستجدهم يشتركون في رواية واحدة: كانت مشروعًا إقليميًا للتخلص من الإسلام السياسي، ثم استبدال الصهيونية السياسية به”.

و تابع قنديل: “‏كانت 30 يونيو الحفل الافتتاحي للنظام الشرق أوسطي الجديد الذي يقوده ويهيمن عليه الكيان الصهيوني، تمامًا كما كانت “عاصفة الصحراء”في مستهل تسعينيات القرن الماضي هي الدرس الافتتاحي للنظام العالمي الجديد، تحت الهيمنة الأميركية المطلقة،كما وصفها وزير دفاع فرنسا”.

مصر لا تحتمل ثورات

من جهته قال الكاتب الصحفي أنور الهواري إن مصر الآن لم تعد تحتمل ثورات جديدة، لا في يناير، ولا في يونيو ، ولا في أي شهر من شهور السنة، وأضاف الهواري أن الثورات تنقلنا من سييّء إلى أسوأ ، من ديكتاتورية تسقط إلي ديكتاتورية أعنف ، تنهض محلها، وتقوم مقامها.

وخلص الهواري إلى أن مصر في حاجة إلى توافق وطني لا يستثني إلا من يختار إقصاء نفسه بنفسه، توافق يتأسس علي حكم الدستور والقانون، توافق يفتح أفقاً للإصلاح الجاد ، دون اضطرار للانفجار الاحتجاجي أوالثوري، في أي شكل جاء، وفي أي توقيت وقع حسب تعبيره.

من يعلق الجرس في رقبة القط؟

من جهته تساءل الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد:من يعلق الجرس في رقبة القط؟

في إشارة منه إلى قصة الفئران الشهيرة.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. وائل قنديل كان من أشد المدافعين عن العدوان السعودي على اليمن تفاجأت عندما قرأت له مقالا يقول لقد تأخرت عاصفة الحزم وكان المفروض ان تحدث قبل ذلك والآن السيد قنديل ينتقد السيسي !!!! وهل ال سعود الذين كُنتُ مؤيدا لعدوانهم الإرهابي على اليمن أفضل من السيسي ؟!! أم انه كونك تعمل مع قطر يعني ان تؤيد سياستهم على طول الخط ؟؟؟
    معارض للسيسي لكنك تؤيد قتل أطفال العرب المسلمين في اليمن على يد صهاينة ال سعود الذين دمروا دولنا العربية لصالح اسرائيل
    على فكرة أنا لست من مؤيدي السيسي لكن الحق يقال انه موقف السيسي من سورية واليمن أفضل من موقف ال سعود ومن موقف الآخوان المسلمين الذين أصبحت تدافع عنهم بشراسة

  2. الكاتب الصحفي وائل قنديل مدير تحرير الشروق السابق!!
    what about now?

  3. تمر هذه الذكرى الاليمة في حياة الشعب المصري ، ذلك اليوم الذي عادت فيه البلاد إلى الوراء القهقري، فبعد أن لفظت امم العالم المتحضر الحكومات الفاشية العسكرية ، ها هي البلاد تستعيد تراث الفاشية والطغيان والدكتاتورية بعد أن كاد الشعب أن ينساها إلى الأبد، عادت المعتقلات والسجون ومحاكم التفتيش وتكميم الأفواه والزعيم الأوحد، ، واتسعت دائرة الفقر والبطالة والجوعى والغلابة، وأصبح هم المواطن رغيف الخبز، وقرص الدواء وتزايدت حالات الانتحار ، وتمزق النسيج الاجتماعي . وتفاقم الفساد والخراب على كافة الأصعدة، اننا نرفع الأكف إلى الله متضرعين أن يبدل الحال بأحسن حال ، وأن يعبد هذه الذكرى الاليمة وقد استعاد الشعب حريته وعزته ، وما ذلك على الله بعزيز .

  4. اليوم عيد حقيقى للشعب المصرى وجايز يكون العيد الوحيد اللى الناس فرحت فيه بهذا الكم من الارتياح وتنفسوا فيه الأمل فى ان يبعد عنهم الاكتئاب ~ مهما قيل فى فتره حكم الاخوان لن أجد ابسط من انها مثل حجر ضخم على الصدور حين تتخيل انك ستعيش مع هذا الكم من الفشل لسنوات قادمه ~ هذا الحكم الغريب لمن نسى كان يتهم شخص بأخد رشوه عشرين جنيه كى يفصل الكهرباء عن البلد بالساعات ~ لم نسمع عن تخطيط خمسى او حتى سنوى وكل التركيز ان بعضهم يريد ان يركب على كرسى رئيس المخابرات ورغبتهم فى الانتشار السريع داخل الجيش والشرطه ~ الكابوس الاكبر ان الكل يرى بلدنا يتم تقسيمها الى أكثر من فريق ~ الاول اسلامى درجه اولى اخوانى ثم الثانى اسلامى درجه ثانيه من الجماعات ثم باقى الشعب وهم الاكثريه ولكن درجه ثالثه لانهم ناس عاديه تتعبد بعيد عن الانظار وتلبس الطبيعه وبينهم مسيحين ولا يتبعون اوامر السمع والطاعه ~ المهم ان هذا الحكم البغيض كان من العار ان يأخذ اوامر من دوله قزم مثل قطر وقيادات فاشله مثل جماعه حماس لبست الذقون واصبحت تتدخل فى شئون مصر وكيف لا وسياده المرشد الاعلى يقول عن مصر انها لا تزيد عن ارض ترابيه عفنه ~ الشعب كان يغلى لولا حكمه هذا العملاق المشير الطنطاوى ورجاله وخصوصا احساس الصدق فى وزير الدفاع حينها وكأن الشعب وجد سفينه يتعلق بها لينجو ويرى النهار ~ لن أجمل السيسى ولكن لو نتذكر هذا اليوم فهذا الرجل هو من جعله يوم أمل جديد ويوم عيد حقيقى وسنغفر له زياده الاسعار ورفع يد الدوله عن الدعم الكامل وسننسى الوجع حين يزول ولن ننسى ان هذا يوم عيد على قدر عيد نصر اكتوبر ~ كل سنه وأنتم بخير واتمنى ان يتحد الشعب وينسى التقسيم وننهض الى صفوف الدول المحترمه…🇪🇬🇪🇬🇪🇬

  5. لا يتجدد الجدل الا في المقالات التي تكتبها يا قيعي، الناس عايزة تخلص من الاخوان وارهاب الاخوان، في مصر وفي كل العالم العربي، افهموها بقى.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here