مصر: جدل صاخب بعد إطلاق اسم المذيعة الراحلة صفاء حجازي على محطة مترو “الزمالك” لماذا هي وليس “أم كلثوم” أو عزيز صدقي وسواهما من مشاهير سكّان الحي الراقي؟ وما حقيقة دورها في إذاعة بيان “الجيش” الذي أطاح بمرسي؟

 

 

القاهرة -“رأي اليوم “- محمود القيعي:

جدل عاصف شهدته مصر أخيرا بسبب إطلاق اسم المذيعة الراحلة صفاء حجازي على محطة مترو الزمالك، وهو الأمر الذي دافع عنه البعض، واستنكره الآخر .

صفاء حجازي أول سيدة تولت رئاسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون ، وأطلق عليها العاملون في ماسبيرو لقب  المرأة الحديدية، وترددت أنباء عن زواجها سرا من زكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية وأحد أركان دولة مبارك.

المعارضون

الكاتب الصحفي البرلماني الشهير شريف العبد كتب معلقا على اختيار اسم صفاء حجازي على محطة مترو الزمالك: “أصابها المرض اللعين رحمها الله وكانت قد اقترنت بكادر سياسي شهير في عهد مبارك، صحيح كانت مذيعة لامعة لكن ليس هذا مبررا لوضع اسمها على محطة مترو الزمالك والا نضع أيضا اسماء همت وأماني وسلوي حجازي وسهير الاتربي على باقي المحطات.”.

الكاتب عمار على حسن قال إنه  ‏مع كامل احترامه للسيدة صفاء حجازي،رحمها الله، لكن في “الزمالك” أعلام أرسخ وأكبر كثيرا، لإطلاق أسمائهم على محطة مترو وفي مصر أسماء مثل طه حسين ونجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وجمال حمدان وعلى مبارك وعبد الله النديم .الخ كانوا أولى.

وأردف عمار: “المذيع أو الإعلامي ناقل معرفة والأولى أن نهتم بمنتجيها.”.

أم كلثوم!

آخرون قالوا إنه كان أولى أن تطلق الدولة اسم كوكب الشرق أم كلثوم على محطة مترو الزمالك، لأنها كانت من أشهر من سكن الحي الراقي.

وطالب آخرون بإطلاق اسم رئيس وزراء مصر الراحل عزيز صدقي تكريما ووفاء لوطنيته التي شهد بها القاصي والداني.

لماذا هي؟

البعض تساءل لماذا هي تحديدا، ومن اختارها؟

حيث ذهب البعض إلى أن السيسي نفسه هو الذي أمر بإطلاق اسمها في واقعة غير مسبوقة، حيث لم يتم إطلاق اسم أي من الإعلاميين على أي منشأة تابعة للدولة من قبل،وذلك بسبب ما قيل أنها التي تجرأت وأذاعت بيان الجيش في 3/7 الذي أطاح بمرسي.

آخرون نفوا تلك الرواية، مستشهدين بما قاله إبراهيم الصياد رئيس القطاع.

المؤيدون

آخرون أيدوا إطلاق اسم صفاء حجازي ،حيث كتب مصطفى عمار مقالا بعنوان ” صفاء حجازي التي لا يعرفونها ” أكد فيه أن  من يعرف تاريخ صفاء حجازى سيدرك أنها تستحق هذا التكريم، لأنها عاشت سنين عمرها مخلصة لمهنتها ومحاربة ضد الظلم والمرض اللعين، ولم تستسلم لأى منهما للحظة واحدة.

وأضاف أن اسم صفاء حجازى نموذج مشرف كإعلامية ونموذج مقاتل كامرأة لم تستسلم للمرض اللعين وظلت تعمل حتى الساعات الأخيرة من عمرها.. وهو ما جعل الهجوم على إطلاق اسمها عل محطة مترو، تنبعث منه رائحة تصفية حسابات وكره لا يوجد أى مبرر لهما، مؤكدا أن الإعلامية الكبيرة ترقد فى قبرها لن يفيدها إطلاق اسمها على محطة مترو، ولن يسعدها الهجوم الرخيص الذى تعرضت له.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. الافضل ان لا يطلق اسم أشخاص على اى محطة مترو … فليس من المعروف أن تسمى الوجهات بأسماء أشخاص.. لذلك نجد أنه من الافضل تسمية المحطه باسم الحى او المكان… فلسنا جميعنا نستطيع التركيز في أسماء المحطات واجهتنا التى نقصدها

  2. التكريم دائما لعين الأمن والبصاصين. وأعداء الحرية والإرادة الشعبية، وحبايب العسكر!

  3. ربنا يرحم الجميع
    ولكن د. عزيز صدقي أبن الأصول الأستقراطيه الذي تخرج من هارفرد في الأربعينات وقاد حركه الصناعه في مصر وانشاء ألاف المصانع وعرف بابو الصناعه (التي هدمها نظام مبارك الفاسد)
    هو أحق بالتكريم والتذكير والقدوه للاجيال القادمه !

  4. ولماذا لا يطلق إسم المحطة على إسم المكان نفسه . فذلك أفضل ليعرف الشخص وجهته الحقيقية .
    أما التكريم ، فسيكون أفضل بتكريم الشخص في حياته .
    وها نحن ننقسم بين مؤيد ومعارض لشيئ تافه لا يستحق منا التأييد أو المعارضة ، في حين لا نبدي رأيا في الامور التي تتطلب منا موقفا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here