مصر: جدل بعد تبرع الشيخ محمد جبريل لصندوق “تحيا مصر” بـ 3 ملايين.. هل كانت الآية التي كتبها الشيخ اليوم بحسابه على تويتر رسالة لمحبيه؟ وتساؤلات: هل تعرض لضغوط من النظام؟ ومن أين له هذا؟

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

أثار الإعلان عن تبرع الشيخ الشهير محمد جبريل لصندوق “تحيا مصر” الكثير من الجدل سواء من محبيه الذين ذادوا عن حياضه، أو من منتقديه الذين ساءلوه:

من أين لك هذا؟!

الشيخ آثر الصمت ولم يعقب على تبرعه المفاجئ لصندوق “تحيا مصر” التابع للسيسي، إلا أنه كتب اليوم بحسابه على تويتر الآية الكريمة

 الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور”.

وأردف الشيخ:

سبحانه وتعالى جل شأنه.

تغريدة جبريل قابلها محبوه بالاعجاب والدعاء له والثناء عليه.

قال قائل منهم:

“رسالتك وصلت يا شيخ محمد من هذه الآيات.. لن انسى لك الليلة المميزة (ليلة القدر) التي حضرتها معك في مسجد من مساجد فرنسا.. كنت رائعا.. حماك الله من أيدي الظالمين “.

وعلق آخر قائلا: “حفظك الله من كيد الكائدين ومكر الماكرين.. ما عليك من الكلام الفاضي. انت قيمة وقامة”.

وذلك أحد متابعيه عنه قائلا:

“الناس اللي غلطت أو لسه بتفكر تغلط في شيخنا الحبيب.. الله أعلم ايه اللي تعرض له من عساكر الانقلاب.. انا أظن فيه خيرا والله اعلم”.

على الجانب الآخر هاجم منتقدو جبريل تبرع الشيخ وامتلاكه كل هذه الأموال، وساءله أحدهم :

من أين لك هذا؟

وسأله آخر:

“نفسي أعرف أمن الدولة ماسك عليك إيه يا شيخ؟”.

الأزمة القديمة

كان الشيخ جبريل قد تعرض لهجمة عاتية منذ عدة سنوات بعد الاطاحة بحكم الدكتور محمد مرسي إثر دعائه على الظالمين، وتسببت تلك الهجمة في صدور قرار بمنعه من السفر خارج مصر، وهو القرار الذى ألغاه القضاء المصري وسمح للشيخ بالسفر وتم رفع اسمه من الممنوعين من السفر.

لم تنته الأزمة عند ذلك الأمر، وإنما تم إلقاء القبض على الشيخ منذ بضعة شهور عقب عودته من بريطانيا، وتم الإفراج عنه بعد احتجازه في جهاز أمن الدولة لعدة ساعات.

وبعدها بأيام تم الإعلان عن تبرعه بـ 3 ملايين جنيه لصندوق تحيا مصر.

موقفه من أزمة الميراث

كان الشيخ جبريل قد أدلى بدلوه في الأزمة التي أثيرت حول قضية الميراث ومساواة الرجل بالمرأة، حيث كتب بحسابه على تويتر قائلا: “أتعجب من مسلم محسوب على الإسلام يقول لا شأن لنا بالقرآن إنما المهم إرادة الشعب.

وهل نسي هذا المعتوه أن هذه الأحكام هي حدود الله “ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين”.

ألا يخاف هذا التهديد؟ سبحان من يمهل ولا يهمل”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

7 تعليقات

  1. و الله الموضوع بالنسبة لى مش واضح عشان كده لن اعلق
    اسأل الله ان يحفظ مصر و ان يهلك الظالمين ببعضهم

  2. انا الحمد لله ما عدت استمع لآي ما يطلقون عليهم الاخرون شيوخا .
    واذا تصادف وان رأيت احدهم فانني اشيح بوجهي عنه .
    لقد فتنوا الامه ودمروها واستحلوا دماء المسلمين
    بفتاويهم الزائفه والمنسوبه زورا لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .

  3. الى الشيخ محمد جبريل…نعم من اين لك هذا؟
    ثم الم يبطل الخليفة الراشد الثاني الشيخ عمر بن الخطاب نصيب المؤلفة قلوبهم و هو منصوص عليه في القرآن و هو من السنة النبوية عندما راى ذلك في مصلحة لاسلام و المسلمبن؟

  4. لا اثق فى شيوخ الاخوان ا و شيوخ السلفيين كلهم يعملون لاجل مصلحتهم و من اجل السلطة لا من اجل الدين
    ولو قرر السيسي غدا التصالح مع الاخوان ستجد الاخوان يمدحونه و فورا سيتم نسيان ما يسمي ” بمذبحة رابعة ” و سيتبرعون لصندوق تحيا مصر

  5. لن يؤول مصير عربات القطار إلى الرفاهية و الأمان إذا كانت القاطرة تتجه للهاوية و لن يصلح حال الأمة إلا إذا صلحت القيادة ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here