مصر تشتعل من جديد بعد تفجيرات الأزهر.. دعوات للوقوف خلف نظام السيسي بأغنية حماسية وأخرى تندد و تربط بين ما حدث وبين التعديلات الدستورية المرتقبة.. وهل تنفذ الدولة اعدامات جديدة غدا؟

القاهرة -“رأي اليوم “-محمود القيعي:

من جديد اشتعلت الأوضاع في مصر بعد تفجيرات الأزهر الدامية التي وسعت من دائرة الخوف،وبات الناس يضعون أيديهم على قلوبهم  خوفا من المجهول.

التفجيرات الأخيرة  انقسم المصريون ازاءها الى فريقين: فريق اعتبرها  استمرارا لمسلسل الإرهاب الكابوسي الذي عانت مصر ويلاته ولا تزال .

وفريق آخر ذهب إلى أن التفجيرات  لعبة مخابراتية  قديمة  للالهاء ولتمرير  ما يود النظام  تمريره.

أصحاب هذا الاتجاه دعوا للتساؤل: من المستفيد من وراء التفجيرات الآن؟!

مستدلين بالمثل القائل: ابحث عن المستفيد من وراء الجريمة.

السيسي

الفريق الأول وقف وقفة رجل واحد مع السيسي ونظامه دفاعا عن الدولة المصرية ، داعين الى  مساندته والوقوف  ظهيرا له في وجه المتربصين .

هو مين؟

في هذا السياق تداول النشطاء أغنية جديدة بعنوان  “هو مين؟” ترصد بطولات رجال الشرطة بعد ملحمة الدرب الأحمر ونجاح الداخلية فى التصدى لبؤرتين إرهابيتين فى العريش.

جاء ذلك عقب جهود وزارة الداخلية للبحث عن مرتكب واقعة إلقاء عبوة بدائية،  أمام مسجد الاستقامة بالجيزة عقب صلاة الجمعة الماضية، حيث أسفرت عمليات البحث والتتبع لخط سير مرتكب الواقعة عن تحديد مكان تواجده بحارة الدرديرى بالدرب الأحمر.

وقامت قوات الأمن بمحاصرته، وأثناء ضبطه والسيطرة عليه انفجرت إحدى العبوات الناسفة التى كانت بحوزته، مما أسفر عن مقتل الإرهابى وقتل ضابط وأمينى شرطة من الأمن الوطنى ومن مباحث القاهرة، وإصابة ضابطين.

الصحف الموالية للنظام أكدت أن  يقظة الأجهزة الأمنية وحرفيتها فى تتبع الإرهابى أنقذت  سكان المنطقة من كارثة حقيقية، كما أحبطت مخططاته الإرهابية باستهداف المواطنين ورجال الشرطة والشخصيات المهمة.

الرأي الآخر

على الجانب الآخر يرى  الأديب مؤمن احمد أن  الارهاب والعنف المحتمل بيطلع قبل الانقلابات وقبل الانتخابات وقبل التعديلات وبيختفي وقت الانجازات.

الإعدامات

في سياق الاشتعال الذي تشهده مصر حذرت منظمة العفو الدولية اليوم  من إقدام السلطات المصرية غدا على تنفيذ اعدامات في عدد من الشباب المتهمين في قضية اغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات.

ووصفت المنظمة العقوبة بأنها قاسية،داعية السلطات المصرية إلى وقف والغاء جميع الاعدامات  .

الوزير السابق عمرو دراج هاجم النظام المصري مؤكدا  أنه  بلغ به الاجرام منتهاه، لا يردعه رادع.

وقال  دراج إن الدنيا كلها تحتج و لايبالي هذا النظام ،مشيرا إلى أن  هذه قضية المصريين و لن يوقف هذه المهازل غيرهم.

واختتم دراج قائلا: “ارجوكم نتحد على أجندة وطنية واحدة. مرة أخرى كل من يعطل العمل المشترك بأي دعوى كأنه مشارك في هذه الجرائم”.

الكاتب الصحفي أحمد القاعود وصف

مصر بأنها :”المقتلة”

وأردف قائلا: “أوقفوا الإعدام أوقفوا القتل أوقفوا احتقار الحياة”.

التساؤل الآن هل يستمر النظام في تنفيذ أحكام الإعدامات (مئات الاحكام) في الأيام القادمة؟

وهل تطال الرءوس الكبيرة من جماعة الإخوان؟

وما  ردود الفعل المحلية والدولية إن فعلها النظام  ؟!

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. ربنا أفتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين … حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير … وفوضنا أمرنا الى لله إن الله بصير بالعباد.

  2. مصر ستظل آمنة رغم كيد المتربصين وجماعات القتل والتدمير… مصر سلكت طريق التنمية ولن تبال بهولاء الذين يتزبصون بها….. هولاء سيفعلون بها مافعلوه بالسودان ارض الخير وأصبح يتسول الغذاء والوقود والكساء… هولاء لافهم لهم ولا دين ولا أخلاق…

  3. اذا كانو ارهابيين ونفدوا الجريمه لماذا الدفاع عنهم اتريدونهم ان يخرجوا من السجون للمزيد من القتل

  4. ماذا تتوقعون من نظام قتل واحرق محتجين عزل في رابعة والنهضة نظام البؤس والقمع السيسي المجرم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here