مصر تدعو لجهد دولي لإنهاء أقدم صراع سياسي بالقرن العشرين

القاهرة/ الأناضول – دعت مصر، السبت، إلى التعاون الدولي بملفات، أبرزها القضية الفلسطينية، ووضع حد لـ  أقدم صراع سياسي منذ بداية القرن العشرين ، بجانب دعم المسار السياسي في ليبيا، وإعمار إفريقيا.
وفي كلمته بمؤتمر موينخ للأمن، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن  مؤتمر هذا العام ينعقد وسط تحديات ومخاطر متزايدة ومتشعبة (..) تظهر بوضوح في منطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية على حد سواء .
وأوضح أن  عدم تسوية القضية الفلسطينية بصورة عادلة ونهائية، يمثل المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط .
وأضاف تلك القضية هي أقدم صراع سياسي نحمله معنا، إرثاً ثقيلاً على ضمائرنا منذ بدايات القرن العشرين، ولابد من تضافر حقيقي لجهود المجتمع الدولي، لوضع حدٍ طال انتظاره لهذا الصراع، إعمالاً لمبدأ حل الدولتين .
وتابع إحدى أولويات دول الاتحاد الإفريقي، ونحن على أعتاب عام إسكات المدافع بالقارة في 2020، هو ملف إعادة الإعمار والتنمية في فترة ما بعد النزاعات .
وأعرب عن تطلع بلاده إلى أن يكون المؤتمر  أداة إقليمية فعالة في مساعدة الدول التي خرجت مؤخراً من النزاعات المسلحة، على تقييم احتياجاتها وبلورة تصورها الوطني لمسار إعادة الإعمار  .
وأضاف من أهم القضايا المُلحة كذلك على الساحة الإفريقية هي قضية الأمن في ليبيا، وهي قضية تتطلب منا جميعاً تقديم الدعم اللازم للمسار السياسي ولجهود المبعوث الأممي، والعمل على دعم وتمكين مؤسسات الدولة بما في ذلك المؤسسة العسكرية .
وأعلن تدشين بلاده منتدى أسوان للأمن والتنمية، الذي تنعقد دورته الأولى نهاية 2019، ليكون منصة دولية لبحث سبل تعزيز الترابط بين السلام والتنمية، ودفع جهود إعادة البناء والإعمار في مرحلة ما بعد النزاعات.
والدورة الـ54 لمؤتمر الأمن، تنعقد بمدينة ميونخ الألمانية، من 16 إلى 18 فبراير 2018، بحضور عشرات من رؤساء الحكومات ووزراء الخارجية والدفاع، ومئات من خبراء الشؤون العسكرية والأمنية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ويحك يا مصر
    صبرنا حتى مل من صبرنا الصبر …
    وقلنا غداً أو بعده ينجلي الأمر …
    فكان غد عمراً ولو مد حبله …
    فقد ينقضي في جوف هذا الغد الدهر …
    وقلنا عسى أن يدرك الحق أهله …
    فصاحت عسى من لا ولا طعمها مر…
    عجبت لمصر تهضم الليث حقه …
    وتفخرالسنور ويحك يا مصر …
    ألا سلام علي الدنيا سلام على الورى …إذا ارتفع العصفور وانخفض النسر …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here