مصر تتهم مراسلة “ذي تايمز” المبعدة بـ”مخالفة القانون”

القاهرة- (أ ف ب): قالت الهيئة العامة للاستعلامات في الحكومة المصرية الاحد انه تم طرد مراسلة صحيفة “ذي تايمز” البريطانية من البلاد بسبب مخالفتها القانون واجرائها مقابلات بدون الحصول على التصريح اللازم.

وكانت الصحيفة البريطانية قالت السبت إنه تم إبعاد مراسلتها بيل ترو الشهر الماضي “في اطار الأجواء القمعية” التي يتعرض لها الاعلام في مصر.

واضافت الصحيفة ان ترو اقتيدت إلى المطار واجبرت على المغادرة في شباط/ فبراير الماضي الا ان الصحيفة لم تعلن ذلك في مسعى للتفاوض على عودتها لتغطية الانتخابات الرئاسية التي تبدأ الاثنين.

وقالت متحدثة باسم الصحيفة ان “ذي تايمز تأسف لمحاولة ترهيب تغطيتنا والغائها”.

وذكرت الهيئة العامة للاستعلامات التي تنظم الاعلام الأجنبي، أن ترو اجرت مقابلات بدون التقدم بطلب لاستخراج البطاقة الصحافية الموقتة لعام 2018 بانتظار حصولها على التصريح السنوي الذي يسلم لكل المراسلين الاجانب “نتيجة ظروف فنية”.

كما قامت ترو “بتصوير لقاءات في الشارع بالفيديو والتصوير الفوتوغرافي بدون الحصول من المركز الصحفي على التصريحات اللازمة لهذا من الجهات المعنية”، بحسب بيان الهيئة.

واضاف البيان “نتيجة لهاتين المخالفتين الصارختين، اتخذت الجهات المعنية المصرية قرارها بإبعاد الصحفية البريطانية من البلاد”.

وقالت الهيئة إن ترو تقدمت بطلب للحصول على تصريح لتغطية الانتخابات الرئاسية هذا الاسبوع وحصلت عليه.

وهاجمت الهيئة الاعلام الأجنبي بسبب “نشر وترويج رواية (بيل ترو) عما جرى بدون أي تمحيص لها أو سؤال أي جهة رسمية مصرية حول حقيقتها”.

وكانت وكالة فرانس برس، التي نشرت نبأ طرد الصحافية، اتصلت بالسلطات للحصول على تعليق على طرد ترو.

وقالت صحيفة “ذي تايمز” إن بيل ترو التي كانت تعيش في مصر منذ سبع سنوات “أوقفت قبل ثلاثة اسابيع بعدما اجرت مقابلة مع أحد اقرباء رجل توفي على مركب للمهاجرين كان متوجها إلى أوروبا”.

وصرح متحدث باسم السفارة البريطانية في القاهرة للصحيفة ان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون “ناقش هذه القضية مباشرة مع وزير الخارجية المصري” سامح شكري.

ويدلي المصريون ابتداء من الاثنين بأصواتهم لانتخاب رئيسهم في اقتراع سيؤدي من دون مفاجآت الى منح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ولاية ثانية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here