اعتقال الفريق سامي عنان ومثوله للتحقيق امام المجلس العسكري ومصيره مجهول حتى الآن ومنسق حملته يؤكد توقيفه وتجميد جميع الأنشطة.. والمدعي العام العسكري المصري يحظر النشر في التحقيقات معه

sami anan new

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 أفاد التليفزيون المصري بأن الجيش استدعى المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية الفريق سامي عنان للتحقيق معه.

وأذاع التليفزيون بيانا للقيادة العامة للقوات المسلحة جاء فيه أن رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق “الفريق مستدعى” سامي عنان ارتكب “مخالفات وجرائم” تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق المختصة.

وأوضح المتحدث في البيان أن إعلان عنان للترشح جرى “دون حصوله على موافقة القوات المسلحة أو اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء استدعائها له”، كما أن البيان الذي أعلن فيه عزمه الترشح “تضمن ما يمثل تحريضا ضد القوات المسلحة لإحداث وقيعه بين الجيش والشعب”.

واتهمه البيان بارتكاب “جريمة تزوير في المحررات الرسمية بما يفيد إنهاء خدمته في القوات المسلحة على غير الحقيقة … الأمر الذي أدى إلى إدراجه في قاعدة بيانات الناخبين دون وجه حق”.

واعتبر البيان أن عنان “ارتكب مخالفات قانونية صريحة مثلت إخلالا جسيما بقواعد ولوائح الخدمة لضباط القوات المسلحة”.

كان عنان دعا في بيان قبل أيام “مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية للوقوف على الحياد ممن أعلنوا نيتهم الترشح وعدم الانحياز لأي طرف على حساب الآخر”.

كما  حظر المدعي العام العسكري المصري النشر في التحقيقات الجارية في القضية ضد عنان.

وحظر بيان اصدرته هيئة القضاء العسكري /إدارة المدعي العام العسكري/ النشر في القضية في جميع وسائل الإعلام المسموعة والمرئية وجميع الصحف والمجلات القومية والحزبية اليومية والاسبوعية والمحلية والاجنبية وغيرها من النشرات وكذلك المواقع الالكترونية لحين انتهاء التحقيقات فيها عدا البيانات التي” تصدر منا بشأنها”.

 وقالت حملة عنان، إنه قد تم اعتقاله في القاهرة اليوم، وذلك بعد أن أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة استدعاءه للتحقيق.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية عن مساعد المرشح الرئاسي المحتمل قوله إن “رئيس أركان الجيش المصري السابق، والمرشح الرئاسي المحتمل، قد تم اعتقاله في القاهرة”.

كما نقلت وكالة “رويترز” عن ثلاثة من مساعدين عنان القول “إنه قد تم اعتقال عنان”، وذلك بعد أن أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة استدعائه للتحقيق.

ومن جهتها أعلنت حملة عنان، الثلاثاء، تجميد نشاطها مؤقتا ردا على إعلان الجيش المصري استدعاء الأخير للتحقيق معه بخصوص ارتكابه ما أسمته بـ”3 مخالفات جسيمة”.

وقالت الحملة في بيان بعنوان “هام وعاجل”: “نظراً للبيان الصادر من القيادة العامة للقوات المسلحة منذ قليل، تعلن الحملة بكلّ الأسى توقفها لحين إشعار آخر”.

وأرجعت حملة عنان، الرئيس الأسبق لأركان الجيش، قرارها إلى “الحرص على أمن وسلامة كل المواطنين الحالمين بالتغيير”، دون تفاصيل بشأن الأنباء المتداولة حول توقيفات أمنية في صفوفها، وطالت عنان.

والسبت الماضي، أعلن عنان، عبر بيان متلفز، عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة، مشددا على أنه سيتخذ إجراءات قانونية مرتبطة بالنظم العسكرية (لم يوضحهها).

وعدد الرجل، آنذاك، الأسباب التي دعته لتلك الخطوة، ومنها -كما قال- تردي أحوال الشعب المعيشية، وتآكل قدرة الدولة المصرية على التعامل مع ملفات الأرض والمياه والمورد البشري، لافتا إلى وجود سياسات خاطئة حملت القوات المسلحة مسؤولية المواجهة دون سياسات رشيدة تمكن القطاعات المدنية من القيام بدورها.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من عنان بشأن بيان الجيش المصري، فيما أعلن محمود رفعت، منسق حملته الانتخابية بالخارج، إن سلطات الأمن المصري “اعتقلت” عنان بالفعل.

ولم يصدر تعقيب من السلطات المصرية حول أنباء توقيف عنان حتى الساعة 13:08 ت.غ.

من جانبه، قال اللواء سيد هاشم، رئيس هيئة القضاء العسكري الأسبق، في تصريحات صحفية أوردتها صحيفة محلية، إن العقوبات المحتملة ضد عنان تتدرج، وفق قانون العقوبات الخاصة بالقضاء العسكري، من الحبس إلى الطرد من الخدمة العسكرية.

وكان التلفزيون المصري اذاع بيانا للقوات المسلحة بخصوص ترشح الفريق سامي عنان، هذا نصه: “بيان من القيادة العامة للقوات المسلحة: إنه على الرغم مما يواجهه جيش مصر العظيم على مدار السنوات الأربع الماضية من حرب شرسة ضد الارهاب الأسود الذي يبتغي النيل من مكانة مصر والافتئات على دورها التاريخي في محيطها العربي والافريقي والاسلامي، وذلك في ضوء تحديات غير مسبوقة تواجهها، وتربص من عناصر داخلية وخارجية متعددة، فقد كانت القوات المسلحة على الدوام في مقدمة صفوف المواجهة للحفاظ على الدولة المصرية، وإرساء دعائمها ودعم كافة مؤسساتها، ويحكمها في ذلك إطار منضبط من القواعد والقوانين الصارمة والتي حافظت عليها كمؤسسة قوية، ودعامة أساسية من دعائم الدولة.

وفي ضوء ما أعلنه الفريق مستدعى سامي حافظ عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق من ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية، فإن القوات المسلحة لم تكن لتتغاضى عما ارتكبه المذكور من مخالفات قانونية صريحة مثلت إخلالا جسيما بقواعد ولوائح الخدمة لضباط القوات المسلحة طبقا للآتي:

ـ أولا إعلانه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية دون الحصول على موافقة القوات المسلحة، أو اتخاذ ما يلزم من اجراءات لانهاء استدعائها له.

ـ ثانيا تضمين البيان الذي ألقاه المذكور بشن ترشحه للرئاسة على ما يمثل تحريضا صريحا ضد القوات المسلحة بغرض إحداث الوقيعة بينها وبين الشعب المصري العظيم .

ـ ثالثا: ارتكاب المذكور جريمة التزوير في المحررات الرسمية، وبما يفيد إنهاء خدمته في القوات المسلحة على غير الحقيقة الأمر الذي أدى الى ادراجه في قاعدة بيانات الناخبين دون وجه جق.

وإعلاء لمبدأ سيادة القانون باعتباره أساس الحكم في الدولة، فإنه يتعين اتخاذ كافة الاجراءات القانونية حيال ما ورد من مخالفات وجرائم تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق المختصة.

والله ولي التوفيق”.

Print Friendly, PDF & Email

24 تعليقات

  1. الى اخينا ahmed ali حول سؤاله عن احوال الديمقراطية. انا عراقي اقول ان الديمقراطية عندنا زي بتاعتكم كلها صناعة ماما امريكا و القضاء يا حلاوة زي المصري بالضبط. الفارق الوحيد هو انك تستطيع في العراق ان تشتم الحكومة او الرئيس او اي احد اخر لكن ذلك لا يغير شيئا

  2. أخونا ahmed ali يتساءل متهكما إيه اخبار الديمقر اطية عندكم ، والجواب : زي عندكم …. لكننا لا ننافق ولا نداهن ونقولها بملء الفم ليس عندنا ديمقراطية ، وحتى حاكمنا يستحي أن يدعي ذلك . هذا هو الاختلاف الجوهري عنكم لأننا ولدنا أحرارا لا نقبل العبودية لغير الله .. ولسنا ببغاوات نردد إعلام الحاكم وأقواله بعباطة وجهل .

  3. الديموقراطيه
    اعمل اصنع افعل اسجن اعتقل اقتل اعملاما بدا لك يا جبل ميهزك ريح
    مادمت مع النهج الامريكي قلبا وقالبا موالي لهم مطيع في تنفيذ الاوامر
    لا توجد كلمة لا او اي تردد او تساؤل في تنفيذ ما يطلب منك وما دمت من
    الموالون والمشرعون والمدافعون عن صبي اركيا المدلل صهيون
    فانت سادت الدمقراطيون

  4. اود ان اطرح امام زوار الصحيفة -رأي اليوم – الغراء وقرائها الكرام الاسئلة التالية والاجابة عليها لكي ابرهن لهم ان المشير السيسي هو تخريب ارض مصر و تدمير الاقتصاد مصر واضعاف مصر لتصبح دولة هامشية مظاهرها الفن والفنانات :
    اولا – هل من اقسم يمين الولاء على المصحف الشريف لأن يؤدي الواجب الوطني وألاخلاص واطاعة الحاكم الشرعي المنتخب بإرادة الاكثرية من الشعب المصري العريق في اصالته العربية والاسلامية ثم حنث بالقسم وخرج على الحاكم واطاح به واودعه السجن ظلما وعدوانا ! بقيت له اية ثقة في نفوس الشعب وخاصة انه خالف شرع الله وحنث بقسمه
    ثانيا – هل من اقام حكمه على جماجم المصلين في مسجد رابعة العدوية وبقوة العسكر بعد ان استبد بالسلطة الشرعية يحق له ان يجدد انتخابه لفترة ثانية بعد ان فقد ثقة الشعب سوي الفنانات الموهوبات ؟
    ثالثا- هل كل من يرشح نفسه يعتبر غير صالح للرئاسة اومخالف للقانون العسكري او منتسب لحزب غير مرغوب فيه او تلفيق تهمة جنائية اوتحريضية اي ممتشمة او غير مؤهل لشروط الانتخابات لأو بانه مكروه من العسكر
    او مخالف للقانون مع ان كل مواطن مصري شريف يشهد بنزاهة هولاء المرشحين :-
    ١- خالدعلي له اسبقية غير محتشمه والسبب انه انتقد السيسي لبيعه الجزيرتين صنافير وتيران وتعريضه الامن القومي المصري للخطر !
    ٢- العقيد احمد هيكل قنصوة خالف القا نون العسكري فلايجوز له ان يترشج بالبدلة العسكرية ! فما يجوز للمشير العسكري لايجوز لغيره ؟ واذا لبس بزلة مدنية لايجوزله لانه رجل عسكري وليس مدني ! ” فالمشير نسي بان من لايرحم الناس لايرحمه الله.!
    ٣- حين وجد ان الفريق احمد شفيق يتمتع بشعبية انتخابة اقوى منه فقد اجبره بين امرين :
    – أما الاعتقال والسجن بتهمة فساد يحشد لها بائعي الضمائر !
    – وأما سحب ترشيحه من الانتخابات ،ففضل الفريق الشرط الثاني افضل من ان يعيش بقية حياته الى جانب الدكتور محمد مرسي وراء القضبان الحديدية ؟
    ٤- هاهو الفريق سامي عنان ماان اعلن ترشيح نفسه يوم امس واعلن عن جزء من برنامجه الانتخابي الذي قال فيه بان السيسي بقيت له عد شهور قصيرة حتى فوجيئ اليوم مافوجحئيء شعب مصرالعريق بالحرية والديموقراطية بان سمعي عنان مازا مقيدا بالبدلة العسكرية وهو مايستحق المحاكمة والسجن 6 اعوام كثل العقد احمدقنسوة !
    والان فأن المواطن وكل مواطن مصري يتساءل :
    مرشح يلبس البدلة العسكرية غير مقبول !
    ومرشح يلبس البذلة المدنية ايضا غير مقبول !
    فهل من يلبس جلد سكان غابات الكونغو هو المقبول ؟ والذين يحق لهم البساط الاحمر وقرع الطبول عى انغام السلام الجمهوري والنشيد الوطني ! فليس هناك جوابا للسوال اوبديل ؟
    فمارأيكم ، اطال الله في عمركم ؟

  5. هيئ هيئ هيئ ههههههه عادي ؛لأنه تحرش بالحكم و ليس ترشح للحكم ؛ يعني مجرد الحلم يجعل سيد القوم يرسلك لما وراء الشمس ؛ و هل هذه غريبة على أمة العربان ؟ كلهم من المحيط للخليج من نفس الطينة ؛ كأن البلد عزبة أبوه و لا يحق لغيره أن تكون له ثروة ؛ فمال الشعب له و لحاشيته و الحكم له و هو وزير الدفاع ورئيس الجمهورية ووزير العدل و القاضي الأول في البلاد وووووإلخ ، تراه واضع النياشين و الميداليات تقول عنه الماريشال رومل ؛ تسمع خطاباته تراه يتكلم في مواضيع لا يمكن أن يخوض فيها إلا الدكاترة ؛ عندنا لإبهار الشعب يكلمهم بالفرنسية و يا ريت لو كانت فرنسية سلسلة ؛ إنما ركاكة و قبح لا مثيل له ؛ من يفكر فقط في الترشح لو بعد خمس سنوات يرسلونه للسجون بأي تهمة ؛ بصراحة إننا نعيش زمن إنحطاط لا مثيل له ؛ هذا هو زمن الرويبضات الذي حدثنا عنه رسولنا عليه الصلاة و السلام ؛ صدقت يا رسول الله ؛ أذكرك فتدم عيناي ؛ لك الله يا مصر و لنا الله نحن في الجزائر

  6. يقال ان جورج بوش الابن طلب معونة حسني مبارك في انتخابات الرئاسة الامريكية خلال منافسته مع الديمقراطي آل غور، وأرسل مبارك وزير داخليته حبيب العادلي لمساعدة بوش في ولاية فلوريدا.
    بعد بضعة ايام اتصل مبارك بوزيره العادلي في فلوريدا يستفسر عنه عن التطورات، فقال العادلي فرحاً :
    مبروك سيادة الرئيس لقد فزت انت في انتخابات فلوريدا!
    الامم المتحدة تبقى قلقه وتصدر بيانات دون نتيجة.
    مبروك سيسي ولاية ثانية.

  7. كان على السيد عنان بأن يأخذ الموافقة من تل ابيب أو من ينوب عنها فكامب ديفد هو مخيم داوود وتحت مخيمه تأخذ القرارات حول العالم ومحطة اسرائيل هي لأدارة الوكلاء في المنطقة وقد ترى الرؤساء والملوك منفوخين استكبارا هو لتخويف شعبوهم واحيانا تظاهرون بأنهم مع الشعب الفلسطيني بدليل هو اغلاق معبر رفح الى اشعار اخر والفتاوي التي تصدرها هيئات مختلفة لتكفير وقتل المسلمين هي من الحاخامات الى من يهمه الأمر فسوف تتفاجأ اذا علمت بأن القيادة الفلسطينية في رام الله اكثر تعصبا من الصهاينة على أمن اسرائيل …ان وصول العملاء الى السلطة هي لعبة الأستعمار الجديد…لاتنخدعوا بمن يصافح زعماء اسرائيل ويسرف بالوطنية.

  8. قال العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه “مفتاح دار السعادة” :

    ( وتأمل حكمته تعالى في أن جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم

    بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم

    فإن استقاموا استقامت ملوكهم وإن عدلوا عدلت عليهم وإن جاروا جارت ملوكهم وولاتهم وإن ظهر فيهم المكر والخديعة فولاتهم كذلك

    وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها منعت ملوكهم وولاتهم ما لهم عندهم من الحق وبخلوا بها عليهم

    وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه وضربت عليهم المكوس والوظائف وكل ما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة

    فعمالهم ظهرت في صور أعمالهم ،

    وليس في الحكمة الإلهية أن يولي على الأشرار الفجار إلا من يكون من جنسهم

    ولما كان الصدر الأول خيار القرون وأبرها كانت ولاتهم كذلك

    فلما شابوا – يعني خلطوا عملهم بالسيء – شيبت لهم الولاة

    فحكمة الله تأبى أن يولي علينا في مثل هذه الأزمان مثل معاوية وعمر بن عبد العزيز فضلاً عن مثل أبي بكر وعمر بل ولاتنا على قدرنا وولاة من قبلنا على قدرهم وكل الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها ).

  9. اولا القوات المسلحه المصريه لم تدخل اي حرب منذ خمسة واربعين سنه. هذه المواجهات مع إرهابيين لا يتجاوز عددهم مئات قليله، عيب نحكي عنها حرب شرسه تخوضها القوات المسلحه. ثانيا، الفريق عنان رئيس اركان حرب متقاعد، كيف صار مزور ومجرم بين يوم وليله..ثالثا كل واحد مصري محرز يترشح ضد الانقلابي يصفي بالسجن او بالمنفى. رابعا السيسي كان ضابط برتبة لواء تحت قيادة الفريق عنان،. انقلب على قائده كما انقلب على رئيسه. خامسا، حان الوقت للشعب ان يصحى من نومه.

  10. دائماً ما قلنا و نؤكد أنه لا يمكن أن يتخلى السيسي عن منصب الرئاسة المصري سلمياً، فهذا يعني محاسبته على كل ما حدث خلال فترة حكمه من الإنقلاب على الرئيس المنتخب و قتل المتظاهرين السلميين و إطلاق سراح المجرمين من زبانية مبارك و حبس المظلومين و تلفيق التهم لهم و هذا قد يؤدي بمحاكمة السيسي مثلما حدث مع بينوشيه دكتاتور تشيلي. السيسي لن يتزحزح عن حكم مصر إلا بإنقلاب عسكري أو إغتياله مع إستبعاد حدوث ثورة شعبية اخرى بسبب البطش الذي حدث لثورة يناير، و الأيام بيننا.

  11. مهزلة حقيقية لنظام السيسي يبدو ان المصريين مقبلون على 4 سنوات من غطرسة السيسي وزمرته العسكرية والاعلامية ومن مزيد القمع والديكتاتورية ،اتساءل لماذا تنظم انتخابات اصلا في ضل هذا التفرد الخطير بالسلطة
    اتمنى ان لا يخضع الفريق عنان لهذا الابتزاز مثلما خضع شفيق وان يتحمل كافة مسؤوليته وان يتحلى بالشجاعة في مواجهة هذه الطغمة العسكرية الفاسدة مع كل الاحترام للجيش المصري الباسل

  12. إذن هناك انقسام كبير بين عسكر المحروسة الله وحدة يعلم الى اين سيفضي، استر ياللي بتستر.

  13. Colonel Abdel Fatah El-Sesi might be committing a fatal blunder bringing the war into his very turf; his supposedly secure power base; the Egyptian Armed forces for long bribed with pikes and extended privileges. Sami Anan, once Sesi’s superior as former Chief of Staff, is someone with deep roots in the Army Institution that his throwing in jail to prevent he acts as a competition in the forthcoming Egyptian Presidential elections could open a Pandora’s box putting a cloud of uncertainty on Sesi’s supposedly secure power base, inviting, with the arrest of Sami Anan, the wolf to the vineyard.

  14. الدكتاتور المصري جاث, باق على صدر الشعب المصري الى الابد. ليتقاتل العسكر فيما بينهم الى اخر عسكري. ولينهض الشعب المصري ليكنس كل المجرمين القتلة.

  15. مسرحية السيسي الجزء الأول وهذه بداية الجزء.
    الايام القادمة سنرى احداث درامية خلال المسرحية فللأسف باتت مصر مسرح كبير لكن ابطال عسكريين و سياسيين والشعب غائب عن المشهد.
    من يحاكم و من يتجبر هو نفسه من يجب محاكمته لكن اصبحت الخيانة وجهة نظر.

  16. ياسلام ! فغلا بلد عصابات وبلطجية ! لم يشفع له خدمته في القوات المسلحه وتاريخه في الحروب. أنا لا أعرفه ولا يهمني من هو فكل حكم فيه عسكر ان كان عربيا او عالميا هو مقيت مقيت! لكن يبدوا أنه لن تقوم قائمة لمصر. ويبدو أن أفعال الكابويات في هذا الوطن المقيت أصبحت غادية من سجن وخطف واتهامات بتهم واهية.
    ليضحك العالم على هذه الأمة المفلسة وشعوبها الغبية !

  17. هل معني هذا ان عنان شق عصا الطاعه واراد ان ينافس الدوله العميقه علي حكم مصر

    انه لمن سخريه الاقدار انه بعد 7 سنوات من ثورة لازاحه العسكر من الحكم ان يصبح المنافس الوحيد علي الرئاسه من العسكر وكمان الكمبارس من العسكر ايضا

  18. السيسي بطل قومي لا ينافسه احد الانتخابات العربية معروفة مسبقن واذا كانت شفافة تحدث انقلاب شكرا

  19. اعتقد ان هذه الحماقة ستكون قاتلة للسيسي. امسى الجيش منقسما وستكون هناك حرب الولاءات التي ستدمر السيسي

  20. عاشت الديمقراطية الصهيونية الامريكية في وطننا العربي. عاش الرئيس السيسي رئيساً فريداً لا منافس له.
    ملاحظة: ينبغي ان نقدم الشكر للفريق عنان على تضحيته لكشف هذه “الديمقراطية” و تعريتها. كان اعتقاله و منعه من المنافسة شيئاً اكيداً. فالكل معتصم بأمريكا و من ترضى عنه اسرائيل و امريكا لا يهمه احد كائناً من كان. و السيسي رئيس حتى الموت او الخلع.

  21. اخر الانباء تتحدث عن اعتقال عنان. صدق السيسي عندما قال ان الكرسي ده ما حدش يقعد عليه غيري. السيسي سيكون رئيس مصر الى حين وفاته سواء كانت طبيعية او غير طبيعية.
    انضحك على الشعب المصري ونفذت الامارات والسعودية ما تريد .. وضع بائس جدا ينتظر المصريين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here