مصر: النظام لا يزال مكشرا عن أنيابه بعد تظاهرات الجمعة.. تواصل حملة الاعتقالات بالقبض على الناشطة الحقوقية “ماهينور المصري” ونائب رئيس حزب الكرامة وعدد من الصحفيين وتوقع استمرار سياسة “الحديد والنار” وسط تحذيرات من انفجار مجتمعي 

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

بعد أقل من 48 ساعة من اندلاع مظاهرات محدودة في القاهرة وعدد من المحافظات، شدد نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبضته على السلطة، باستمرار سياسة العصا الغليظة، والحديد والنار.

اليوم تم اعتقال المحامية والناشطة السياسية ماهينور المصري في الإسكندرية.

لم يكن اعتقال ماهينور هو الخبر اللافت في المشهد السياسي المصري اليوم، بل تم الإعلان أيضا عن اعتقال المهندس عبد العزيز الحسيني نائب رئيس حزب الكرامة،فضلا عن اعتقال الصحفي

السيد عبد اللاه بعد اقتحام منزله بالسويس وتفتيشه وأخذ اللابتوب الخاص به الذي كان ينقل تفاصيل مظاهرات السويس حتى فجر اليوم من خلال حسابه على فيسبوك.

اعتقال صحفيات

عدد كبير من النشطاء تداولوا أنباء عن القبض الأيام الماضية على عدد من الصحفيين والصحفيات منهم:

إﻧﺠﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ،

إﻳﻬﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻴني،

ﺣﺎﺯﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ،

ﺳﻠﻴﻢ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪﻳﻦ،

ﻋﻤﺮ ﻫﺸﺎﻡ .

برأي الكاتب الصحفي أنور الهواري رئيس التحرير الأسبق لصحيفة المصري اليوم فإن  السيسي اختار أن يسبح ، ست سنوات 2013- 2019م ، ضد المنطق ، وضد العقل ، وضد التاريخ ، مشيرا إلى أن هذه السباحة المعاكسة وصلت الي نهايتها الأكيدة، حين قال في مؤتمر الشباب 14 سبتمبر الجاري: “أيوه أنا بنيت قصور ، وبابني قصور ، ولسه هابني قصور ، وبنبني دولة جديدة ، هي مصر شوية واللا ايه ؟! “.

وتابع الهواري:

“السيسي أخذ حذره من كل شيء، واحتاط من كل الناس، ولكنه لم يأخذ حذره من نفسه ، ولم يأخذ احتياطه من نفسه ، واطمأن اليها ، فسلطها الله عليه ، حتي نطق بهذه الكلمة الكفيلة بالإجهاز والقضاء علي شرعية أي نظام سياسي، وقد كان”.

قتل السياسة

مدحت الزاهد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي حذر من قتل السياسة مشيرا إلى أن قتل السياسة يؤدي حتما إلى انفجار.

وأضاف الزاهد أن الحياة السياسية بعد أن تعرضت لحالة خنق باتت أشبه بعربة غرست في الوحل.

الفوضويون!

الكاتب والإعلامي مصطفى بكري المقرب من النظام وجه رسالة قال فيها: “‏أقول للفوضويين وكل المعادين للوطن لن تستطيعوا النيل من مصر وأمنها واستقرارها، الشعب المصري ليس لديه وطن آخر ولذلك سيدافع عن وطنه بكل مايملك ،الشعب لن يخدع مرة اخرى بالشعارات الكاذبة ،الهدف هو الجيش ،هو الوطن ،هو الشعب وتمزيق أوصاله”.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. الغرب بدأ يؤمن بيقين أن السيسي لا يعول عليه بعد اعترافه بتبديد أموال الشعب في بناء قصور ألف ليلة وليلة وسلاح لا يستخدمه إلا لسحق الشعب بينما ما يفوق 60% من الشعب يعانون من الفقر والأمرض والمجاعة وهو الوضع الذي فجر تدمر الشعب وخروجه إلى الشارع ما يهدد استقرار المنطقة ويفاقم الأوضاع أكثر وأكثر !

  2. 444
    يعني السيسي و بس،
    و كان مصر ام الدنيا و 100 مليون ليس فيها احد غير العميل؟
    الأنظمة الخبيثة كنظام السيسي هي التي تزعزع الأوضاع لتبقى جاثمة على صدور شعوبنا، هي التي تفتح الأبواب لاعداء الامة لكي يعبثوا بمصيرها،
    اكتفي

  3. الجماعة مصممة تصميما لا رجعة فيه على اقتلاع أنياب السيسي بعدما اصطدمت بالعظمة الفولاذية للشعب !

  4. فهمنا انه امريكا تحمي عرش ال سعود مقابل المال لكن امريكا تحمي عرش رئيس مصر مقابل ماذا يانظام كامب ديفيد ؟ مقابل حصار الفلسطينيين ودعم المحتل الصهيوني ضد العرب اصحاب الارض الاصليين ؟

  5. يظهر ان التوجه الان لزعزعة الوضع الداخلي في مصر وسوف تُصرف المليارات مثلما صُرفت لتدمير سوريا بأعتراف من ساهم بالتدمير !!!؟

  6. علمنا التاريخ ان الطغاة حين تعصف بهم اول عاصفة يمعنون في القمع ظنا ان ذلك كفيل بإرهاب من يفكر في العصيان…والطغاة لا يتعلمون من تجارب التاريخ.. اان هذا القمع دافع الى مزيد من الثورة ، ذلك ان الشرارة التي اشتعلت ولو كانت صغيرة لن تنطفي، بل تزداد اشتعالا بمرور الايام وكل يوم تنال موقعا متقدما حتى تحقق اهدافها باقتلاع الطغيان ..لان جدار الخوف قد سقط …وحينها لن تنفع ابواق النظام .. ولو صرخ بكري حتى الصباح .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here