مصر: الموجة الثالثة من “كورونا” أكثر خداعاً وأشد فتكاً.. الأطباء يتساقطون و”الصعيد” يصلى الويلات.. المواطنون ضاقوا ذرعا بالكمامة ولا يثقون في اللقاح.. تحذيرات من كارثة والحكومة تلجأ للسفير الروسي

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

حذر أطباء مصريون من أن فيروس كورونا عاد أكثر قوة أشد فتكا، مشيرين إلى أن أعراض الفيروس هذه المرة لا تشمل السعال ولا شعور بالحمى، مجرد آلام في المفاصل، ضعف عام في الجسد، فقدان الشهية والالتهاب الرئوي كوفيد!

المؤشرات تؤكد أن معدل الوفيات أعلى، هذه المرة، حيث يستغرق الأمر وقتًا أقل للوصول إلى أقصى حدود الانتشار في بعض الأحيان لا توجد أعراض ظاهرية.

الأطباء أيضا حذروا من أن السلالة لا تستوطن في منطقة البلعوم، بل تؤثر بشكل مباشر على الرئتين، مما يعني تقصير فترات النفاذ والدخول للمنطقة التنفسية في الجسم. كثير من المرضى غير مصابين بالحمى، لكن تقرير الأشعة السينية يُظهر التهابًا رئويًا متوسطًا في الصدر!

غالبًا ما تكون مسحة الأنف سلبية لـ COVID19! هناك المزيد والمزيد من اختبارات الأنف البلعومية الكاذبة لفيروس COVID-19 … مما يعني أن الفيروس ينتشر مباشرة إلى الرئتين مسبباً ضائقة تنفسية حادة بسبب الالتهاب الرئوي الفيروسي! وهذا ما يفسر لماذا أصبح حاداً وأكثر فتكاً.

الجميع أكد أن هذه الموجة أكثر فتكًا من الأولى، داعين إلى توخي الحذر الشديد واتخاذ كل الاحتياطات.

الحكومة تلجأ إلى الروس

من جهتها كشفت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة عن المناقشات التي أجرتها اليوم الاثنين مع السفير الروسي لدى مصر لبحث سبل توفير لقاح فيروس كورونا الروسي (سبوتنك V)، وذلك في إطار خطة الدولة المصرية لتوفير الاحتياجات المطلوبة من اللقاحات وفقًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، في هذا الشأن.

التعامل مع الوباء باستخفاف

الملاحظ في الشارع والأسواق ووسائل المواصلات أن كثيرا من الناس لم تعد تهتم بارتداء الكمامة، وضاقوا بها ذرعا.

زيادة الإصابة

د. محمود خليل قال إن المتابع لأحوال ومعدلات انتشار فيروس كورونا فى مصر خلال الفترة الأخيرة يلاحظ الزيادة فى أرقام الإصابات والوفيات المعلنة عبر وزارة الصحة، مشيرا إلى أن

الحكومة كالعادة تشتكى من عدم التزام الناس، وتتهمهم بالتخلى عن الإجراءات الاحترازية وعدم مراعاة شروط التباعد الاجتماعى وارتداء الكمامة وغير ذلك.

وأضاف خليل أن شكوى الحكومة من الناس فى محلها، لكنها مطالبة بالتحرك السريع واتخاذ إجراءات لمحاصرة الفيروس حتى لا تتفاقم الأمور.

الصعيد

كانت تقارير صحفية أكدت أن نحو 14 وفاة جراء الإصابة بكورونا حدثت بمحافظة بسوهاج بصعيد مصر قبل أذان مغرب يوم واحد هو يوم الجمعة الماضى..

الأطباء يتساقطون

في ذات السياق نعت نقابة الأطباء اليوم عددا من الأطباء الذين سقطوا تأثرا بإصاباتهم بفيروس كورونا وهم: الدكتورة هبة السركي استشاري طب و جراحة العيون ، عقيد دكتور محمد مرزوق نديم ابو العنين استشاري الجراحة العامة و الأورام مدير مستشفى أبو سمبل الدولي و مرسي علم الدولي الأسبق ،الدكتور السيد عطيه صيام استاذ انف واذن و حنجرة بجامعة الازهر ، الدكتور هاني عاشور مدرس النساء والتوليد بكلية الطب جامعة سوهاج، العالم الجليل الأستاذ الدكتور فاروق مراد أستاذ الجراحة العامة بطب اسيوط ، الاستاذ الدكتور علي ناجي استاذ متفرغ عظام بجامعة الإسكندرية.

أزمة ثقة

اللافت وجود عدد كبير من المصريين يرفضون أخذ اللقاح، وهو الأمر الذي أرجعه البعض لعدم الثقة في الحكومة.

كثيرون دعوا إلى اجتياز حاجز عدم الثقة في كل ما تفعله الحكومة فاسدة ربما لو تغير من هم في سدة الحكم واتخاذ القرار واتى اناس محترمون نثق في نزاهتهم في هذا الوقت بالطبع سترتفع مستويات الثقة في اصحاب القرار.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

10 تعليقات

  1. نسأل الله العافية والتخلص من هذا الوباء…حفظنا الله وإياكم

  2. الامة كلها تستهين بتعليم بي المرض بالدين و الدي هو الاسساس فكانت النتيجة ما نحن عليه

  3. ليست المسألة فقدان ثقة.. فالاستهانة عامة بالمرض في معظم الوطن العربي لاتساوي الحياة والموت مع المواطنين… الموت من ضنك العيش أقوى على المواطن من الموت بالوباء، لذا نراه لا يمترث للتجمعات ولا يبالي. همه قوت يومه وقوت يوم عياله….
    نسأل الله العفو والعافية وأن يحفظ الله مصر وسائر الدول العربية.

  4. الاحصائيات الرسميه اليوميه للاصابات والوفيات بسبب الكورونا كانت هى الأكثر خداعا .

  5. هنا في طنجة بالمغرب الناس لا تلبس الكمامة ويتصرفون كأن كورونا غير موجودة، أضن هذه العادة موجودة في عالمنا العربي و الاسلامي بكثرة

  6. غضب الله ، لقد خان المسلمين الله ، وصدقوا العبد وما حكومتهم والمنافقين الذين يساندوها الا السبب في كل ما يجري لهم ، من يصدق العباد ولا يصدق الله ويعمل علي حفظ امن لصوص وقتلة ومغتصبين ويساعد الظالم ولا يساعد ابناء شعبه ويشتري باموال الشعب السلاح ليحمي اعداء الله واعداء شعبه فلا خير فيه او منه ، ان ساعدكم الشيطان فانتم تعلمون انه سيتخلي عنكم ، والله وفقط من سيساندكم ، فاسءلوا شيطانكم الاكبر ان كان يملك شيء خير لكم ، فلن يستطيع الاجابة وان اجاب فسيكون كاذب ، ارتدوا الي الطريق ومزقوا معاهدة العار التي وقع عليها السادات بعد ان فتنوه بنساءهم واحتفظوا بالصور لازلاله ،وجعلوه يوقع وباسمكم وثاءق ومعاهدة العار . انه في لهيب النار . لقد كان النصر حليفه ولكن في لحظة ضعف وبتاءثير المخدرات وقع في الهاوية التي جلبت له الموت ودمار بلادكم .

  7. شاطرين بس تشتروا سلاح لعدو مجهول اصبحنا جميعا لا نعرفه ! ايه بس هيحصل لو اتصلنا بالصين وطلبنا العون والمشورة ! يعني توجهوا الى الصين طالما الانكل سام مش قادر يعالج نفسه !؟ اللهم ابعث لمصر رجالا يخافونك في شعبها .

  8. والله حرام عليكم أى كارثة حتى لو عالمية تأخذوها حجة ثغرة للولوج لمهاجمة قادة مصر ..عيب .اقسم بالله سيذكر التاريخ ما يحدث فى مصر الآن بحروف من ذهب .حتى رئيس تونس قالها ..اتقوا الله ( لعن الله قوما ضاع الحق بينهم )&

  9. الذي يشاهد مسلسلات رمضان ويتابع المهرجانات في مصر يتأكد انه الشعب المصري لم ياخذ خطورة انتشار هذا الوباء ماخذ الجد
    المسلسلات مزدحمة بالناس ولايوجد مسافة بين الناس في الاسواق وفِي الحفلات وفِي المهرجانات
    اين مسافة التباعد والعزل التي فرضتها الحكومة ؟
    لماذا هذا الاستهتار بوباء اقوى دول العالم لم تستيطع السيطرة عليه واجبروا مواطنيهم على اجراءات العزل للتقليل من الخسائر ؟
    الشعب يرتكب اخطاء وتجاوزت ثم يلوم الحكومة
    والكارثة انه الاطباء والممرضين والعاملين في المستشفيات هم الذين يدفعون ثمن هذا الاستهتار

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here