مصر: على أنغام أغنية نانسي “راجل ابن راجل”: الموافقة رسميا على التعديلات الدستورية بأكثر من 88 في المائة.. السيسي مشيدا بالشعب في أول تعليق: تحيا مصر .. والمعارضة تندد

القاهرة-” رأي اليوم”- محمود القيعي:

أعلن المستشار إبراهيم لاشين، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية أن عدد من شاركوا فى الاستفتاء 27 مليون و193 الف و590 ناخبا بنسبة 44.33%.

أما عدد الأصوات الصحيحة -حسب البيان الرسمي- 26 مليون 362 الف 421 ناخب بنسبة 69.04% .

وبلغ عدد الأصوات الباطلة  831 ألف و172 ناخب بنسبة 3.06% .

وبلغ عدد الموافقين على التعديلات 23 مليون و416 الف و741 ناخب بنسبة 88.83%

أما رافضو التعديلات الدستورية فبلغ عدد أصواتهم  2 مليون و945 الف و680 ناخب بنسبة 11.71%.

السيسي

وفي أول تعليق بعد إعلان النتيجة  كتب الرئيس عبد الفتاح السيسي  بحسابه الرسمي على تويتر قائلا: “‏تحية تقدير واعتزاز للشعب المصرى الذى أبهر العالم بوعيه القومى بالتحديات التى تواجه مصرنا العزيزة .. إن ذلك المشهد الرائع الذى صاغه المصريون بعبقريتهم حين شاركوا فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية ممارسين حقهم السياسى والدستورى سيُسجل بحروف الفخر فى سجل أمتنا التاريخى‎”.

وأردف السيسي  بجملته الشهيرة: تحيا مصر.

تعليقات

ما كتبه السيسي حاز إعجاز البعض، وسخط عليه آخرون.

المؤيدون للسيسي قدموا له التهنئة، قالت إحدى المعجبات: “‏‎لولولولولي الف مبروووك ياريسنا يا حبيبنا شوفت ال 23 مليون بيحبوك ازااي اول مرة في تاريخ مصر ينزلوا المصريين بالعدد الكبير ده لاي رئيس او اي استفتاء الا رغبة منا لاننا بنحبك  ربنا يعينك على المرحلة الصعبة اللي جاية”.

درس لقوى الارهاب

من جهته اعتبر الدكتور صلاح حسب الله المتحدث باسم مجلس النواب ووكيل لجنة القيم بالبرلمان النتائج غير المسبوقة التى أعلنتها الهيئة الوطنية للانتخابات عن الاستفتاء على التعديلات الدستورية، أكبر رد عملى على الاكاذيب الافتراءات والسموم التى بثتها جماعة الاخوان الإرهابية وجميع التنظيمات والجماعات الإرهابية والتكفيرية التى خرجت من رحم هذه الجماعة المارقة.

واضاف” حسب الله ” فى بيان له أصدره مساء الثلاثاء، إن مشاركة اكثر من 27 مليون مواطن مصرى فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية بنسبة تجاوزت الـ 44 % هو وسام شرف على صدور كل المصريين بجميع اتجاهاتهم وانتماءاتهم السياسية والشعبية والحزبية موجها التحية والتقدير للشعب المصرى العظيم الذى أعطى درسا قاسيا لقوى الشر والظلام والإرهاب

ووجه حسب الله التحية لكل من شاركوا فى هذا العرس الديمقراطى خاصة القوات المسلحة والشرطة والهيئة الوطنية للانتخابات ومجلس النواب برئاسة الدكتور على عبد العال رئيس البرلمان الذى استخدم حقه الدستورى فى التقدم بهذه التعديلات التى لقيت هذا التأييد الشعبى الكبير.

الحركة المدنية

من جهتها أصدرت الحركة المدنية بيانا وجهت فيه تحية للجماهير التى قالت لا والتى ابطلت وقاطعت .

وتابع بيان الحركة: “منذ اعلان حركتنا رفضنا ولازلنا نرفض الاخوان ونظام الفساد والافقار  أعلنت منذ قليل نتيجة التصويت علي الاستفتاء علي تعديل الدستور المصري، و الذي أشرفت عليه و ادارته و اعلنت نتائجه الهيئة الوطنية للانتخابات.

وبعيدا عن موقفنا التفصيلي و الشامل من التعديلات التي اجريت علي الدستور وكل ما صاحب تلك العملية من بدايتها حتي نهايتها، و الذي سنعلنه لاحقا فان ما يهمنا الان التأكيد علي الآتي :

اولا : كل التحية و التقدير لجميع المواطنين المصريين الذين تصدوا بشجاعة لعملية التعدي علي الدستور بكافة الطرق الديموقراطية و السلمية و التي أدت حسب النتائج المعلنة للاستفتاء عن تصويت نحو 3 مليون مواطنة ومواطن ” بلا ” و إبطال اكثر من ٨٠٠ الف مواطن لأصواتهم، هذا خلافا لمن قاطعوا عن وعي و كموقف يرفض التعدي علي الدستور.

ثانيا : قبل ساعات من اعلان النتائج، أصدرت جماعة الاخوان المسلمين بيانا بشأن موقفهم من التعديلات الدستورية. وان الحركة المدنية الديموقراطية باعتبارها حركة سياسية تعمل في الداخل و في الأطر الديموقراطية و الدستورية و تسعي لتأسيس دولة مدنية حديثة، كانت قد اعلنت موقفها بوضوح منذ اللحظة الاولي و كما جاء في بيانها التاسيسي انها لم و لن تتعاون باي صورة من الصور مع اي قوي او حركات سياسية تسعي للتأسيس لدولة استبدادية رجعية. كما نصت الوثيقة التأسيسية للحركة صراحة علي عدم التعامل مع جماعة الاخوان و بقايا نظام الحكم السابق علي ثورة 25 يناير و كل من يدعو او يكرس للاستبداد و الدكتاتورية و إفقار الشعب المصري”.

وتابعت الحركة: وان الحركة لم و لن تغير موقفها المعلن و الذي عبرت عنه بوضوح منذ انطلاقها في ديسمبر 2017 و في جميع بياناتها و مواقفها السياسية المعلنة”.

كذب

د.ليلى سويف(والدة علاء عبد الفتاح ) قالت إن

التعليق السريع على النتائج المعلنة للاستفتاء إن عدد الحضور المزعوم : 27 مليون و193 ألف 593 ناخبا مؤكد فيه مبالغة

العدد ده معناه إن متوسط التصويت في اللجان الفرعية أكتر شوية من 2000 مصوت، الاستفتاء كان بيشتغل 11 ساعة في اليوم في 3 أيام يعني 33 ساعة، يبقى كان في المتوسط حوالي ٦٠ مصوت في الساعة، مصوت كل دقيقة، يعني تقريبا كده كل اللجان الفرعية على مستوى الجمهورية اشتغلت بأقصى طاقتها طوال ساعات التصويت

طبعا كلنا عارفين إن ده كذب كل واحد دخل لجنة بالذات اللي راحوا بعد الساعة ٤ شاف وحكى إن اللجان كانت بتبقى فاضية أو فيها واحد ولا اتنين غيره حيبقى عارف إن ده كذب”.

تزييف لارادة المصريين

أحمد البقري قال إن ‏‎ما حدث أسوأ عملية تزييف لإرادة المصريين على مدار تاريخها.

وتابع البقري: “تعديلات أقرت وتم الاستفتاء وأعلنت النتائج كل دا في 5أيام!

المشهد الرائع الذي أبهر العالم ثورة يناير،وما تلاها من استحقاقات انتخابية خرج لها بالملايين عكس هراء استفتاءك ‎”.

قوموا إلى ثورتكم

معارض آخر  دعا إلى ثورة على الظلم ، قائلا : “‏‎الاخوة في مصر الشقيقة .. قوموا الى ثورتكم يرحمكم الله”.

عمار علي حسن قال إنه يتوقع أن يتم في الفترة المقبلة فتح ملفات فساد بعض الذين حازوا ثروات طائلة بلا وجه حق على مدار العقود الفائتة،  وأنه يتوقع أن  تتم الإطاحة ببعض الإعلاميين الموالين لأهل الحكم، بعد أن انتهى دورهم.

وأضاف حسن: “‏كعادة الجماهير في الاهتمام والتفكير: سينتقل الجدل بعد ساعتين من “الدستور” إلى “المباراة” المقامة الآن، وغدا إلى أعياد الربيع ثم الاستعداد لشهر رمضان، فالعيد. وقد تظهر في الأيام  المقبلة مشكلة تلفت انتباه الرأي العام إلى شيء آخر، ويتم طي صفحة الدستور. هكذا يتم التلاعب بعقول الناس.”

وقال عمار في تغريدة أخرى: “‏لا بأس:بلا دعاية ولا أي إمكانية للتواصل مع الجمهور عبر الإعلام أو من خلال مؤتمرات ولقاءات جماهيرية، فإن من صوتوا بـ “لا” اقتربوا من ثلاثة ملايين صوت، وهذا رقم لو تعلمون كبير، ولو أن الشباب الذي اكتفي بالامتعاض والاعتراض على السوشيال ميديا نزل إلى لجان الاستفتاء، فكان الأمر سيختلف”.

اقترب التغيير

خالد داود الرئيس السابق لحزب الدستور علق قائلا: “اكتر حاجة لفتت انتباهي في المؤتمر الصحفي للهيئة الوطنية للانتخابات لاعلان نتيجة الاستفتاء على التعدي على الدستور، اعتماد اغنية الفنانة نانسي عجرم “راجل وابن راجل” نشيدا رسميا يتم عزفه بعد السلام الوطني. التجربة علمتنا ان التلاعب الدستور عواقبه دائما ما تخالف نية من قاموا به، وانه كلما تراكمت اشكال الاستهانة بالدستور والقانون، كلما اقتربت لحظة التغيير”.

تزييف لارادة المصريين

أحمد البقري قال إن ‏‎ما حدث أسوأ عملية تزييف لإرادة المصريين على مدار تاريخها.

وتابع البقري: “تعديلات أقرت وتم الاستفتاء وأعلنت النتائج كل دا في 5أيام!

المشهد الرائع الذي أبهر العالم ثورة يناير،وما تلاها من استحقاقات انتخابية خرج لها بالملايين عكس هراء استفتاءك ‎”.

قوموا إلى ثورتكم

معارض آخر  دعا إلى ثورة على الظلم ، قائلا: “‏‎الاخوة في مصر الشقيقة ..قوموا الى ثورتكم يرحمكم الله”.

عمار علي حسن قال إنه يتوقع أن يتم في الفترة المقبلة فتح ملفات فساد بعض الذين حازوا ثروات طائلة بلا وجه حق على مدار العقود الفائتة،  وأنه يتوقع أن  تتم الإطاحة ببعض الإعلاميين الموالين لأهل الحكم، بعد أن انتهى دورهم.

وأضاف حسن: ” ‏كعادة الجماهير في الاهتمام والتفكير: سينتقل الجدل بعد ساعتين من “الدستور” إلى “المباراة” المقامة الآن، وغدا إلى أعياد الربيع ثم الاستعداد لشهر رمضان، فالعيد. وقد تظهر في الأيام  المقبلة مشكلة تلفت انتباه الرأي العام إلى شيء آخر، ويتم طي صفحة الدستور. هكذا يتم التلاعب بعقول الناس.”

وقال عمار في تغريدة أخرى: ” ‏لا بأس:بلا دعاية ولا أي إمكانية للتواصل مع الجمهور عبر الإعلام أو من خلال مؤتمرات ولقاءات جماهيرية، فإن من صوتوا بـ “لا” اقتربوا من ثلاثة ملايين صوت، وهذا رقم لو تعلمون كبير، ولو أن الشباب الذي اكتفي بالامتعاض والاعتراض على السوشيال ميديا نزل إلى لجان الاستفتاء، فكان الأمر سيختلف”.

الأديب المصري مؤمن احمد علق قائلا: “تمديد الذل حتى سنة 30 ولكن للأحرار كلمة أخرى.”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. تحيا مصر ….و عاش السيسي على عرشها حتى قيام الساعة ……ولا بأس أن تموت الناس جوعا و عطشا وفي السجون و قهرا و بلا أدنى قيمة …. هكذا هو الوضع !!!

  2. الحمد لله عشنا ورأينا بأم أعيننا استفتاء نزيها تطبعه الشفافية في عهد جلالة الملك السيسي. لو نجح السيسي بنسبة ٩٩.٩٩ بالمائة لقلنا إن النتائج مزورة، لكن السيسي نجح فقط ب ٨٨ في المائة، أي ١١ نقطة أقل عن باقي الحكام العرب. بعد وفاة السيسي، أطال الله عمره على عرش مصر، سيأتي رئيس جديد، عفوا ملك جديد في مصر، وسينجح فقط ب ٧٧ في المائة..وهكذا دواليك…وبعد قرنين إن شاء الله..ستدور نتيجة الاستفتاء حول ٥٥ في المائة..أي مثل النتائج المحصل عليها في أروبا. إذن لم يكذب من قال إن أروبا تسبقنا بقرنين.
    دامت لكم الأفراح والمسرات.

  3. وهل كان يتوقع أن يقول الناس لا ؟ على مدى سبعين عاما منذ قيام النظم العسكرية في مصر ، لم نشهد يوما أن رئيسا خرج ساخطا أن الناس خذلته في انتخاب أو في استفتاء ، لأن الانتخاب أو الاستفتاء ببساطة ما أقيم إلا كي يقول الناس نعم !!!! صدق من قال مالفول من الطعمية والطعمية مالفول.

  4. lمبروك للشعب المصري هذا العرس الديموقراطي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here