مصر: المجلس الأعلى للإعلام يغرم “المصري اليوم” 250 ألف جنيه ويوقف “نيوتن” ويحيل رئيس التحرير للمساءلة التأديبية

 

 

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

قرر المجلس الأعلى للإعلام  إلزام صحيفة “المصري اليوم” وموقعها الإلكتروني بنشر وبث اعتذار واضح وصريح للجمهور عن المخالفات التي ارتكبتها وذلك خلال ثلاثة أيام، وإلزامها بإزالة المحتوى المخالف من الموقع الإلكتروني، ودفع غرامة مقدارها 250 ألف جنيه، وحجب الباب الذى نُشرت وبُثت به المواد المخالفة بالصحيفة والموقع الإلكتروني لمدة ثلاثة أشهر.

وقرر المجلس إحالة رئيس تحرير الصحيفة عبد اللطيف المناوي، إلى المساءلة التأديبية بنقابة الصحفيين مع اتخاذ تدابير وقائية لمنع الصحف ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية من ظهوره لحين انتهاء المساءلة التأديبية.

وقرر المجلس منع جميع الصحف ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمواقع الالكترونية من ظهور كاتب سلسلة المقالات المنشورة تحت اسم مستعار “نيوتن” وهو صلاح دياب – مؤسس الصحيفة ومساهم في ملكيتها – وذلك لمدة شهر .

وقرر المجلس إحالة الواقعة المستشار النائب العام للتفضل بالنظر والتصرف في الشق الجنائي .

وأكد المجلس في قراره أن الصحيفة ارتكبت مخالفات جسيمة تنتهك أحكام الدستور، والقانون، وتخالف ميثاق الشرف المهني، والمعايير والأعراف المكتوبة (الأكواد) بقيامها بحملة ممنهجة تنتهك أحكام الدستور والقانون وتنشر وتبث الضغينة قادها صاحب سلسلة المقالات المُشار إليها مؤسس الصحيفة والمساهم في ملكيتها صلاح الدين أحمد طه دياب، وشهرته صلاح دياب، والتي لم ينسق إلى تأييدها سوى بعض الكتّاب العاملين بذات الصحيفة وبعض الشخصيات المجهولة التي تم نشر آرائها  المؤيدة لهذه الحملة مما يعصف بمصداقية هذه الحملة ونبل الهدف منها وحسن نية الصحيفة.

وأضاف المجلس أنه قد توقف طويلا أمام إحدى المقالات التي نُشرت خلال هذه الحملة .

وجاء في بيان المجلس الأعلى للإعلام “عجز المجلس عن وصف مدى انعدام المسئولية الوطنية أو معرفة غاية الحملة الحقيقية عندما ذُكر أن ما حدث من انجازات خلال فترة إدارة سيناء إبان احتلالها بين عامي 1967 و1973 لم تستطع مصر فعله خلال تاريخها المديد، فهذه الكلمات ما الغاية منها وما هو مدلولها، ألم ير  كاتب المقال كم الجهود والانجازات التي قامت بها الدولة لتنمية سيناء والتي لا تدخر جهدا في سبيل الارتقاء بها، ألا يدري أن الدولة تعمر سيناء وتواجه الإرهاب في ذات الوقت وبالرغم من ذلك لم تتوقف جهود التنمية بسيناء “.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. والله العظيم. انا كنت فى منتصف الثمانينيات فى منطقة العريش.والله على ما اقول شهيد.كان سكان العريش الذين نعرفهم كلهم يقولون .أن فترة اليهود كانت اجمل فترة فى تاريخهم .ويتحسىرونوعلى ذهابها.ليس لى علاقة بمصر .شاهد فقط.

  2. دخلت اقرى الخبر قلت اكيد الكاتب بالمصري اليوم كفر باسم الله الاعظم وبالاخر طلع المسكين ما مجد بصنم مصر وانجازاته العظيمة ولمح الى مدح حقبة جمال عبد الناصر وانقلبت الدنيا على راسه . مسكين
    راح يطلع يعتذر ويمجد بقيادة السيسي الفذة الي ماكو منه والي ارسله اله الفراعنة رحمة للمحروسة .

  3. الواجب الوقوف مع الدولة ولايمكن لليهود ان يكونون أفضل من اهل البلد أو الحكومة القائمة آنذاك إبان الاحتلال الاسرائيلي

  4. ____ جاذبية إيه . و إعلام إيه . و بطيخ إيه . و زفت إيه . و نيوتن إيه ؟؟؟ .. و أكل عيش .. ليه ؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here