مصر: السادات يطرح تساؤلات مسكوتا عنها بخصوص “الصندوق السيادي” ودور الإمارات ويحذر من القيل والقال!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

“الصندوق السيادى إلى أين؟، بهذا التساؤل علق محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية على “الصندوق السيادي” بمناسبة صدور قانون وتشكيل واختيار مدير الصندوق السيادى،مشيرا إلى أن البعض يتساءل عن خلو القانون من أي دور رقابى لمجلس النواب أو حتى المشاركة في تشكيل جمعيته العمومية ومجلس إدارته باعتبار أنه ستئول اليه أموال عامة ملك للشعب وما يحققه من فائض أو عجز سيكون مرجعه للموازنة العامة للدولة، وكذلك القروض التي يحصل عليها ستكون التزاما على الدولة باكملها.

وقال السادات إن الصندوق بالتالي سيخضع لنص المادة 124 من الدستور وهو في جميع الأحوال لن يكون (الصندوق) وإدارته أعلى قدراً وشأنا من ميزانية الجيش والتي أكدت المادة 203 من الدستور في حديثها عن تشكيل مجلس الدفاع الوطنى بتمثيل ومشاركة رئيس مجلس النواب عند مناقشة موازنة القوات المسلحة.

وطرح السادات عدة تساؤلات مسكوت عنها، منها: هل من حق مجلس النواب مناقشة ومراجعة تقرير مراجعى الحسابات الخاص به ( الجهاز المركزى للمحاسبات) وغيره؟

وهل هناك علاقة عما تردد مؤخرا من اعتزام إحدى الدول العربية الشقيقة من خلق منصة للاستثمار مع مصر في حدود 20 مليار دولار مستخدمة أصول هذا الصندوف والدخول في عمليات شراء وبيع أو مشاركة، او اقتراض .

وخلص السادات إلى أنه مطلوب من القائمين على هذا الصندوق دعوة الأحزاب السياسية وغيرهم من المهتمين بالشأن الاقتصادى والمالى وإدارة حوار حول دوره واختصاصاته ورؤيته ، وكذلك حق المواطنين في الرقابة على اعماله، حتى لا نكون عرضة للشائعات بالمعلومات المغلوطة وخصوصا ونحن مقبلون على فترة انتخابات ربما يكثر فيها الحديث عن تنازل أو بيع أو خصصة الدولة لأصولها وأملاك الأجيال القادمة.

وأنهى السادات متسائلا: فهل من مجيب؟

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. اداره شئون البلاد كما حدث في السيتينات ، سوف يلد كوارث مثل ١٩٦٧
    ونحن ألان أمام كارثه خطف النيل !!!
    والخوف من أن نستيقظ ذات يوم ونفاجيء باملاك قبيله من القبائل معظم مصر !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here