مصر: الذكرى التاسعة لثورة يناير صخب الكتروني إشادة بها و الإعلام الرسمي يُعرض عنها وشوارع لا تسمع بها إلا همسا

القاهرة-” رأي اليوم “- محمود القيعي:

 

 

في الوقت الذي احتفى فيه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالذكرى التاسعة لثورة يناير التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك ،صمت الإعلام المصري الرسمي والخاص عنها، ولم يكتف بتجاهلها ،بل هاجمها ونال منها. وارع القاهرة بدت خاويةً على عروشها ، ولزم المواطنون بيوتهم إيثارا للسلامة، وإن امتلأت الميادين العامة بسيارات الشرطة المصفحة المدججة بالسلاح.

نشطاء منصات التواصل الاجتماعي صالوا وجالوا احتفاء بذكرى الثورة المغدورة، في السطور التالية الصوت والصدى: زهدي الشامي انتقد عدم الاحتفاء بثورة يناير، بقوله: “دولة مصابة بانفصام الشخصية دستورها يعتبر ثورة يناير أساس الشرعية وحكامها يهاجمونها و يحاصرونها ويحتفلون بعيد الشرطة”.

شهداء الثورة

نور الدين حمدي نشر صور شهداء ثورة يناير، وكتب معلقا: “مات من لا يستحقون الموت من أجل أن يعيش من لا يستحقون الحياة “.

الحُلم

عالم الفضاء المصري د. عصام حجي شارك في هاشتاج بعنوان “ذكري 25 يناير ” وكتب معلقا : “‏بعمر نهر النيل وبطوله، أحلام ١٠٠ مليون مصري بالتغير السلمي الحضاري لن توقفها غلاظة العصا وقسوة حاملها. اليوم، غدا، بعد شهر أو بعد سنة سنرى الحلم إذا ما أفقنا من خيبة اليأس. السذاجة ليست أن تحلم بل أن تتخيل أن غيرك سيحقق لك أحلامك”.

كابوس للطغاة

الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الأهرام والشروق علق على ذكرى الثورة بقوله: “خلاصة القول في ثورة يناير: لو لم تكن هذه الثورة روحا يسري في المصريين من أجل الحرية والكرامة ولو لم تكن كابوسا علي الطغاة واللصوص وسماسرة الوطنية ومرتزقة السلطة والطفيليين على عرق ودماء الكادحين لما جيشوا كل هذه الأصوات والأموال، و لما أطلقوا سيول الأكاذيب لتشويهها”.

وذكّر حماد بقول الشاعر ايليا أبو ماضي:

لم يطلبوك بذمهم لو لم تكن منهم أجل وأعظما

الفخر

الكاتب الصحفي أحمد القاعود علق على ذكرى الثورة بقوله: “‏لو حق للمصريين جميعا أن يفتخروا بشيء وحيد في تاريخهم الممتد لآلاف السنين، سيكون هذا الشيء هو ثورة 25 يناير.. كل عام وأنتم بخير”.

سلام على ثوار يناير

مروة قناوي نشرت صورا لتظاهرات يناير وكتبت معلقة على الذكرى: “سلام ليناير وأهل يناير و شهداء يناير و مع


تقلين يناير …حتى يمسنا الحلم مرة أخرى”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. اغلب من نزلوا الى الشوارع للتظاهر والزعرنه في ذلك اليوم المشؤوم ٢٥ يناير ٢٠١١ لم يفعلوا ذلك لانهم مغرمين بالديموقراطية وحقوق الانسان!! لا للاسف! فأغلبهم لا يفهم حتى ما تعنيه تلك المصطلحات! بل فعلوا ما فعلوا لأن وسائل الاعلام الافاقه روجت لأشاعه ان مبارك يمتلك ٧٠ مليار دولار في بنوك الخارج!!!! وكان احد هؤلاء المروجين لتلكم الإشاعة وللاسف شخص بقامة محمد حسنين هيكل!!! وكاتب مشهور آخر هو انيس منصور! طبعاً الجهلة والرعاع والغوغاء الذين يسميهم البعض ملح الارض تصوروا انهم بالزعرنه وحرق السيارات وتكسير المحلات وقطع الطرقات الخ الخ من الأفعال الإجرامية التي يسميها البعض بالثورة على الظلم والطغيان! والتهريج من عينة شعارات عيش، حريه، عدالة اجتماعيه!! هؤلاء الاشاوس تصوروا ان هذه الأفعال ستعود عليهم بالنفع وأنهم سيصبحوا أثرياء ومن المشاهير!!! طيعاً لم يتحقق اي شئ من هذا! بل انخرب بيت الشعب المصري اكثر مما كان بمراحل! فالسياحه انهارت! آلاف المصانع افلست وأغلقت ابوابها! المستثمرين الأجانب طفشوا! طبعاً أسعار المواد الغذائيه والاستهلاكية ارتفعت بشكل رهيب. انهارت العمله المصريه! وأصبح الجنيه المصري في خبر كان!! بشكل عام انخرب بيتنا وضاعت مدخرات الملايين وتعب وشقاء اجيال! اقولها بصدق وبأمانه، لابد لأي نظام حاكم لهذا البلد البائس المدعو مصر ان يعمل على تطبيق اشد العقوبات وأكثرها صرامه ضد اي بلطجي او أزعر تصور له نفسه المريضه ان فقره او حاجته المادية مبرر كافي للبلطجه على عباد الله بحجة الثورة على الظلم والفقر والمعاناة والحرمان الخ من هذا الكلام الفارغ، بغير الشدة والحزم فسنرى ما هو ابشع والعن من يناير بمرات عديده.

  2. لم يعد احد في داخل مصر يتذكر شهر يناير وماحدث فيه . الذين يتحدثون عن شهر يناير والتجربة الكارثية التي ازعجت الشعب المصري وجلبت الفوضي هم مجموعة الهاربين الي تركيا وبعض الذين ليس لديهم خبرة سياسية مثل كاتب المقال لانه لايمارس العمل السياسي والطبيعي ان لاتكون لديه الخبرة ومعرفة كيف اصبح المصريين لايريدون مجرد تذكر هذه النكبة

  3. رحم الله شهداء ثورة 25 من ينايرالذين كتبوا لمصر بدمائهم وثيقة وفاء وعهد . دمائهم ودماء سالي زهران وشيماء الصباغ وكل الشهداء الذين سقطوا على مذبح عيش حرية عدالة إجتماعية.. ناقوس يدق في عالم النسيان وفداء الأوطان…. ثورة 25 يناير كتبت صفحة جديدة في تاريخ مصرالحديث فمهما تجاهلها المطبلون والمزمرون هي ثورة شعب عربي حر عبر عن غرادته الحُرة و كتب لتاريخ واللاجيال القادمة صفحة جديدة في تاريخ مصر الحديثة رحم الله شهدائها وشهداء الأمة العربية … تحيا مصر وشعبها العظيم … أولاد بهيه سوف يقولون كلمتهم الحُرة يوماً ما … ؟ لتكون فيضان النيل الذي سوف يغسل كل العارو الوهن والأستكانة وليؤسس لمرحلة جديدة من تاريخ الدولة المصرية الحديثة شاء من شاء وآبى من أبى … تحيا مصر

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here