مصر: الأزهر يدين التصعيدات تجاه ليبيا ويصف التدخل الخارجي فيها بالفساد في الأرض ويدعو العالم والدول الإسلامية منع التدخل 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي: 

عقدت هيئة كبار العلماء بالأزهر اجتماعًا طارئًا اليوم السبت، برئاسة الإمام الأكبر شيخ الأزهر د.أحمد الطيب لمناقشة الأحداث الأخيرة التي تمر بها ليبيا الشقيقة. وأكدت الهيئة أن أي تدخل خارجي على الأراضي الليبية هو فساد في الأرض ومفسدة لن تؤدي إلا إلى مزيد من تعقيد الأوضاع في ليبيا وإراقة المزيد من الدماء وإزهاق الأرواح البريئة.

وأضافت الهيئة في بيانها أنه  يجب على العالم أجمع وفي مقدمته الدول الإسلامية والمؤسسات الدولية المعنية بحفظ السلم والأمن الدولي منع هذا التدخل قبل حدوثه؛ ورفض سطوة الحروب التي تقود المنطقة والعالم نحو حرب شاملة.

كما دعا البيان إلى رفض منطق الوصاية الذي تدعيه بعض الدول الإقليمية على العالم العربي، وتتخذه ذريعة لانتهاك سيادته، والتأكيد على أن حل مشكلات المنطقة لا يمكن أن يكون إلا بإرادة داخلية بين الأشقاء.

ودعت هيئة كبار العلماء 

جميع الأشقاء الليبيين إلى تغليب صوت العقل والحكمة ورفض الاستقواء بالخارج؛ لما يمثله ذلك من تدمير لمستقبل ليبيا وتفتيت لوحدة ترابها، وتمزيق أواصر الأخوة بين أبنائها.

وأعلنت هيئة كبار العلماء الموقف المصري للحفاظ على أمن مصر وسلامتها، وأمن المنطقة بأكملها، وتحليه بأقصى درجات الدبلوماسية، مؤكدة أن هذا الموقف ليس بجديد على مصر التي كانت ولا تزال سدا منيعا ضد العبث بأمن الشعوب العربية والإسلامية وسلامتها.

وأنهت الهيئة بيانها مؤمّلة في انتهاء هذا الصراع, داعية الله أن يحفظ مصر والمنطقة العربية وشعوبها، وأن ينعم عليها بالأمن والسلام، وأن يجنبنا جميعا مخاطر الحروب وويلات النزاعات التي يجب تجنبها بكل وسيلة ممكنة.

“حمى الله ليبيا والليبيين وجميع الشعوب العربية وجمع شملهم ووحد كلمتهم وحفظ دماءهم وأرواحهم، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. عندما يتدخل بعض علماء الدين على غير مزاج اصحاب السلطه يقولون لا دين في السياسه
    كفى نفاقا
    ثانيا يا شيخ الازهر القران الكريم حدد قواعد التصرف عندما يتقاتل المؤمنون
    الاول بالإصلاح وان فشل فبمقاتله الفئة الباغيه
    هل فعلتم ذلك يا شيوخ السلاطين
    أليس حفتر من انقلب على اتفاق الصخيرات وبالتالي اصبح هو الباغي اتقوا الله في انفسكم فكل جاه زائل
    ولن ينفع احد الا عمله

  2. الازهر مؤسسة مصرية وبالتالي تمثل رؤية حكومة مصر وهذا طبيعي تابعة وليست متبوعة وبالتالي اعطاء اهمية لرئيها مجانب للصواب ما دام اعلى منها الحكومة المصرية قد عبرت عنها سلفا.
    لكل بلد مؤسسته الدينية عند السنة

  3. كان أفضل على الأزهر الشريف وشيخه أن يناى على نفسه إدخاله في الصراع السياسي حنى لو كان ذلك بي ضغوط المخابرات المصرية كي يصدر لا يرتكب ذنب الاستغلال الدين إصدار فتاوي المسيسة على الهوى النظام حتى لو كانت فتوى مشكوك فيها عديمة الجدوى الأزهر صورته أمام المصريين والعرب والمسلمين خدشت كثير تضررت سمعته الدينية منذ الأحداث مصر 2013 عزل رءيس الشرعي مرحوم محمد مرسي بي الانقلاب العسكري لاغبار فيه وما حصل بعدها من مجازر مذابح داخل مصر مجزرة رابعة العدوية لم نسمع الشيخ الرأي الشرعي فيها مما جعل كثير المسلمون يفقدون التقة في المشيخة وشيوخها

  4. اطال الله بعمر شيخ الأزهر الذي يقف سدا منيعا في وجه فتاوى المشايخ من اجراء العثمانيين.

  5. هل للعرب سيادة ياشيوخ السيسي والله أنكم اكثر نفاقاًمن هذا الوزير الذي يمدح ويوبخ الباذنجان حسب مزاج الملك.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here