مصر.. إحالة راهبين متهمين بقتل أسقف داخل دير إلى المفتي

القاهرة/ الأناضول – أحالت محكمة مصرية، السبت، أوراق راهبين أحدهما سابق، متهمين بقتل أسقف بارز داخل دير شمالي البلاد، إلى مفتي البلاد، للنظر في إمكانية إعدامهما.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء المصرية الرسمية، قضت محكمة جنايات دمنهور (شمال) السبت، إحالة أوراق الراهبين المشلوح أشعياء المقاري، واسمه المدني وائل سعد تواضروس ، وفلتاؤوس المقارى، المتهمين بقتل الأنبا إبيفانيوس، رئيس دير الأنبا أبومقار بوادى النطرون، إلى المفتي.
ويتضمن قرار الإحالة للمفتي استطلاع الرأي الشرعي في تنفيذ حكم الإعدام بهما، وتحديد جلسة 24 أبريل/ نيسان المقبل للنطق بالحكم.
وعقب مقتل رئيس دير أبو مقار (يتبع الطائفة الأرثوذكسية أكبر الطوائف المسيحية بمصر) في 29 يوليو/ تموز 2018، اتخذت الكنيسة المصرية قرارات نادرة، في القضية التي شغلت الرأي العام آنذاك، تتضمن 12 قرارا لضبط حياة الرهبانية داخل الأديرة، إذ تعد واقعة قتل رئيس دير نادرة في التاريخي المسيحي بمصر.
ومن أبرز القرارات التي اتخذت في أوائل أغسطس/آب 2018، وقف قبول رهبان جدد داخل الأديرة لمدة عام، وحظر التواجد خارج الأديرة دون مبرر، وحظر الظهور الإعلامي، وإغلاق صفحات التواصل الاجتماعي بالنسبة إلى الرهبان، لاسيما لبابا أقباط مصر تواضروس الثاني.
وتم تجريد الراهب بالدير ذاته،  أشعياء، من الرهبنة وطرده من الدير في 5 أغسطس / آب 2018، ودعوته إلىالتوبة وإصلاح حياته وتلاه بيوم إقدام الراهب  فلتاؤس على محاولة انتحار، والذي لم تتخذ معه قرار التجريد لعدم سابقة التحقيق معه مثل أشعياء، وفق وسائل إعلام، دون بيانا رسميا من الكنيسة.
وكانت النيابة المصرية أحالت المتهمين الاثنين لمحاكمة عاجلة، مع حبسهما بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد للأسقف.
ورأي المفتى استشاريا لهيئة المحكمة وفق القانون المصري وينظر لكون الجريمة تستحق تطبيق الإعدام من عدمه، دون النظر لجنسية أو ديانة المتهم.

ويقدر عدد الأقباط في مصر بنحو 15 مليون نسمة، وفق تقديرات كنسية، من إجمالي عدد سكان البلاد البالغ قرابة 104 ملايين نسمة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here