مصرع 12 مهاجرا قبالة الساحل الإسباني

مدريد – (أ ف ب) – قضى 12 مهاجرا خلال محاولتهم العبور الى الساحل الجنوبي لإسبانيا وفُّقد 12 آخرون في حين تم انقاذ ثلاثين شخصا، بحسب ما أعلن خفر السواحل الإسبان والصليب الأحمر الخميس.

وبعد بلاغ من سفينة تابعة للجيش على بعد 11 ميلا بحريا جنوب منارة سابينال بالقرب من المرية، بادر خفر السواحل إلى التدخّل، فعثروا على “11 جثة على متن المركب و33 شخصا على قيد الحياة”، كلّهم من إفريقيا جنوب الصحراء، بحسب ما أوضحت ناطقة باسم خفر السواحل لوكالة فرانس برس.

ونُقل المهاجرون إلى مرفأ المرية الخميس قرابة الساعة 4,45 (3,45 بتوقيت غرينيتش) وتوفيّ احدهم متأثرا بإصابته، بحسب ما أفاد المستشفى الذي نقل اليه وكالة فرانس برس.

وفي المجموع لقي 12 مهاجرا حتفهم هم عشرة رجال وامرأتان، ولا يزال 12 شخصا في عداد المفقودين، بحسب ما صرّحت ممثلة للصليب الأحمر في المرية لفرانس برس.

وكان يجري البحث عن هذا المركب “منذ يومين” في بحر البوران، بين الأندلس وشمال المغرب، وفق ما أوضحت المتحدثة باسم خفر السواحل.

وأفاد المصدر عينه ان “لا مؤشرات” إلى وجود قاصرين بين المتوفين والناجين الثلاثة والثلاثين (وهم 29 رجلا و4 نساء). ويجري البحث عن ثلاثة مراكب أخرى في المنطقة على متن كلّ منها ما بين 50 و55 مهاجرا.

وباتت إسبانيا هذا الصيف المدخل الرئيسي للمهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا، متقدمة على اليونان وإيطاليا.

ووفق آخر الأرقام الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة في 16 كانون الأول/ديسمبر، وصل 55 ألف مهاجر إلى أوروبا عبر البحر منذ الأول من كانون الثاني/يناير. وقضى 744 شخصا خلال عبورهم، وهو عدد أكبر بثلاث مرات من ذاك المسجّل سنة 2017.

ويشكّل الوافدون بحرا إلى إسبانيا نصف إجمالي المهاجرين إلى أوروبا عبر البحر (نحو 111 ألفا بحسب المنظمة الدولية للهجرة).

ويبقى المسلك البحري الأكثر خطورة ذلك الذي يعبر الجزء الأوسط من البحر المتوسط حيث لقي 1306 أشخاص حتفهم قبالة السواحل الإيطالية منذ مطلع العام.

وفي المجموع قضى 2217 شخصا أو فقدوا هذه السنة خلال عبور المتوسط إلى أوروبا، وفق المنظمة الأممية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here