مصدر عسكري: الفصائل المسلحة تستهدف محيط مطار حلب الدولي ومطار النيرب العسكري بقذائف صاروخية.. وانباء عن احتجاز عشرات العناصر من الجيش السوري في محافظة درعا

 

دمشق ـ بيروت ـ  “راي اليوم” ـ د ب ا ـ  قال مصدر عسكري مساء الاحد إن الفصائل المسلحة استهدفت محيط مطار حلب الدولي ومطار النيرب العسكري بقذائف صاروخية.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم 9 يناير، عن بدء عمل نظام لوقف إطلاق النار في منطقة إدلب شمال غرب سوريا، بموجب اتفاق تم التوصل إليه مع تركيا اعتبارا من الساعة 14:00 من يوم الخميس.

ويأتي الإعلان عن نظام وقف إطلاق النار في منطقة إدلب بعد أن أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، في بيان مشترك، ضرورة تطبيق الاتفاقات بين الطرفين حول سوريا وسعيهما إلى مكافحة الإرهاب والتصدي للانفصاليين والحفاظ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها.

وتدخل معظم أراضي محافظة إدلب السورية إضافة إلى أجزاء من محافظات حمص واللاذقية وحلب، ضمن منطقة خفض التصعيد التي أقيمت في إطار عملية أستانا التفاوضية بين روسيا وتركيا وإيران.

وتشهد المنطقة تصعيدا ميدانيا جديدا بعد أن شنت الفصائل المسلحة المتمركزة في المنطقة بقيادة تنظيم “هيئة تحرير الشام” المكون بالدرجة الأولى من عناصر “جبهة النصرة”، في ديسمبر الماضي، هجمات واسعة عدة على مواقع للقوات الحكومية التي أطلقت، بعد صد تلك الاعتداءات، عمليات مضادة تمكنت من خلالها في الأيام الماضية من تحرير نحو 320 كيلومترا مربعا.

ومن جهة أخرى اقتحم أهالي بلدتين في محافظة درعا جنوب سورية حواجزً لقوات الجيش السوري بعد اعتقال أحد أبناء البلدة على حاجز تابع للقوات الحكومية.

وقال قيادي في الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر التابع للمعارضة السورية: ” احتجز أهالي بلدة ناحته في ريف درعا الشرقي مساء اليوم السبت 20 عنصرا من المخابرات الجوية التابعة لقوات الجيش السوري ومصادرة أسلحتهم الفردية”.

وأضاف المصدر أن هذا الاحتجاز يأتي رداً على اعتقال شخص من أهالي البلدة أمس الجمعة خلال مروره على حاجز تابع لقوات الجيش السوري في بلدة المسيفرة وهو في طريقه إلى مشفى في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي.

وتابع المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ” عملية الاحتجاز هي للضغط على القوات السورية لإطلاق سراح الشخص المريض، إلا أن القوات الحكومية هددت باقتحام البلدة التي تم إغلاق جميع مداخلها، وسط تصعيد كبير في عموم ريف درعا الشرقي”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here