مصدر عسكري: اتفاق روسي سوري عراقي إيراني حول إنشاء مركز معلوماتي في بغداد لمحاربة “الدولة الاسلامية”

assad-pyin-rohani77

 

بغداد ـ “راي اليوم”:

أفاد مصدر عسكري دبلوماسي في موسكو السبت بأن روسيا وسوريا والعراق وإيران قررت إنشاء مركز معلوماتي في بغداد يضم ممثلي هيئات أركان جيوش الدول الأربع.

وأشار المصدر حسب “روسيا اليوم” إلى أن الوظائف الأساسية للمركز المذكور ستتلخص في جمع ومعالجة وتحليل معلومات عن الوضع في منطقة الشرق الأوسط في سياق محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، مع توزيع هذه المعلومات إلى الجهات ذات الشأن وتسليمها إلى هيئات أركان القوات المسلحة للدول المشاركة في المركز.

وذكر المصدر نفسه أن إدارة المركز ستكون بالتناوب بين ضباط من روسيا وسوريا والعراق وإيران على أن لا تتجاوز فترة إدارة كل طرف ثلاثة أشهر. وخلال الأشهر الثلاثة الأولى، سيقوم الجانب العراقي بهذه المهمة وفقا لما تم الاتفاق عليه بين الدول الأربع.

وأعرب المصدر العسكري الدلبوماسي الروسي عن اعتقاده بأن إنشاء المركز المعلوماتي سيصبح خطوة هامة طريق جمع جهود دول المنطقة في مواجهة الإرهاب الدولي وتنظيم “الدولة الاسلامية” في المقام الأول.

وأضاف أن نجاح عمل المركز سيخلق في الأفق القريب ظروفا مواتية لتشكيل لجنة تنسيق على أساسه لضمان التخطيط العملياتي وإدارة قوات روسية وسورية وعراقية وإيرانية في محاربتها لـ”الدولة الاسلامية”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. هل أنت حقاً دكتور يا عبدالجبار العبيدي ؟! كيف تقرأ الأحداث ومن أين تتلقى معلوماتك ؟! …داعش ليست دولة وجيش ظاهر ومكشوف .حتى يتم محاربتها وجها لوجه ..داعش عبارة عن عصابات موزعة داخل المدن وهم عبارة عن أهداف غير مشخصة …كيف داعش تحترم شعبها وهي التي قامت بعمليات تهجير للمسيحيين والإيزديين والشيعة ؟! وكيف لداعش أن تحترم شعبها وهي التي مع من يخالفها ( بالخنق ، والحرق ، والقتل بالسكاكين والنحر وأساليب بدائية ما أنزل الله بها من سلطان …؟! …
    ماهو شكل ونموذج الدولة الذي قدمته للعالم ؟! وهل خطابها الحاد والبدائي يعتبر مقبولاً ومحبوباً للعالم المتحضر ؟ لو قيض لداعش أن تحكم في بلد ما فستعرف بعد مضي فترة وجيزة أنكم تعيشون في عصر ماقبل الإسلام من غارة ونهب وسبي وظلم و…

  2. اذا كانت الدولة الاسلامية اقوى من كل هذه الدول الاربعة المجتمعة اليوم لمحاربتها،فهي بتنظيماتها الادارية والعسكرية اقوى منهم جميعا،وعليهم ان يعترفوا بالحقيقة لكي يصدقهم الناس في محاربتها.عندما تكون الدولة مفترية على شعبها تكون داعش هي الدولة التي يجب محابتها حقا وحقيقة،وهذا عار وخزي على من يقول بها؟
    ولا تعتب اخي القارىء فان داعش تحترم شعبها اكثر مما تحترمة دولة العراق وسوريا وايران المتشبثة بروسيا لتخليصها من عار الهزيمةالتي الحقتها بها داعش في امة العرب التي يحكمها الخونة والمارقين من قياداتها المعفنة المتآمرة على شعوبها.

  3. نرجوا ان يكون حلفا ضد قوى تحالف الشر التي اسست داعش والتي مولت داعش بالمال والسلاح .ونتمنى ان نرى خفافيش داعش تعود الى اعشاشها الاصليه لتنقض على من كل له يد في زرع الارهاب في بلداننا

  4. بعد الاحتلال الروسي الفارسي لسوريا. بدا المخطط لاحتلالها العراق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here