مقاتلات تركية تقصف مواقع حزب العمال شمال العراق.. ومقتل انتحاري وسط كركوك وإصابة ثلاثة حراس بجروح طفيفة.. والقضاء العراقي يحكم باعدام 15 امرأة تركية بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة الاسلامية

 اربيل – بغداد -كركوك – (د ب أ)- ا ف ب-  شنت مقاتلات حربية تركية اليوم الأحد غارات جوية على أهداف لحزب العمال الكردستاني في منطقة حدودية تقع شمال مدينة دهوك 80/ كلم شمال الموصل./

وقال مصدر مسؤول في محافظة دهوك العراقية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “المقاتلات الحربية التركية شنت غارات جوية اليوم على مواقع لحزب العمال الكردستاني في إقليم كردستان ،واستهدفت الغارات التركية مواقع الحزب في منطقة زاب الواقعة شمال مدينة دهوك على الحدود مع تركيا”.

وأضاف ” بحسب معلوماتنا فإن الغارات الجوية دمرت ملاجئ للأسلحة تابعة للحزب ولا يوجد لدينا معلومات أخرى عن حجم الخسائر البشرية “.

من جهة اخرى، اصدرت محكمة عراقية الاحد حكما بالاعدام بحق 15 امرأة تركية بتهمة الانتماء الى تنظيم الدولة الإسلامية، حسبما افاد مصدر قضائي لفرانس برس.

وقال المسؤول ان “قاضي المحكمة الجنائية اصدر حكما بالاعدام بحق 15 امرأة تركية” بعد إقرارهن بالانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية، فيما حكم على تركية أخرى بالسجن المؤبد.

من جهة اخرى، صرح مصدر أمني عراقي الأحد بأن قوات من “حركة عصائب أهل الحق” الشيعية تمكنت من قتل انتحاري حاول تفجير نفسه في مقر مكتب الحركة وسط مدينة كركوك 250/ كلم شمال بغداد./

وقال المصدر، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن “إرهابيا حاول اليوم اقتحام مقر عصائب أهل الحق وسط مدينة كركوك لكن يقظة وشجاعة الحراس مكنتهم من إطلاق النار عليه”.

وأضاف أن “انفجار الانتحاري أدى إلى إصابة ثلاثة حراس بجروح طفيفة”.

كان العشرات من قوات الحشد الشعبي قد قتلوا الأسبوع الماضي في كمين نفذه عناصر من تنظيم داعش استهدفهم في إحدى المناطق التابعة لقضاء الحويجة غربي مدينة كركوك.

ورغم اعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في كانون أول/ديسمبر الماضي إنهاء وجود داعش عسكريا في العراق، لا تزال خلايا نائمة للتنظيم تشن هجمات من حين لآخر.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اذا تم اعدام اي امراء باي عذر كان على يد النظام الشيعي في بغداد صدقوني سوف تكون كارثه على هذا النظام والدول التي نصبت هذا النظام على ارقبة الشعب العرافي المظلوم.

  2. لماذا يطلقون سراح الداعشيات من الجنسيات الامانية والبريطانية بينما يحكمون بالاعدام علي الاخريات
    عجبا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here