مصدر دبلوماسي روسي: بوتين يُحب الأسد ولا نتعامل في سورية إلا معه.. والتدخّل الروسي له حدود تقف عند السيادة السورية ونختلف في تعاملنا مع حلفائنا عن الدول الغربية التي تغيّر مواقفها بسرعة

بيروت ـ “رأي اليوم” ـ كمال خلف:

تحدّث مصدر دبلوماسي روسي معلّقًا على ما قيل إنها حملة إعلامية في الصحافة الروسية على الرئيس بشار الأسد والقيادة السورية، ويقول الدبلوماسي الروسي إن هذا غير صحيح، وأن في روسيا آراء متعدّدة حيال الوضع في سورية وليس هناك حملة، إلا أنّ المهم هو الموقف الرسمي الروسي الداعم لسورية.

وكشف الدبلوماسي في حديثه أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يُحب الرئيس بشار الأسد شخصيًّا ولا ينظر إليه كما يروج الغرب على أنّه دكتاتور، لأن الغرب يقول نفس الشيء عن فلاديمير بوتين حسب الدبلوماسي.

وأكد المصدر أن روسيا لا تتعامل إلا مع رأس الدولة في سورية وهو الرئيس الأسد، وأن التدخّل الروسي في سورية يقف عند حدود السيادة السورية، لأن روسيا تحترم تلك السيادة ولا تعمل لخرقها ولا تفرض موسكو شيئًا على دمشق ولا تدخل في تفاصيل القرارات السورية.

ويتحدّث الدبلوماسي عن الفرق بين تعامل روسيا مع حلفائها وتعامل الدول الغربية، فتلك الدول تغيّر مواقفها باستمرار حسب مصالحها، وتغيّر بسرعة بدون أي حرج، بينما روسيا لا تتعامل مع حُلفائها على طريقة الدول الاستعمارية، وتبني علاقات وتحالفات متينة مبنيّة على الاحترام المتبادل.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

10 تعليقات

  1. أقول لكل من يدافع عن النظام الدكتاتوري في أي بلد فهو عبد اعتاد العبودية و تربّى عليها ، فجميع الانظمة العربية شمولية صحيح و لكن الشعوب هي السبب في الإبقاء عليها في ( الحكم التسلُّطي ) لكون هذه الشعوب جبانة ، تتحرّك تُقْمَع و تدخل جُحورَها ، و لكن الشعب السوري المقدام الشجاع استمرّ في مقاومة النظام بل في الهجوم على معاقله بالسلاح حتى اقترب من إخراج ( الرئيس ) من جُحرِه و تدخَّلت روسيا ، باتفاق مع دول أخرى ، لتدُكَّ المعارضة المسلّحةَ دكّاً و تُنقِذَ النظام و تنقذ مصالحها في المنطقة، و ها هي ذي روسيا تتحكّم في آبار النفط التي استولت عليها بل تتحكم في شؤون البلد ” باسم الرئيس ” الذي هو عبارة ” طفل ” تلعب به الروس .

  2. إلى علي بن حمو حاضر .. المغرب
    لو تكلمت عن المغرب أحسن لك، هناك عدة مواضيع يمكنك أن تتناولها وتعطينا رأيك فيها. لا تقول لي أن المغرب جنة على الأرض وأن المخزن والملك لا تشوبهم شائبة….رحم الله امرأً عرف قدر نفسه.

  3. اذا مجال حريتكم التعليقات واحس انكم تتقاتلون ولو رأى احدكم الاخر لقتله وتدسون لبعضكم العسل في السم .والسؤال هو .هل تعتقدون بهذه العقلية يمكنكم ان تقودوا العالم ام انكم ستبقون منقادين الى يوم الدين

  4. معارضة سورية تتعالج في مستشفيات نهاريا ويعايدها نتنياهو ويتباسط مع أعضائها وهم ينامون في الفراش الصهيوني.. ومعارضة تسمح في بلدها وتتجه إلى ليبيا لتقاتل فيها دفاعا عن المشروع الأردوغاني.. ببساطة شديدة هؤلاء شرذمة من المرتزقة، والأخ بنحمو من المغرب الذي يدافع عن هؤلاء لاشك أنه لا يفقه شيئا في السياسة، وأنه واقع تحت تأثير دعاية فرانس 24 وقناة العربية .. هل لا يزال فيه واحد في هذا العالم يتحدث عن المعارضة السورية المسلحة بعد انكشاف كل الأوراق؟

  5. شيطنة الدولة السورية لن يلبس المعارضين لباس الملائكة لو علا صراخهم للسماء …
    الفظاعات والجرائم التي ارتكبها المعارضين باسم الحرية بحق الابرياء من الشعب السوري لم يحدث مثلها في تاريخ البشرية ….
    لن ننسى كسوريين الخطف والقتل والقنص والسحل وقذائف الهاون والسيارات المفخخة والتي عانى منها ابرياء الشعب السوري لا النظام …
    النظام ليس بريئا … وهذه ليست شهادة له …. ولكن البديل اتى باسوا وجه واقبح صورة …. جعلت غالبية السوريين ينكفئون عن هؤلاء المعارضين الذين يريدون السلطة باي طريقة كانت …

  6. الى الأخ من المغرب. وانا معك تماما. ولكن لن أنسى ايضا المطالبة بتحرير فلسطين وتأسيس الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ومحاسبة الصهاينة في لاهاي. كما أطالب. بتحرير الجمهورية الصحراوية وإعلان سيادتها واستقلالها من الاحتلال المغربي ومحاكمة الملك وأعوانه في لاهاي. كما أطالب بمحاسبة المجرم اردوغان لجرائمه في سوريا والعراق وليبيا ضد الشعوب العربية والكردية وبعدين سمعني صوتك

  7. عندما يذهب الإنسان إلى المستشفى لكي يتعالج يستقبله الطبيب إذا كشف الطبيب مرض خطير في جسم الإنسان كمرض السرطان او السكري . يضطرالطبيب لقطع رجل أو يد المريض ليحمي بقايا الجسم. وهذا مافعله هذا الطبيب العظيم. عندما أصاب سورية هذا المرض من السرطان إذ طر هذا القائد العظيم
    ان يقطع أرجل وايدي داعش والنصرة وأخواتها من الصراصير والخنازير الذين صبوا من جميع أنحاء العالم

  8. الأخ المعلق علي بن حمو حاضر …..المغرب ؛
    وانت تتهم الروس : كما جاء في تعليقك ؛ (عندما اقتربت المعارضة السورية المسلحة ……) ، وأسألك ؛ قبل ان تأتي روسيا الى سوريا ، من هي الدول التي (سلحت ) هذه المعارضة وأطلقت لها العنان لدمار البلاد والعباد لتغيير نظام الحكم في سوريا ؟؟
    وجاء ايضاً في تعليقك ؛ (وها هم الروس ينهبون البترول السوري دون حسيب او رقيب ) ! والرد على هذا الجزء من تعليقك موجود على الإنترنت وبلسان صاحب الفخامة ترامبو (قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتوقع أن تجني بلاده ملايين الدولارات شهريا من عائدات النفط في سوريا طالما بقيت القوات الأمريكية هناك.) ، هذا عدا عن سيطرة قوات سوريا الديموقراطية ذات القيادة الكردية على حقول النفط شمال شرقي سوريا ولحد الآن !!
    أخ علي بن حمو تعليقك فيه نقاط رئيسية لا تستند الى واقع .

  9. توضيح لغوي لترجمة غير موفقة ,,,
    (بوتين يحب الاسد )…في اللغة الروسية لا يقال ان الرجل يحب الرجل , وهذا منتقد ….يقال الرجل يحترم او يقدر الرجل ..
    لا اعتقد ان بوتين او مستشارية يمكن ان يقولوا انهم يحبون الاسد (تصبح مضحكة وملفته للنظر !!)
    الافضل لو كان العنوان بترجمة حقيقة (بوتين يقدر او يحترم او يثمن الاسد )….لكن (يحب ) …سيضحك الروس لو اعيد ترجمتها من العربية للروسية وسيقولون (لم نعرف سابقا ان رئيسنا يحب الرجال !!)…
    اخيرا اتمنى ان يبقى بوتين يثمن ويقدر الاسد …ولا يحبه لان من الحب ما قتل !…
    ايها الروس ..ستخسرن سوريا اذا خسرتم الاسد او قررتم صنع بديل له …

  10. روسيا هي التي عملت كل ما في وسعها للإبقاء على ” النظام الأسدي ” ، فلمّا اقتربتْ المعارضة السورية المسلحة من جُحر ” الرئيس ” و أوشكت على إخراجه منه انطلقت ماكينة الروس لإنقاذ هذا النظام و ذلك من خلال استخدام جميع الأسلحة ضد الشعب السوري البريء حيث قتلت منه الملايين بتحطيم البيوت على أصحابها بواسطة الصواريخ الضخمة و القنابل و الغازات السامّة و استخدمت روسيا حتى الأسلحة المُحرَّمة دوليّاً ضد الشعب لا تُفرِّق بين مدني و عسكريّ ، لقد خطّمت البلد و جعلت كلَّ مُدُنِهِ عبارة عن ركام فهجَّرتِ المواطنين العُزَّلَ من بيوتهم و بالملايين و بالإضافة إلى ملايين القتلى خلَّفتْ ماكينة الروس التدميرية عددا لا يحصى من الجرعى و المعطوبين .. كلُّ هذا ليس حُبّاً في عيون ” الأسد ” و إنما للمحافظة على مصالحها في المنطقة، و ها هم الروس ينهبون البترول السوري دون حسيب و لا رقيب على حساب التدمير الشامل للبلد و إبادة الشعب السوري، و لو كان هناك و لو بصيص من حقوق الإنسان في هذا العالم لَجُرَّ القَتَلةُ إلى المُحاكَمة في ما يُسمّى ( المحمة الدولية ) لارتكابهم جرائم حرب و جرائم في حق الإنسانية..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here