مصدر: الرياض تستضيف القمة الخليجية المقبلة بعد اعتذار أبو ظبي.. وايران والمصالحة ابرز مواضيعها

 

الرياض ـ (د ب أ)- كشف مصدر مطلع بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، اليوم الخميس، عن أن القمة الخليجية المقبلة ستعقد في العاصمة السعودية الرياض الشهر المقبل، بدلا من أبو ظبي.

وقال المصدر، في تصريح خاص لمراسل وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن دولة الإمارات العربية المتحدة، التي كان من المقرر أن تستضيف القمة التاسعة والثلاثين لقادة دول مجلس التعاون الخليجي الست، “طلبت أن تعقد القمة في دولة المقر”، أي السعودية، دون أن يفصح عن الأسباب.

وأشار المصدر إلى أن “اتصالات تجري حاليا بين الدول الأعضاء للاتفاق على موعد محدد لعقد القمة “، متوقعا أن تتم “قبل منتصف الشهر القادم”.

ولم يصدر بيان رسمي من جانب الإمارات أو السعودية حتى الآن.

وكانت الرياض قد استضافت القمة السابقة في التاسع من كانون أول/ديسمبر من العام الماضي بدلا من سلطنة عمان التي اعتذرت عن استضافة القمة.

كما عقدت القمة الخليجية الاستثنائية الرابعة في 30 أيار/مايو الماضي في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، وبحثت التدخلات الإيرانية في المنطقة بعد الهجوم على سفن تجارية قرب المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك هجوم الحوثيين على محطتي ضخ نفطيتين بالسعودية.

ومن المتوقع أن تبحث قمة الرياض سبل مواجهة التهديدات لدول المجلس ومسار السياسة الدفاعية للدول الست “القائمة على مبدأ الأمن الجماعي المتكامل والمتكافل لغرض الدفاع عن كيان ومقومات ومصالح دول المجلس وأراضيها وأجوائها ومياهها الإقليمية، وتأكيد المبادئ التي تضمنتها اتفاقية الدفاع المشترك بين دول مجلس التعاون من أن أمن دول المجلس وحدة لا تتجزأ وأن أي اعتداء على أي من الدول الأعضاء هو اعتداء عليها جميعا”.

كما من المتوقع أن تؤكد على “مواقف الدول الأعضاء بشأن العلاقات مع إيران، وضرورة التزام الأخيرة بالأسس والمبادئ الأساسية المبنية على ميثاق الأمم المتحدة ومواثيق القانون الدولي ومبادئ حُسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، وإيقاف دعم وتمويل وتسليح المليشيات والتنظيمات الإرهابية والامتناع عن تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية”.

ويُنتظر أن تصادق القمة على تعيين وزير المالية الكويتي السابق نايف الحجرف رسميا لمنصب أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية ليكون الأمين العام الكويتي الثاني في تاريخ مجلس التعاون بعد أول أمين عام عبد الله بشارة، كما سيخلف الأمين العام الحالي البحريني عبد اللطيف الزياني بعد اعتذار سلطنة عُمان عن ترشيح أمين عام منها.

ويتمتع الحجرف بسجل مميز وحافل خلال تجربته الحكومية والأكاديمية حيث إنه دكتور في المحاسبة وحاصل على شهادته العلمية من جامعة هال البريطانية، وتولى عدة مناصب حكومية خلال مسيرته العملية، ابتداء بوزارة التربية والنفط وانتهاء بوزارة المالية، كما رأس خلال الفترة من عام 2014 حتى 2017 هيئة أسواق المال الكويتية.

ويضم المجلس الخليجي الذي تأسس في 25 أيار/مايو 1981 كلا من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. على الأمير قطر أن يقاطع هذه القمة تعقد في الرياض هذا الفخ السياسي ينصب الأمير قطر يحضر قمة الرياض ثم بعدها يخرج الأبواق و الذباب إلكتروني يقولوا ان الامير قطر قد استجاب الشروط السعودية عاد التصالح في الرياض السعودية مازومة بعد هزائم متتالية تتلقاها تريد اي الانتصار كان حفظ ماء وجه الانتصار بن سلمان يرفع أسهمه وشعبيته منهارة داخل السعودية وخارجها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here