مصالحة فلسطينية.. ولكن بسبب الخوف من دحلان واستقبال السيسي له اثار فزع فتح وحماس معا

dahlan-sisi88

 

منذ اكثر من ست سنوات ونحن نسمع عن المصالحة الفلسطينية والجهود التي تبذل لانجازها، لقاءات عديدة حدثت في القاهرة شارك فيها الامناء العامون للفصائل المعنية، وجرى تشكيل لجان صاغت اتفاقا نهائيا وقع عليه الرئيس محمود عباس من ناحية، والسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وكان الشاهد الرئيسي اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصري.

غزت القوات الاسرائيلية قطاع غزة، ومات عمر سليمان، وانتقل الرئيس مبارك من القصر الجمهوري الى السجن، واتفاق المصالحة الفلسطينية على حاله ينتظر رصاصة الرحمة.

حركة حماس شعرت انها حكمت مصر بعد انتخاب الرئيس محمد مرسي رئيسا، واغلقت مكاتبها في دمشق، وادارت ظهرها للحليف الايراني الذي وقف معها وقت الشدة، وشعر الرئيس عباس بالاكتئاب في رام الله فبات يبحث عن مخرج لاستئناف  المفاوضات بعد ان خسر حليفه مبارك.

فرحة حماس لم تدم طويلا، واكتئاب ابو مازن تبدد بسرع، فقد جاءه الفرج مع الفريق اول، وقبل ان يصبح مشيرا، عبد الفتاح السيسي فطوى صفحة المصالحة مجددا، ولكن فرحته لم تطل ايضا، فقد استقبل السيسي خصمه محمد دحلان استقبال الزعماء بوساطة اماراتية، فعاد الى ورقة المصالحة مجددا خاصة بعد ان بدأ السيد دحلان يغازل حركة “حماس” ويضخ اموالا طائلة مع الفتحاويين في قطاع غزة.

الخوف من السيد دحلان ونفوذه المدعوم بملايين المليارات والتلويح الاسرائيلي به كبديل لعباس، دفع الاخير للتقارب مع حماس وارسال وفد بقيادة نبيل شعث الرجل الوسطي والمحسوب على غزة في مهمة مزدوجة، الاولى تقليص نفوذ دحلان، والثانية اقامة جسور الاتصال مع حماس على ارضية احياء المصالحة.

مصالحة الخوف من دحلان ليست مصالحة، وانما مناكفة ولهذا من الصعب التعويل عليها وسيكون مصيرها مثل مصير المصالحات السابقة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. It is a mandatory for Arabs to understand a simple fact and lesson from last 70 years of their modern history: military has screwed up everything when assigned themselves as politicians and ruleda country, they are inexperienced , not qualified, and the most failed political category on this earth, they must not be allowed again to rule the political life again, nothing will happen except a new mafia structure and destructive corruption will dominate again and again .This nature of failures is also observed when non qualified Muslims assign themselves as imams and start to issue all kind of misleading Fatawi. Yes ,Arabic non qualified military-politicians and religious self assigned imams have managed to destroy the life of Arabic speaking countries and worth to be ranked 10/10 as destroyers of ; people, animals and environment

  2. بهده الكيفية يسوس الساسة العرب بلدانهم ؟؟؟؟؟؟؟

  3. في القاموس الاسرائيلي عندما يظهر بينهم خائن ليهوديته يعدمونه بهدوء فلمادا الفاسدين عندنا والخونة يتمتعون بحصانة لمادا لا يتم الانتها ء منهم !!!!!!!!

  4. طبعا هي مناكفة ليس الا .الرابح الاكبر منها عدونا الصهيوعرب والصهيو عبراني والخاسر حتما هم كما العادة عامة الشعب المقهور المغيب المضلل …المعول على هذا الطرف او ذاك. قبحهم الله من قيادات واهنة

  5. حان الوقث لنرى وجوه جديدة لايمكننا الثقة بكل من حماس ودحلان ومحود عباس فالقضية الفاسطينية تستحق رجالا أكثر اخلاصا من هؤلاء

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here