مصادر لـ”رأي اليوم” اتفاق برعاية سعودية على طرح العراق مشروعا لعودة سوريا إلى الجامعة يعرض للتصويت على المستوى الوزاري قبل انعقاد القمة العربية المقبلة.. ويشمل الاتفاق تحركات دبلوماسية تجاه دمشق لحثّها على إبداء مؤشرات إيجابية دبلوماسية وإعلامية قبل التصويت

بيروت ـ “رأي اليوم” ـ كمال خلف:

علمت “رأي اليوم” من مصادر شاركت في اجتماعات الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، لبحث العملية العسكرية التركية شرق الفرات أن موضوع عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة طرح خلال الجلسة المغلقة للوزراء، وقد طرحت السعودية خلال الجلسة اقتراحا بتأجيل البت في هذا الموضوع، إلى حين إعداد العراق مشروعا يقدم للجامعة العربية، بشكل إجراءات قانونية وفق النظام الداخلي للجامعة، ويقدم مشروع القرار باسم العراق إلى الدول العربية. على أن يتم عرضه للتصويت على مستوى وزراء الخارجية في اجتماع ينعقد بطلب من العراق، باعتبار العراق يرأس الدورة الحالية للجامعة العربية، هذا التحرك العراقي بدأ باكرا وتحديدا خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. هناك حدث لقاء بين وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم والسوري وليد المعلم، وخلال اللقاء أثار الحكيم مع السوريين رغبة العراق في دفع هذا المسار باعتباره يرأس مجلس الجامعة وصولا إلى عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة، المعلم بالمقابل شكره وأوضح له أن سوريا لا تطلب شيئا في هذا الخصوص.

وقالت المصادر لـ”راي اليوم” إن التصويت على عودة سوريا ربما سيتم قيل انعقاد القمة العربية المقبلة في شهر آذار مارس من العام المقبل، وعلى مستوى وزاري.

وناقش وزراء الخارجية العرب ضرورة أن يكون هناك تحركات دبلوماسية تجاه سوريا قبل التصويت لدفع دمشق الى ابداء إشارات إيجابية على مستوى الخطاب الدبلوماسي والاعلامي.

وكان المجلس الوزاري الطارئ قد انعقد أمس في القاهرة بدعوة من مصر، قد أصدر بيانا قرر فيه النظر في اتخاذ إجراءات عاجلة للرد على الخطوة التركية بما في ذلك خفض العلاقات الدبلوماسية ووقف التعاون العسكري ومراجعة مستوى العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياحية مع أنقرة.

واعتبر بيان الاجتماع الوزاري العربي الطارئ أن أي جهد سوري للتصدي للتحرك التركي يعتبر حقا أصيلا لمبدأ الدفاع عن النفس. وطالبت كلا من لبنان والعراق والجزائر بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، في الوقت الذي تحفظت على البيان كلا من قطر والصومال.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. ” الجامعة العربية ” اسم بلا مسمّى . لم تخرج يوماً بقرارٍ موحّد لصالح البلدان العربية اللهمّ بعض الإدانات التي لا تُسمن و لا تغني من جوع ، فلم تحسم يوماً فى قضايا كبرى تهم المنطقة ، منع التدخّل العسكري في اليمن و شنّ الحرب على الشعب السوري من طرف النظام المدعوم من روسيا و إيران و المليشيات الأخرى..

  2. التدخل الامريكي والاسرائيلي في شمال سوريا حلال ومقبول لدى العرب والتدخل التركي حرام وغير مقبول عند العرب اي عروبه هذه واي اسلام هذ الجامعه العربيه تستهزئ بالشعوب العربيه و تتلاعب بمشاعرها .هؤلاء الرحل العراق الجائعين العراق الجائعين ساكني الخيم ليسوا بعرب ولا مسلمين

  3. هل مزال عربي حر يُؤْمِن بالجامعة العربية؟ جامعة الفتن أنتهت صلاحيتها و ما هي إلا أداة في يد دول الخليج أذناب أمريكا. لا حاجة لسوريا بالجامعة آلتي تتحكم فيها دويلة قطر والسعودية.

  4. إذا قبلت سوريا العودة …فلا تستحق الاحترام . وأود ان استفسر من الاستاذ كمال خلف عن أسباب حماسه المستمر وتمنياته الملهوفة في مقالات سابقة له لعودة سوريا الى هذا اامحفل…ليته يخبرنا عن أسباب هذا الحماس.. وماذا رأى في هذه العودة ما لم نره ؟

  5. لو تهتم حكومة العراق بحل مشاكل الشباب في العراق وتقوم بواجبها نحو الشعب العراقي وتترك الموضوعات التي لأ فائدة منها.

  6. سوريا لا تحتاج للعودة الى مثل هذا البيت المهتريء العفن الذي لا يملك من أمره شيئاً ويديره حفنة من الأشخاص بتوجيه بالريموت من اسيادهم بالخارج. هذه الجامعة المدعوة “عربية” زوراً وبهتاناً طعنت سوريا وأوغلت فيها الجراح منذ بداية أزمة سوريا ولغاية الان. يجب على الحكومات التي حرضت على الدولة السورية وارسلت المقاتلين من جميع اصقاع الارض ان تعتذر من الدولة السورية وان تدفع باللتي هي احسن لإعادة إعمار سوريا مثل ما دمروها قبل ان يفكر السوريون بالصفح ومن ثم العودة الى هاذا البيت العفن. فقط انظروا ماذا قال عميد الدبلوماسية السورية وليد المعلم ” ان سوريا لا تطلب شيئاً بهذا الخصوص”. بالعربي الفصيح حلو عن سما سوريا وخلوها لوحدها بتكون احسن.

  7. لا تستاهل جامعة التامر العربية ان تشرفها سوريا بالعودة اليها.

  8. عن اي مؤشرات ايجابية يتحدثون …..الا يستحون
    تامروا على الوطن العربي و دمروا بلدانه …
    باعوا فلسطين ….خانوا العهود …
    طردوا سوريا من الجامعة التي اسستها سوريا بدون مقدمات و لا مؤشرات ..فقط لان الرجعية و الصهيونية و الامبريالية أمرتهم بدلك .
    فلينظروا الى ما عملت ايديهم ، خراب و دمار بلدان بعينها و هلاك للشعوب ….
    هؤلاء يجب محاسبتهم قبل اي تسوية : أبو الغيط و من خلف الغيط ..يستحقون الاعدام الف مرة على فعلتهم الشنيعة ….

  9. المفروض منذ زمن ان يكون هناك بدل التخلف قرار فردي خاص بكل نظام عربي على حده وهو حر في علاقاته العربية و لا يملي عليه احد كيف يتصرف لعودة سورية العروبة

  10. المفروض منذ زمن ان يكون هناك بدل التخلف قرار فردي خاص بكل نظام عربي على خده وهو حر في علاقاته العربية و لا يملي عليه احد كيف يتصرف لعودة سورية العروبة

  11. لا اعتقد ان الجامعة ستعيد سورية اليها لان سورية لن تركع لبعض أعضائها.
    سورية ليست من اذناب امريكا وإذا اصبحت ذنبا تعود وهذا مستبعد جدا فسورية عربية لا تقبل املآت أمة العرب ولا ان تصبح من اذناب امريكا او غيرها.

  12. لا احد يعتقد ان الحكومة السورية بهذا الغباء ان تقبل باى اتفاق يمس السيادة السورية فرجوع سوريا هو اقتناع تام من الحكومة السورية نفسها عند ذلك لها الحق فى طلب العودة للجامع (( العربية )) اما ان تكون سوريا وقيادتها لعبة بايدى زعماء طائيشين متى ارادو ابعدوا دولة ومتى ارادوا اعادوها هذا هراء تام والحكومة السورية لها كيانها وسيادتها فليس من المنطق ان ترتمى بكل سهولة فى احضان زعماء متقلبون الهواء لا امان لهم واصحاب نفوذ فى الجامعة باموالهم ويديرون الجامعة كما يريدون. ثم ان الجامعة (( العربية)) ماذا فعلت لسوريا والسوريين منذ ان تدخلت الايادى الارهابية فى الشان السورى .. لم نرى اى عمل يذكر قامت به الجامعة ولم تقدم اى عون لا للحكومة السورية ولا للاجيئن السوريين بل كانت الجامعة اداة بايدى اعداء سوريا والسوريين وعدم الاكتراث بما يدور فى سوريا . الجامعة تثبت للشعوب العربية عدم فعاليتها وعدم مصداقيتها تجاه الشعوب العربية ولقد شاهدنا الشعوب العربية تذبح من الوريد الى الوريد وتنتهك حرماتها وتشرد شعوبها من قبل اعضاء فى الجامعة بينما الجامعة فى سبات عميق وكان اعضائها يستمتعون بالقتل والخراب والتشريد لشعوبهم . واصبح مما لايدعو للشك ان اى قرار للجامعة انما هو شكلى لا يمثل الشعوب العربية وغير ذو جدوى.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here