مصادر عسكرية مصرية تؤكد وجود نوايا لضرب غزة بالطائرات وحماس تبدي خشيتها وتطلب القاهرة بموقف رسمي

 egypt hamas

الأراضي الفلسيطينية ـ  “رأي اليوم”:

فاجأت التقارير الأمنية التي تحدثت عن نية الجيش المصري ضرب أهداف في قطاع غزة حركة حماس ودفعت بالحركة التي تتعرض لهجوم مصري قوي على كافة المستويات بالطلب من مصر بموقف رسمي حيال الأمر.

فالتقرير الأخيرة لوكالة “معا” عن الأوضاع على حدود غزة مع مصر، والذي نقل عن مصادر عسكرية مصرية القول ان الجيش يضع خطة احتياطية لقصف أماكن محددة في قطاع غزة، أربك حركة حماس.

فقد نقلت الوكالة التي لا تتمتع بعلاقة طيبة مع حماس التي أغلقت مكاتبها في غزة عن مصادر عسكرية قولها ان طائرات الاستطلاع المصرية التي دخلت المجال الجوي الفلسطيني سابقا قامت بتحديد إحداثيات لمواقع في رفح وخانيونس وتم تصويرها تمهيدا لقصفها في حال تطورت العمليات ضد الجيش في سيناء.

وطبقا للمصادر الاستخباراتية المصرية فإن الجيش المصري قد يقصف جوا أماكن في غزة أو يستهدف سيارات على خط الحدود من الجانب الفلسطيني يتم نقلها عبر الأنفاق، وقد يدمر الطيران المصري الأنفاق الفلسطينية، والكلام لمصادر “معا”، ان الخيارات “مازالت مفتوحة أمام مصر”، خاصة في ظل قولها ان ما يحدث في سيناء من أعمال عنف تنفذه تنظيمات نصفها في سيناء والنصف الآخر في غزة، وان الجيش يعتبر اطرافا في قطاع غزة مسؤولة عن العنف في سيناء منها حماس وأنصار السنة، وأنصار بيت المقدس.

وأنه في ظل “نفاذ صبر الجيش” فلم يصبح أمامه أي خيارات للسيطرة على سيناء سوى غلق الانفاق وتوجيه ضربات محدودة لبؤر في غزة في حالة انهيار الأوضاع وتجاوزها الخطوط الحمراء.

وترافق هذا التقرير الإخباري مع آخر نشرته إحدى الصحف الإسرائيلية وتحدث عن امتلاك الجيش المصري خرائط لمواقع قد يستهدفها في غزة في حال زادت العمليات الإرهابية بسيناء.

وتتساوق هذه التصريحات مع التي أطلقها وزير خارجية مصر نبيل العربي قبل أسبوع حيث قال ان مصر قد تستخدم القوة العسكرية ضد غزة.

وبشكل عملي دفع الجيش المصري بعد عزل مرسي تعزيزات من الجنود والدبابات الثقيلة على حدود غزة، وحلقت مروحياته العسكرية وطائرات استطلاع بغرض الرصد فوق أجواء جنوب غزة، ويكثر الاعتقاد والتحليل على أن الطلعات الجوية مكنت القوات المسلحة المصرية من رصد أهداف ووضع مخططات مرسومة لأماكن لحماس قد تستهدف في المستقبل، كون التحليق تركز فوق الحدود، وفوق المناطق الغربية لمدينة خانيونس وفيها تكثر معسكرات تدريب الفصائل المسلحة وحركة حماس.

الأمر الخطير هذا الذي وصل لحد التهديد المباشر من قبل العسكر في مصر لم يرق لحركة حماس، فقد اكدت على لسان الناطق باسم حكومتها في غزة إيهاب الغصين  وجود تناغم بين هذه الوسائل إضافة إلى وسائل الإعلام المصرية التي تهاجم غزة لتحقيق أهداف واحدة تصب في النهاية لمصلحة الاحتلال.

الغصين هذه المرة لم يقف عند حد التنديد كما قادة حماس، بل طالب بـ “موقف رسمي” من السلطات المصرية بخصوص هذه التصريحات، التي قال انها أيضا تهدد أمن واستقرار الشعب الفلسطيني المرابط.

الغصين كذلك طلب في حالة وجود نفي مصر لهذ التقارير أن يوقف ما اسماه “العهر والانحطاط الاعلامي” من بعض وسائل الاعلام المصرية، وقال انه في حال استمرار هذه الهجمة التحريضية فسيكون ذلك “مؤشر واضح لنوايا حقيقية ضد شعبنا الصامد”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here