مصادر رفيعة بتل أبيب: بعد القدس عاصمةً إسرائيل تُطالب ترامب بشطب حق العودة

 RIGHT-OF-RETURN-27.01.18

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

 

كشفت قناة “حداشوت” التلفزيونيّة الإسرائيليّة في تقرير لها نقلًا عن مصادر دبلوماسية إسرائيليّة، كشفت النقاب عن أنّ الهدف الإسرائيليّ القادم سيكون شطب حقّ العودة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس المحتلة عاصمة للدولة العبريّة.

 

وقالت المصادر الدبلوماسية عينها، بحسب التلفزيون العبريّ، إنّ الخطوة التالية ستكون إزالة حق العودة من قائمة قضايا ما يسمى الوضع النهائي التي يتعين حلّها.

 

وتابعت القناة في تقريرها أنّ ترامب سيقدم ما أسمته باقتراح السلام، الذي تحدث عنه يوم الخميس الماضي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أنّ الاقتراح يمثّل عمليًا خطة نتنياهو وهو يلبّي مطالبه وعلى رأسها شطب حق العودة.

 

يُشار إلى أنّ حق العودة هو حق الفلسطيني الذي طرد أوْ خرج من موطنه لأي سبب عام 1948 أو في أي وقت بعد ذلك، في العودة إلى الديار أو الأرض أو البيت الذي كان يعيش فيه حياة اعتيادية قبل 1948، وهذا الحق ينطبق على كل فلسطيني سواء كان رجلاً أو امرأة، وينطبق كذلك على ذرية أي منهما مهما بلغ عددها وأماكن تواجدها ومكان ولادتها وظروفها السياسية والاجتماعية والاقتصاديّة.

 

علاوةً على ذلك، ينطبق حق العودة على كل مواطن فلسطيني طبيعي سواء ملك أرضًا أم لم يملك لأن طرد اللاجئ أو مغادرته موطنه حرمته من جنسيته الفلسطينية وحقه في المواطنة، ولذلك فإن حقه في العودة مرتبط أيضاً بحقه في الهوية التي فقدها وانتمائه إلى الوطن الذي حرم منه.

 

كما أنّ حق العودة حق غير قابل للتصرف، مستمد من القانون الدولي المعترف به عالميًا، فحق العودة مكفول بمواد الميثاق العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر في 10 ديسمبر 1948، إذ تنص الفقرة الثانية من المادة 13 على الآتي: لكلّ فردٍ حق مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده وفي العودة إلى بلده.

 

وقد تكرر هذا في المواثيق الإقليمية لحقوق الإنسان مثل الأوروبية والأمريكية والإفريقية والعربية، وفي اليوم التالي لصدور الميثاق العالمي لحقوق الإنسان أي في 11 كانون الأوّل (ديسمبر) 1948 صدر القرار الشهير رقم 194 من الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يقضي بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض (وليس: أو التعويض)، وأصر المجتمع الدولي على تأكيد قرار 194 منذ عام 1948 أكثر من 135 مرة ولم تعارضه إلّا إسرائيل وبعد اتفاقية أوسلو عارضته أمريكا.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. اعلم يا مُجْرِ… و يا سَفَّا… و يا مُغتَصِب و يا مُغَفَّلْ بأنك تُخطِّط “مقررات طموحاتك” الوهمية على صفحة من الرمال فقط ؛ و ا علم أن الرمال ، بحكم أنها رمال ، لا تستقر على وجه واحد أو منظر واحد أو بيئة واحدة ؛ وهي تتغير بتغير الطقس و المناخ و العواصف ، و تتحرك على مدار الساعة واليوم و الشهر و السنة ، لتعود البطحاء تلالْ و جبالْ ، و تعود الجبال سهولا و شعاب ، حتى يصيب حينئذ خططك و مخططاتك التي أنت ترسمها على واجهة هذه الرمال ، التلف و الإندثار!!…
    أنت تتبجح لتقول لنا أنت و حميمك ، بأن خطوتكم المقبلة هي شطب حق العودة ، و كأنك تؤكد لنا بالحَشْوِ في التعبير ، بأن الكلام عن القدس كعاصمة لكيانكم الغاصب أصبح من الماضي و انتهى الأمر ؛ عملا بالمَثَل الذي يقول : اضُّرْبُ الْرَاسُ يَنْسَ كَرْعِيهْ ، (إضربه على رأسه حتى ينسى قدميه) !!…
    أنتم إذا ، بهذه المقررات الوهمية التي تقررونها من جانب واحد ، تريدون و تعملون على تجريد الفلسطينيين من حقوقهم كاملة و من هويتهم و أرضهم ؛ لاكن عليكم أن تعلموا عِلم اليقين ، بأن هناك في الجانب الآخر ، من يخطط ليل نهار ليزيلكم أنتم من الخريطة قبل أن تزيلوا منهم أنتم حقهم على قدسهم و حقهم في العودة الى الوطن الأم و تحكمون عليهم بالموت السريري !!… لاكن لا بد و أن تعلموا بأن كم من ميِّةٍ بكى على الحي !!… بمعنى من الممكن ، و إذا ما قدر الله ، أن ذاك الرجل في صحة جيدة الذي ذهب يعود صديقه المريض الطريح على فراش الموت و يبكي لفراقه ، مات (ميِّة).. و الصديق المريض الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الموت و الرحيل إلى دار الخلود ، أحياه الله ولم يمت (الحي) !!..
    من جهة أخرى إقرأ جيدا ما تحمله لك الصورة أعلاه : الصورة لم ينشرها الإعلامي مشكورا عن عبث أو بالصدفة !!… و لقد اختارها عن قصد ، بعناية و بمهنية !!… و هي صورة تغنيك عن التعريف بالمراد من القول و التصنيف ، وترد عليك بالبلاغة و بالجودة في التعبير و التوصيف ؛ نحن قوم لا نتكلم كثيرا ، لاكن نفعل الكثير إن شاء الله : المرأة في الصورة المقصودة هي بلا شك من موديل 48 ، و المفتاح ، الفتحُ المبارك إن شاء الله ، يبدو هو كذلك كلاسيكي لأهالي 48 و الشتات !!…. و هي ، أي المرأة الشريفة الطاهرة التي تبدو في الصورة تقول لك : ” الحُرُّ بالْغَمْزَة… و العَبْدْ بالدَّبْزَة ” !!…

  2. على عباس المطالبة بحدود 1948 كما جاء في قرارات الأمم المتحدة وعدم التخلي عن حق العودة والقدس وعدم تبادل الأراضي قبل فبول الأطراف بحدود دولة فلسطين وعليه تفعيل المقاومة لأنها الأنجع في مثل هذه الظروف

  3. ولم لا؟؟؟؟؟عندما يكون لترامب أصدقاء من العرب ونحن نعرفهم من السيسي الى بن سلمان وعبد الله وبن زايد وحفتر والعبادي فمن يريد افضل من هيك أصدقاء ليمرروا من قرارات باسم نتنياهو؟؟؟؟ ويسمونها مبادرة سلام عربيه.
    على كل حال فتاة بنت 16 سنه تسمى عهدالتميمي وزيلاتها وزملائها من الفتيان يستطيعون قلب الطاوله فوق رؤوسهم جميعا .

  4. بالمرة يعطيه ترامب الضفة الغربية والناس الي فيها لاسرائيل والدول العربية ابتتفرج على المشهد بكل صمت وخنوع.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here