مصادر خليجية: المفاوضات السعودية القطرية لحل الأزمة الخليجية أسفرت عن الاتفاق على 3 نقاط حتى الآن

 

 

الكويت ـ (د ب أ) – أكدت مصادر خليجية رفيعة أن المفاوضات السعودية ــ القطرية لحل الأزمة الخليجية أسفرت عن الاتفاق على3 نقاط حتى الآن.

ونقلت صحيفة القبس الكويتية في عددها الصادر غدا الخميس عن المصادر الموثوقة والمتابعة لملف المفاوضات المستمرة منذ أشهر عدة القول أن الاتفاق الأول يتعلق بتهيئة الرأي العام لأجواء جديدة مختلفة عن الفترة الماضية تسودها فرصة إمكان التوصل إلى اتفاق بين الطرفين. وقد بدأ ذلك على مستويات عدة كان الشق الرياضي أحدها.

أما الاتفاق الثاني فيتعلق بعدم المساس بـ”الرموز” أي الشخصيات المرموقة والسيادية في البلدين، وهذا الاتفاق يجب أن يلتزمه الصحافيون والمؤيدون والمسؤولون والمغردون المعروفون وغيرهم من المؤثرين وأصحاب القرار الذين عليهم الكف عن أي مس بالرموز.

والاتفاق الثالث يقوم على عدم إطلاق أي تصريحات معادية من قبل المسؤولين والحكوميين والقياديين ضد نظرائهم في البلد الثاني.

وأكدت المصادر أن “النقاش مستمر حول نقاط خلافية أخرى، والأيام والأسابيع المقبلة قد تشهد إعلانًا مباشرًا أو غير مباشر عما جرى التوصل إليه وما بقي من أمور عالقة”.

وردًا على سؤال حول آفاق هذه المحادثات أجابت المصادر “أن المفاوضات تتقدم خطوتين وتتأخر خطوة”، مشيرة إلى “لقاءات على مستويات عدة تجري بين البلدين حاليًا، منها على المستوى الوزاري وبعضها يجري في عواصم أوروبية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. اللا رموز ليس لهم في النزاعات لا ناقة ولا جمل ، الخلاف بين الرموز فعندما يسعى رمز سعودي للنيل من أمن قطر واقتصاد ها وتحالفاتها ويقضي على نظامها ويعد أشخاص لتولي الحكم بدلا عن النظام القائم فهل يعني ذلك أن يكون الخطاب موجه للا رموز وهم الذين لاعلاقة لهم بأفعال الرمز عجبي.!

  2. ربنا يوفق القائمين على المصالحة ويسدد خطاهم. وأهل الخليج هم أهل بالمرتبة الأولى وليس صعبا التصالح بين الاخوه

  3. مهما اختلفوا أو اتفقوا، يتفقون على شئ واحد فقط و هو الخضوع لإسرائيل. هذا هو حال الأنظمة العربية الفاجرة.

    في التاريخ، الذين وقفوا لهجمات الروم و الصليبيين و المغول كانوا السلاجقة و الاكراد و المماليك و الأتراك. العرب كانوا في خلاف و اختلاف تماما مثل اليوم.

    فهل يا ترى التاريخ يعيد نفسه و نرى أمل يأتي من غير العرب مثل ماليزيا و تركيا و إيران؟ نتمنى

  4. هذه الناس لن تجتمع مرة اخرى ابدا ولو انطبقت السماء على الارض وأول الخلافات بينهم عقائدية لا يمكن تجاوزها الا بحدوث ثورة تقلب الامور راساً على عقب بين (كل بلد من بلدان الحاصر المعادي لقطر) وبين (قطر) إما ثورة ساحقة في قطر تقلب الامور كلها او ثورة ساحقة في كل بلد من البلاد المعادية لقطر من البلدان الاربعة القائمة بالحصار. غير ذلك لن يكون ابدا ولن تعود المياه لمجاريها لا بين هذه البلدان الاربعة ولا بين قطر اوالجناح الاخر من بلدان الخليج الأخرى المؤيد لها في عُمان والكويت. الحرب على قطر حرب عقائدية بالدرجة الاولى وقطر لن تساوم على ذلك ولن تقوم بتهميش العلامة الشيخ الدكتور يوسف لاقرضاوي ولن تقف مكتوفة الايدي عن دعم كل مسلم او جماعة مسلمة يؤيدها الدكتور القرضاوي ولن تتراجع عن ذلك ولو استمر الحصار الى الابد ولن تتخلى قطر عن تركيا ولن تتخلى قطر عن ايران تحت اي ظرف الا بحالة واحدة فقط لا غير وهو قيام ثورة تأكل الأخضر واليابس في قطر وتقلب الامور كاملاً. غير ذلك هو خداع ووهم وجري وراء السراب. الخليج ما كان يوماً واحداً متلة واحدة عبر التاريخ ولن يكون الا بالخضوع لعقيدة التوحيد كما يريدها الله وليس كما يريدها بنو الإنسان.

  5. إن شاء الله خير تعاونوا وتراحموا وتزاحموا لفعل الخير والله لن يضيع أجركم أصلحوا بين أخويكم وإبتعدوا عن أعدائ الله ورسوله الصهاينة المتربصين بكم.

  6. حكي فاضي الخلاف بينهم نار تحت الرماد عاجلا ام اجلا سياكل احدهم الاخر ابو افانكا قادر ان يحل الخلاف بينهم رن تليفون

  7. مشكلة الأمة العربية من ما يسمى دول الخليج
    الغرب يتامر على الأمة
    باسم هذه الدول
    باسم العروبة
    باسم الاسلام
    وبحيلة الصهاينة
    لاستمرار دولة الاحتلال
    التي تسعى دائماً لتخلف شعوبنا وحتى يتم السيطرة علينا بسهولة

  8. هم اخوة وجيران مهما اختلافو مايجمعهم اكثر من ما يفرقهم انشاء الله خير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here