مشهد نادر شمالي الاردن: تسلق و”نتف وتقطيع” شجرة ضخمة لأعياد الميلاد

  راي اليوم – عمان

  اعتبر مشهد نادر تسلق فيه مراهقون اردنيون شجرة ضخمة لأعياد الميلاد ثم قاموا بتفكيكها بالقطعة من المشاهد الاكثر تداولا خلال ليلة راس السنة على منصات التواصل الاجتماعي الاردنية.

 وحدث في مدينة اربد شمالي المملكة ان قرر مجموعة من الشباب وفي لحظات الحماس تسلق شجرة كبيرة اعدت لاحتفالات الميلاد .

الشجرة كانت موجودة في ساحة مول تجاري ضخم ودورية الامن الموجودة اخفقت في السيطرة على الموقف ,.

 وشوهد نحو سبعة من الشبان يتسلقون شجرة الميلاد ويقومون بتقطيعها ونتفها ثم القاء الكرات المضيئة عنها واغصانها على الجمهور المتحمس اسفل الشجرة.

 وتداول الاردنيون ايضا شريك فيديو لمشاجرة جماعية كبيرة ليلة راس السنة في احد اشهر الشوارع السياحية في عمان العاصمة .

ويظهر عشرات الشبان وهم يتبادلون اللكمات والاحتكاكات في الشارع العام وسط جمهور قدر بالمئات من المتفرجين .

وكانت السلطات الامنية الاردنية قد اعلنت صباح الثلاثاء بأن احتفالات الميلاد وراس السنة مرت بسلام ولم تحصل فيها مشاكل تذكر .

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. الى الاخ اردني
    لك الحرية ان تعتبر ان لك اعيادك ولهم اعيادهم ولا قيمة لاعيادهم لديك
    ان اعياد اليهود والنصارى والمسلمين هي كلها اعياد ولها قيمة واحترام
    هذا ليس راي
    هذه روحية اركان ايمان الدين الاسلامي

  2. هذا ما اشرنا اليه في كثير من التعليقات بهذا السياق على صدر راي اليوم الغراء ؟؟؟ وهونتاج الوافد دون استئذان وفلترة بدء من غزو الكلمه والصورة وما خلفّه الإستعمار المباشر من تراكمات سلوكيه (فرق تسد ) والمملى من قوانين ومنظمات تحت مصطلحات مزركشه باطنها السم والدسم تحت ستار العولمه(الجمل بما حمل) بكافة مخرجاتها “سياسة وإقتصاد وإجتماع ” وهذه وتلك غير متوائمه مع روافع المنظومه المعرفيه المجتمعيه من قيم وثقافة وآعراف وثابتها العقيده مما ادى الى صراع المعايير مولد العنف والصراع مابين المكون المجتمعي وكافة مخرجات مكنوناته؟؟وما زاد الطين بلّه الفوضى الخلاقّه التي تحرق المنطقة ومخرجاتها “تحت ستار محاربة الإرهاب (وهم صنّاعه) وتصدير الديمقراطيه وحقوق الأنسان ” في وجه طفرات شعوبها نحو التغيير والإصلاح وخلع عباءة التبعيه لهذا وذاك وما زاد سعارهم عندما شعروا بوجهة البوصلة نحو وحدة الأمه وعدالة ديننا السمح ؟؟؟ حيث لم يبقى فأرا في جحره إلا خرج مشاركا من أجل زيادة العديد واللهيب ؟؟؟؟”يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون”

  3. تقليد الغرب دون فهم صفة الجهلاء. اعيادهم هي باب من أبواب التجارة ، لا اكثر ولا اقل. فما هي قيمة اعيادهم لدينا؟

  4. هذه العقول التي نمت وترعرعت نتيجة تدريس تاريخ مزيف يحلمون بالرجوع إليه ايمان وإخلاص وطهر هو في الحقيقة تاريخ دموي بامتياز الحقيقة ولا شي غير الحقيقة يجب أن تدرس في مدارسنا لجعل هؤلاء الأولاد. والداعشين بعدم التفكير بالرجوع للخلف بل التفكير بالتقدم للأمام وعندها ستتقلص كثير من مشاكلنا. وفقه حب الآخرين بدل كره الاخر وان العالم عدونا سيصبح تفكيرنا بأن العالم سحبنا ولا نلوم الاخر بل انفسنا سهلة بس بدها مثقفين حقيقيين وليس فيهم نعره دينية

  5. الشركة المنظمة للاحتفال وضعت على هذه الشجرة عدة جوائز وطلب من الحضور التسلق على الشجرة والحصول على الجوائز المثبتة عليها وبما أنها تسمى شجرة عيد الميلاد وسارعوا إليها بهذة الطريقة العفوية التي سببت نوعا من التذمر لدى العامة وتلك الحقيقة لاني كنت أحد الحاضرين ولم تقصد الشركة اي قصد مع العلم أن رجال الأمن كانوا على بعد أمتار فقط.

  6. اذا كانت معظم الحركات الإسلامية تحرم معايدة المسيحيين في أعيادهم..إذن لماذا نستغرب هذا التصرف في ظل تراخي قبضة الدولة …
    الملاحظ هذا العام في الاردن هو التجييش الإعلامي الاسلاموي لرفض معايدات رأس السنة …
    ماذا ننتظر في السنوات القادمة ؟؟

  7. تخلف وهمجيه لماذا هذه التصرفات والبلطجة تتم بعلم
    ومشاهده أجهزه الدوله الأمنية.
    ولا يمكن لدوله تعتمد المحاصصة والعشائرية أن تتقدم خطوه إلى الأمام ومطلوب تحقيق العداله والمساواة بين أبناء الوطن ليس بالشعارات بل ترجمتها إلى عمل فعلي
    وأخلاقي.

  8. داعش موجود في كل بيت فهي نصوص يرضعون الاطفال بها مع حليب امهاتهم
    وهذا أحد نتائجها الحقد و الكره و العداء لكل الاديان الاخرى على أرضنا

  9. مشهد اخر يبين ان داعش لم تخلق من فراغ او انها ليست دخيل على امة العرب…. للأسف هناك تركيز اعلامي ونخبوي على تخلف العري الاقتصادي والسياسي والاجتماعي. الأخطر هو التخلف الثقافي الذي قلة تتكلم عنه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here